كنائس القدس تدين الانتهاكات الاسرائيلية في الحرم الشريف

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - دان رؤساء كنائس القدس المحتلة محاولات اسرائيل تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، كما استنكروا إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول اليه، معتبرين ذلك مساساً بحق حرية ممارسة العبادة.
وألقى رؤساء الكنائس في بيان مشترك أمس في القدس المحتلة مسؤولية الأحداث التي تعيشها القدس على التطرف الذي أصبح ظاهرة في الأراضي المقدسة وفي المنطقة بشكل عام، منتقدين معالجة الأمر من خلال إغلاق الحرم القدسي الشريف، ومنع المصلين من الوصول إليه. وأكد البطاركة ورؤساء الأساقفة وأتباعهم أن الأماكن المقدسة تحتاج الى حماية دائمة، وأن الوضع القائم والاتفاقيات الموجودة يجب أن تحترم، وأن المساس بها يعتبر تهديدا للمنطقة ومن الممكن أن يؤدي الى نتائج لا يمكن التبؤ بها.
وحمل البيان توقيع كل من البطريرك ثيوفيلوس الثالث - بطريركية الروم الأرثوذكس، والبطريرك فؤاد طوال - بطريركية اللاتين، والبطريرك نورهان مانوغيان - البطريركية الرسولية للأرمن الأرثوذكس، وقدس الأب الوقور بيير باتيستا بيتسابالا – حراسة الأراضي المقدسة، ورئيس الأساقفة الانبا ابراهام - بطريركية الأقباط الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة سويريوس مالكي مراد - بطريركية السريان الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة أبونا دانيال - بطريركية الأحباش الأرثوذكس، ورئيس الأساقفة يوسف زريعي - بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك، ورئيس الأساقفة موسى الحاج - البطريركية المارونية، والمطران سهيل دواني - الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، والمطران منيب يونان - الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، والمطران بيير مالكي - بطريركية السريان الكاثوليك، ومنسنيور يوسف أنطوان كيليكيان - بطريركية الأرمن الكاثوليك.-(بترا)

التعليق