الغذاء العالمي يستبدل القسائم الورقية بإلكترونية في مخيمات السوريين

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • أطفال من اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري في محافظة المفرق - (تصوير: محمد أبو غوش)

 حسين الزيود

المفرق - ينفذ برنامج الأغذية العالمي حاليا خطته الرامية إلى استبدال القسائم الغذائية الورقية، التي يوزعها على اللاجئين السوريين في الأردن بالبطاقات الإلكترونية في مخيمي الزعتري والأزرق، وفق مسؤولة ملف المعلومات في البرنامج شذى المغربي.
وقالت المغربي إن كوادر البرنامج وزعت في وقت سابق البطاقات الإلكترونية على اللاجئين السوريين المقيمين خارج مخيمات اللجوء وفي مختلف محافظات المملكة، مشيرة إلى أن الجزء الثاني من الخطة يتم تطبيقه حاليا بهدف استبدال القسائم الغذائية الورقية التي بحوزة اللاجئين في المخيمات ببطاقات إلكترونية.
وبينت أنه سيتم توزيع زهاء 80 ألف بطاقة في مخيم الزعتري و 12 ألف بطاقة في مخيم الأزرق، موضحة أن هذه البطاقات شخصية تمنح لكل لاجئ. ونوهت إلى أن البرنامج لجأ إلى البطاقات الإلكترونية نظرا لفوائدها المتعددة، من حيث استحالة تزويرها أو استعمالها من غير مالكها، وما يتبع ذلك من سهولة شحنها ماليا بشكل شهري إلكترونيا من دون حضور اللاجئ إلى مراكز التوزيع وبحسب القيمة المحددة البالغة 20 دينار لكل لاجئ يقيم داخل المخيمات.
وقالت المغربي إن برنامج الأغذية يقوم بتوزيع مادة الخبز يوميا على اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء مجانا من دون خصمه من قيمة البطاقة، فيما تبلغ قيمة البطاقة الغذائية للاجئين السوريين خارج المخيمات 24 دينار للشخص الواحد.
وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في بيان له، أن عجز التمويل سيجبره على تقليص حجم المساعدات لعملياته الخاصة بالأزمة السورية ، غير أن حصول البرنامج على دعم تمويلي دفع به إلى الاستمرار حاليا بدفع نفس قيمة الدعم السابق للاجئين السوريين.
من جهته قال مدير الإعلام والاتصال في منظمة اليونيسف سمير بدران إن المنظمة تعمل على الإعداد لخطة تتضمن برنامج موسع لتعزيز مساعدات اللاجئين السوريين، من خلال مذكرة تفاهم ستوقعها المنظمة مع برنامج الأغذية العالمي. وتشتمل الخطة على توزيع كوبونات إلكترونية مالية بقيمة 30 دولارت نهاية الشهر الحالي تشرين الثاني ( نوفمبر) لكل طفل من اللاجئين السوريين، بهدف تمكينهم من شراء ملابس شتوية وفقا لرغباتهم، موضحا أن هذا البند يشمل 54 ألف و 500 طفل، فيما سيتمكن أهاليهم من التسوق عبر الأسواق المعتمدة من قبل برنامج الأغذية وبحرية تامة. واعتبر بدران أن برنامج الكوبون المالي لألبسة اللاجئين السوريين يعد من الإبتكارات التي توصلت إليها المنظمة كمعزز لعمل برنامج الأغذية العالمي، لافتا إلى أن حكومتي الولايات المتحدة الأميركية وكندا من أكبر داعمي حملة الشتاء التي نفذها اليونيسف.

[email protected]

husseinalzuod @

التعليق