جودة يدعو القوى الدولية لانتاج البيئة الملائمة لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

القاهرة - قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ان المملكة بفعل عوامل الجغرافيا وأواصر القربى والتاريخ والمصير المشترك، هي الاقرب لفلسطين وأهلها، وهذا ما يعكسه تضامننا بالمطلق مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
وأضاف، خلال ترؤسه وفد الأردن في اجتماعات لجنة مبادرة السلام العربية والاجتماع المستأنف الطارئ لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة، ان جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد دوما ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وأن من حق الشعب الفلسطيني الطبيعي والاصيل إقامة دولته المستقلة وذات السيادة على ترابه الوطني.
وأشار جودة الى ان القيادة الفلسطينية تسعى بجد واخلاص وتفان لتجسيد الحق الفلسطيني، ونحن نساند بكل السبل المتاحة المساعي الرامية لاستئناف المفاوضات الجادة والملتزمة والمحددة بمدة زمنية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، لتعيش جنبا الى جنب بسلام وأمن واستقرار مع دول المنطقة كافة. وأوضح جودة انه يتعين على كل القوى الدولية الفاعلة ان تعمل على انتاج البيئة الملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة الجادة والمسؤولة والمنضبطة والمحددة بسقف زمني وصولا لتجسيد حل الدولتين، وعلى العرب جميعا تبني منهجية موحدة تدفع هذه القوى الدولية الفاعلة نحو ايجاد المناخ البناء اللازم لاستئناف هذه المفاوضات من خلال حمل اسرائيل على التوقف الكامل عن الاستيطان وكل الاجراءات احادية الجانب التي تستهدف القدس الشرقية المحتلة والمقدسات الاسلامية والمسيحية، وخصوصا الحرم القدسي الشريف. وعرض وزير الخارجية للجهود المكثفة التي بذلها جلالة الملك والحكومة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الحرم القدسي الشريف، ومنها استدعاء السفير بعمان للتشاور احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية والشكوى لمجلس الأمن واللقاء الثلاثي بعمان لوقف جميع الانتهاكات في القدس المحتلة.
ولفت الى ان احد النتائج المباشرة للقاء الثلاثي بعمان تمثل بعدم اعاقة سلطات الاحتلال في آخر ثلاثة أيام جمعة لأي من المصلين لاداء الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وبين أن مظاهر التطرف وآفة الارهاب التي تتهدنا جميعا لن تستأصل من جذورها دون تحقيق السلام الفلسطيني-الاسرائيلي وفقا لحل الدولتين. وأصدر مجلس الجامعة قرارا في ختام اجتماع جدد فيه شكره وتقديره ومساندته للجهود المكثفة التي يقوم بها جلالة الملك في إطار الرعاية والوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف، لوقف الانتهاكات الجسيمة والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، ورفض كل محاولات إسرائيل المساس بهذه الرعاية والوصاية الهاشمية.-(بترا)

التعليق