ناخبون يعزون ضعف التصويت إلى عدم رضاهم عن أداء النواب

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • لجنة اقتراع خالية من الناخبين تنتظر مقترعين للإدلاء بأصواتهم -(الغد)

أحمد التميمي

إربد - بدت مراكز اقتراع في دائرة إربد الثانية شبه خاوية حتى ساعات ظهر أمس، جراء عدم الإقبال من قبل الناخبين، على الرغم من أن يوم السبت عطلة رسمية لغالبية مؤسسات الدولة.
وعزا ناخبون تدني نسبة الإقبال إلى عدم رضا الناخبين عن أداء مجلس النواب الحالي وتردي واقعهم المعيشي، وسط عجز النواب عن عمل أي شيء من شأنه أن يلجم ارتفاع الأسعار وتآكل الرواتب.
وباستثناء بعض المؤازرين والمؤيدين للمرشحين وأبناء عشائرهم الذين توجهوا صباحا إلى مراكز الاقتراع، لم ينجح المرشحون من دفع بقية الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع.
ويقول الناخب محمد الخصاونة (37) عاما إنه أدلى بصوته لصالح مرشح عشيرتيه، مؤكدا أنه لولا وجود مرشح للعشيرة لامتنع عن التصويت وخصوصا وأن أداء مجلس النواب الحالي كان سيئا ولم يتمكن من حل أي مشكلة يعاني منها الشعب.
وبين أن الإقبال على التصويت ضعيف جدا، الأمر الذي يعكس عدم اكتراث المواطنين بالانتخابات، مؤكدا أن أي مواطن لا يوجد له مرشح من عشيرته لم يدل بصوته وتوجه إلى مركز عمله أو بقي بمنزله.
ووضعت الناخبة الثلاثينية علا ورقة الاقتراع في الصندوق فارغة دون أن تختار أي مرشح رغم حضورها إلى أحد مراكز الاقتراع في مركز اقتراع في بلدة إيدون، بعد أن مارست جارتها الضغط عليها و "التخجيل" لانتخاب أحد المرشحين.
وتقول علا إن عدم اختيارها لأي مرشح بالرغم من حضورها لمركز الاقتراع لرفضها أن تكون عملية اختيار من يمثلها في البرلمان بطريقة التخجيل، مؤكدة ان عدم اختيارها لأي مرشح يعود إلى عدم اقتناعها بمجلس النواب الحالي.
رشا واحدة من الكثير من الناخبين الذين تعرضوا أمس لضغوطات من قبل مؤازري مرشحين من أجل الإدلاء بأصواتهم لصالح مرشح، دون أن يؤشروا لصالح أي مرشح.
ويكتفي بعض المؤازرين بعد أن يحضروا إلى منزل احد الناخبين بالطلب منه مرافقتهم إلى صندوق الاقتراع من أجل التصويت لمرشحهم، فيما يمارس آخرون ضغوطات قد تصل إلى حد قطع العلاقة حال رفض الناخب الذهاب برفقتهم إلى صندوق الاقتراع.
وتبدو هذه الظاهرة أكثر انتشارا بين السيدات لقدرتهن على الدخول إلى المنازل والالتقاء مع أفراد الأسرة دون عوائق.
وتقول مريم (45 عاما) أنها استيقظت على أصوات قرع جرس باب منزلها لتتفاجأ بوجود 3 سيدات حضرن بمركبة امتلأت بملصقات أحد المرشحين.
مريم التي كانت تعتزم عدم الإدلاء بصوتها لعدم قناعتها بأداء مجلس النواب الحالي وأي مرشح في الدائرة، ما كان منها إلا أن استقبلت السيدات الثلاث واللواتي مارسن عليها التخجيل، وتمكن من اصطحابها الى مركز الاقتراع.
وتزيد أنها رافقت السيدات التي تربطها فيهن علاقة صداقة قوية إلى مركز الاقتراع وأدلت بصوتها للمرشح حرصا على عدم خسارة العلاقة التي تربطها بتلك السيدات.
ويرافق عمليات التخجيل واصطحاب الناخبين إلى صناديق الاقتراع "حلفان اليمين" على الناخب بأن يصوت لصالح مرشح معين وعدم ترك ورقة الاقتراع فارغة أو التصويت لمرشح آخر منافس.

[email protected]

[email protected]

التعليق