الإمارات: منفذة جريمة أبوظبي حاولت تفجير منزل أميركي (فيديو)

تم نشره في الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2014. 03:23 مـساءً
  • صورة من الفيديو الذي نشرته السلطات الامنية في ابوظبي من كاميرات المراقبة

ابوظبي- اعلنت السلطات الاماراتية اليوم الخميس القبض على امراة قتلت مدرسة اميركية في حمامات مركز تجاري في ابوظبي، مشيرة الى ان الجانية حاولت تفجير منزل طبيب اميركي في العاصمة الاماراتية بعيد تنفيذ الجريمة الاولى.
وقال وزير الداخلية الاماراتي الشيخ سيف بن زايد ال نهيان في مؤتمر صحافي نقلت مضمونه وكالة الانباء الرسمية ان المراة التي باتت تعرف بـ"شبح جزيرة الريم" حيث نفذت جريمتها الاثنين، "حاولت زرع قنبلة بدائية الصنع أمام منزل طبيب أميركي مقيم نجحت الشرطة في تفكيكها بعد ان اكتشفها أحد أبناء الطبيب".
واكد الشيخ سيف ان "شبح الريم ... باتت في قبضة الشرطة" وحذر "كل من تسول له نفسه العبث بأمن الإمارات بعقوبات رادعة".
وقال الوزير ايضا بحسب تغريدة لوزارة الداخلية "نحن اليوم أمام جريمة بشعة لم نعهدها في الإمارات".
واكدت الوزارة خلال المؤتمر الصحافي ان المراة اماراتية في الثامنة والثلاثين من العمر.
ولم تتضح تماما دوافع الجريمة والهجوم على الطبيب الاميركي.
ونشرت السلطات الامنية في ابوظبي شريطا مصورا من كاميرات المراقبة يظهر دخول سيدة منقبة بشكل كامل، الى مركز تجاري على جزيرة الريم في ابوظبي، ودخولها الى الحمامات.
واظهر التصوير بعد ذلك صور مكان وقوع الجريمة في الحمامات مع دماء تسيل على الارض واداة الجريمة متروكة في المكان، وهي كناية عن سكين مطبخ كبير.
واعلن العقيد راشد بورشيد مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة ابو ظبي في تصريحات صحافية ان الاميركية كانت تعمل في مدرسة اطفال وتوفيت في المستشفى متاثرة بجروحها.
ولم تكشف هوية الضحية، لكن الشرطة اوضحت انها مطلقة ولديها توأمان في الحادية عشرة من العمر.-(أ ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشرطة الإماراتية مثال للاحتراف (نورا)

    الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    الله يحميهم فرسان الإمارات
  • »الخمار (هشام جميل السكران)

    الخميس 4 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    يجب منع مرتديات الخمار من دخول الاماكن العامة او قيادة السيارات. لان هناك اشخاص يقومون بتنفيذ الجرائم و السرقات و غيرها تحت ستار الخمار.