العاملون بميناء العقبة يواصلون إضرابهم لليوم السادس

شبيب: توقف الميناء يؤثر سلبا على الاقتصاد

تم نشره في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:50 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 5 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:56 مـساءً
  • جانب من اعتصام لموظفي ميناء الحاويات بالعقبة في وقت سابق

أحمد الرواشدة

العقبة- طالب عمال وموظفو شركة ميناء حاويات العقبة خلال مسيرة بعد صلاة الجمعة أمس من أمام مسجد أبو داوود جابت الشوارع الرئيسية في المدينة بالإفراج فوراً عن المعتقلين الثلاثة من عمال الميناء أسوة بباقي زملائهم الثلاثين، في وقت أكدت وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب أن توقف ميناء الحاويات لأي سبب كان يشكل أعباء على الاقتصاد الوطني وله انعكاس مباشر على جميع القطاعات العاملة لاسيما قطاع النقل الذي يعاني أصلاً من مشاكل متعددة، ويؤثر على تنافسية العقبة كميناء جاذب للتجارة.
وأشارت شبيب لـ"الغد" الى أن قرار المحكمة العمالية واضح للجميع، داعية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإدارة ميناء الحاويات والعمال إلى وضع مصلحة الوطن قبل أي منافع ومصالح شخصية، "وإن أي تشبث أو تعنت من أي طرف كان ما هو إلا استقواء على الوطن ومصلحته".
وأكدت أن استمرار التوقف في ميناء الحاويات سيؤثر كذلك على النقل العابر (الترانزيت) بالإضافة الى الإضرار بموقع الأردن الإقليمي، منوهة الى أن تجدد التوقف سيرفع الكلف على المستوردين والتجار وبالتالي زيادة أسعار البضائع والسلع المستوردة وخاصة الأساسية منها.
الى ذلك، ما تزال ساحات وأنشطة ميناء حاويات العقبة تشهد توقفا في كافة العمليات المينائية بسبب التوقف الاضطراري للميناء منذ يوم الاثنين الماضي بسبب إشكال قانوني في تفسير الاتفاقية العمالية، التي حكمت بها المحكمة العمالية مطلع الشهر الماضي، في حين يواجه قطاع النقل خسائر متراكمة قدرت بنحو 13 مليون دينار، حسب نقيب أصحاب الشاحنات، محمد خير الداوود.
وكان عمال وموظفو شركة ميناء حاويات العقبة نفذوا بعد صلاة الجمعة أمس من أمام مسجد أبو داوود مسيرة جابت الشوارع الرئيسية في المدينة وانتهت أمام المركز الأمني تطالب بالإفراج فوراً عن باقي المعتقلين أسوة بباقي زملائهم الثلاثين.
وقال رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور هاني الملقي في تصريحات صحفية أمس إن الوضع الحالي للميناء يعتبر امتناعا عن العمل وفق النظام الجديد الذي أتاحت المحمكة العمالية لشركة ميناء حاويات العقبة أن تقوم به، مؤكداً أن إدارة ميناء الحاويات ترسل رسائل لجميع المستثمرين وعملاء الميناء بأن القانون هو الفيصل والحكم الأخير في أي نزاع في الأردن وأن الأنشطة المينائية ستعود.
ودعا الملقي عمال وموظفي شركة ميناء حاويات العقبة الى العودة للعمل الطبيعي وفق النظام الجديد لتفويت فرصة انتقال الاستثمارات الى أماكن أخرى.
ويحذر العديد من الخبراء الاقتصاديين من تداعيات أزمة ميناء الحاويات على الاقتصاد الوطني؛ حيث يؤكدون أن عمليات التوقف والتأخير ستتسبب بأزمة خانقة سيكون تأثيرها بالدرجة الأولى على المواطن والتاجر من خلال رفع أسعار العديد من السلع نتيجة زيادة الكلف التشغيلية.
الى ذلك، عقدت اللجان النقابية التابعة للنقابة العامة للعاملين في الموانئ والتخليص اجتماعا أمس أكدت فيه على الإفراج عن المعتقلين الثلاثة وإعادة العمال المفصولين وعددهم 23 الى عملهم، والطلب من الاتحاد الدولي للنقل تنظيم حملة احتجاج دولية للتضامن مع عمال ميناء الحاويات، بالإضافة الى إرسال رسالة الى منظمة حقوق الإنسان الدولية حول اعتقال الزملاء النقابيين.
وخلص الاجتماع الى أنه إذا لم تقم إدارة شركة ميناء الحاويات بإعادة العمال المفصولين خلال ساعات نهار اليوم (السبت)، فسيتم اتخاذ إجراءات تصعيدية لكل قطاع الموانئ والتخليص والملاحة في العقبة وتعطيل العمل في جميع الموانئ بما فيها مؤسسة الموانئ الأردنية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »توضيح (موظف)

    السبت 6 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    اخواننا الصحفين المحترمين يرجى توضيح الامر نحن لم نضرب ابداا ولكن تم منعنا من دخول الميناء من قبل ادارة الشركه وبمساندة قوات الدرك وعلى رأسهم محافظ العقبه