الطفيلة: مطالب بتأهيل مخرج الطريق الدائري بسبب خطورته على المرور

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة- طالب سائقو مركبات بتأهيل مخرج الطريق الدائري الذي يربط مناطق وقرى جنوبية بمدينة الطفيلة، وتم الانتهاء منه نهاية العام الماضي بكلفة زادت على 12 مليون دينار، لما يشكله ذلك الجزء من خطورة كبيرة نتيجة ضيقه واهتراء بنتيه التحتية، ووجود انحدار مخفي مفاجئ عليه يهدد المرور.
وأكدوا أن ذلك الجزء لا يتجاوز طوله 1500 متر، ويعتبر من أخطر الأجزاء على نهاية الطريق الدائري الذي جاء كحل للتخلص من الأزمات والإرباكات المرورية على الطريق الذي يخترق مدينة الطفيلة، معتبرين أن الطريق الذي كلف الموازنة أموالا طائلة، لا فائدة منه دون الانتهاء من تأهيل الجزء المتبقي عند مخرجه، والذي يشكل شريانا حيويا للحركة المرورية.
وطالب المواطن نضال القرارعة باستكمال تنفيذ المقطع المتبقي من الطريق والذي يكمل الطريق الدائري، لكونه بوضعه الحالي غير مؤهل للسير عليه.
وأكد القرارعة أن هذا المقطع يعتبر نقطة مرورية سوداء من النقاط العديدة الموجودة على طرق في الطفيلة، بسبب ضيقه ووعورته وكثرة العراقيل والمطبات والحفر عليه. 
وأكد المواطن بهجت موسى الانتهاء من العمل في الطريق الدائري منذ أكثر من عام، إلا أن استخدامه ما يزال قليلا نتيجة ما يعانيه المخرج الوحيد والرئيس له، لكونه يربط مناطق وقرى جنوبية بمدينة الطفيلة، فيما الجزء المتبقي منه الذي ظل دون عملية تأهيل لا تزيد مسافته على 1500 متر.
وأكد أهمية تأهيل الطريق من خلال توسعته وإيجاد جدران استنادية على أحد جانبيه المطل على منطقة وعرة، وأخرى تكثر فيها التجمعات السكانية ليكون مخرجا مؤهلا للمرور من خلاله.
ولفت المواطن أحمد حماد إلى أهمية المقطع الممتد من منطقة الصلما وحتى نهايته عند منطقة دوارة، لكون الطريق يختصر المسافة للوصول إلى بلدة العيص بدلا من وسط المدينة.
وأشار حماد إلى أن الطريق الدائري لم يتم استخدامه للآن من قبل السائقين بشكل طبيعي، لكون مخرجه غير مؤهل للمرور، ويعاني من خطورة كبيرة تهدد السلامة المرورية.
من جانبه، أكد مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي أن مخرج الطريق الدائري يشكل منطقة خطرة لكونه ضيقا وبنيته التحتية لا تصلح للسير، وكثرة الحفر والمطبات فيه، علاوة على وجود انحدارات مفاجئة خطيرة بما لا يضمن حركة مرور آمنة.
وأكد أن هذا الجزء المتبقي من الطريق والذي يعتبر مكملا للطريق الدائري كمخرج ومدخل لا يعتبر طريقا بالمعنى الحقيقي بقدر ما هو "دخلة في حارة" لا يؤمن حركة مرور آمنة عليه.
ولفت الكركي إلى أن الطريق الدائري يؤمن الربط بين المناطق الجنوبية بالمدينة وبلدة العيص والطفيلة، ويختصر المسافة بينها، وبالرغم من كونه داخل حدود تنظيم البلدية إلا أن الوزارة أخذت على عاتقها تأهيله من خلال عطاء مركزي تم طرحه وأخذ المقاول أمر مباشرة متوقعا أن يباشر العمل فيه مطلع العام المقبل  على الأكثر إن لم يكن قبل ذلك الموعد.
وبين أن وزارة الأشغال العامة خصصت مبلغ 225 ألف دينار وتم طرح العطاء لتأهيل المخرج في منطقة تمتد لمسافة 1.2 كم، من منطقة الصلما وحتى مخرجه عند منطقة دوارة مؤكدا بدء أعمال التأهيل الشهر الحالي والتي تشتمل توسعة المخرج وتأهيله وإعادة تعبيده وإنشاء جدران استنادية على الجانب المحاذي لمنطقة وعرة تشكل واديا مجاورا للطريق.
وأشار إلى أن عناصر السلامة المرورية ستتوفر على هذا المقطع من خلال العطاء المنوي تنفيذه، لافتا إلى أنه في حال الانتهاء منه سيتم تفعيل الطريق أمام الحركة المرورية بشكل عادي، لتخفيف حدة الأزمات المرورية عن وسط المدينة.
 وبين الكركي أن الطريق الدائري الذي نفذ العام الماضي وعلى مدار ثلاثة أعوام وزاد طوله على 7 كم، بكلفة وصلت إلى نحو 11 مليون دينار، جاء كطريق بديل للطريق الذي يخترق وسط المدينة والذي ينفذ إلى المناطق الجنوبية من المحافظة بما يسهل الحركة المرورية ويزيد من انسيابيتها. 

التعليق