3 اعتصامات بالكرك والطفيلة تطالب بالإصلاح وتدين جريمة اغتيال ابو عين

تم نشره في السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك-الطفيلة- طالب المشاركون في ثلاثة اعتصامات نظمت في محافظتي الكرك والطفيلة بعد صلاة الجمعة أمس الحكومة بتنفيذ المطالب الإصلاحية للمواطنين، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
كما عبر المشاركون عن ادانتهم لجريمة اغتيال جيش الاحتلال الصهيوني للوزير الفلسطيني زياد ابوعين. 
ففي الكرك طالب المشاركون  بالاعتصام الذي نظم في ساحة مسجد جعفر في اضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي باستقالة الحكومة الحالية، معتبرين انها لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن الأردني.
ودعوا الحكومة الى الوقوف جديا في وجه الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الصهيونية والمستوطنين ، لافتين الى ان جريمة اغتيال الشهيد الوزير زياد ابو عين تمثل انتهاكا لكل الاعراف الدولية وخصوصا وان المحتجين من ابناء الشعب الفلسطيني ومن بينهم الوزير كانوا ينفذون اعتصاما سلميا بزراعة اشجار الزيتون في ارضهم.
وفي بلدة مؤتة نظم حراك لواء عي ومؤتة اعتصاما احتجاجيا للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد. كما عبر المشاركون بالاعتصام عن ادانتهم للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وجريمة اغتيال الوزير الفلسطيني زياد ابو عين.
كما نظم الحراك الشعبي في الطفيلة وقفة احتجاجية بعد صلاة ظهر الجمعة من أمام  مسجد الطفيلة الكبير دعا فيها المشاركون إلى محاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
ووفق بيان صدر عن الوقفة الاحتجاجية حمل عنوان (حرب على الإسلام وليس على الإرهاب)، أكد المشاركون أن ما يحصل في العالم العربي والإسلامي هو حرب على الإسلام وبلاد المسلمين.
 وأضاف البيان: "إن الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تتشدق بها أميركا والغرب ما هي إلا نفاق ودجل سياسي، تجلت في معاملاتهم وجرائمهم التي ارتكبوها بحق العراقيين في سجن أبو غريب، وسجن غوانتينامو.  كما طالبوا الحكومة بمقاضاة الحكومة الصهيونية على ما تسببت به من أضرار على سكان وبيئة العقبة نتيجة الغاز المنبعث من اراضيها.

التعليق