ماذا تعرف عن السنوريات؟

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • أعداد الأسود تناقصت إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي- (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- تتميز البيئة من حولنا بتنوع المخلوقات التي تعيش ضمنها، والتي تتكيف مع البيئة بطريقتها الخاصة.
تضم فصيلة "السنوريات"، أو القطط الكبيرة، العديد من الحيوانات مثل الأسود والنمور والفهود، وتعيش تلك الفصيلة المفترسة في العديد من مناطق العالم.
قد يظن البعض بأنه يعرف تلك الكثير عن "السنوريات"، لكن الواقع، وحسب ما يذكر موقع "MNN"، فإن لكل فئة من المخلوقات التي تضمها تلك الفصيلة ما يميزها عن غيرها:
 الفهود
* لطالما سمعنا عن السرعة العالية التي يتميز بها الفهد عن غيره من المخلوقات، لكن قد لا يعلم الكثيرون عن قدرة الفهد بتحويل سرعته من (0-40) ميلا في الساعة خلال بضع خطوات يسيرها! بل ويمكن أن يرفع سرعته إلى (60) ميلا في الساعة خلال 3 ثوان فقط! الأمر الذي يعني أن الكثير من السيارات التي نستخدمها لا تستطيع مجاراة السرعة التي يمكن أن يصلها الفهد. علما بأن أقصى سرعة وصلها الفهد وتم قياسها كانت (64 ميلا/ساعة).
* تكشف الدراسات أن سرعة الفهد اكتسبها منذ القدم كوسيلة دفاعية للهرب من الحيوانات المفترسة الأكبر حجما والتي كانت تعيش على الأرض في عصور سابقة.
* رغم سرعته الكبيرة، إلا أن الفهد لا يعد صيادا ماهرا؛ حيث إن نسبة نجاحه بعملية صيد لا تتعدى الـ(50 %)! تستغرق محاولة الفهد لصيد فريسته حوالي (20-60) ثانية، لكن وبسبب الطاقة المكثفة التي يبذلها الفهد خلال محاولته الصيد، فإن أي محاولة فاشلة تتطلب منه الاستراحة لتعويض جهده المهدور.
* رغم أن الفهود تعيش على الأرض منذ العصور القديمة، إلا أن أعدادها تناقصت بشكل حاد، فبعد أن كان يعيش في البيئة البرية حوالي 100 ألف فهد العام 1900، لم يبق منها أكثر من (9-12) ألف فهد فقط!
 النمور
* يعد النمر من أضخم الحيوانات التي تضمها فصيلة "السنوريات". فالنمر السيبيري يزن حوالي (90-300) كيلوغرام، وطوله حوالي (1.8-2.3) متر!
* رغم قوة النمور وقدرتها على التخفي، إلا أن عملية صيد واحدة فقط تنجح لها من بين كل عشر عمليات تقوم بها! لذا فإنه يمكن للنمر أن يأكل ما مقداره (15-40) كيلوغراما من اللحوم في وجبة واحدة!
* يعد النمر من المخلوقات الانعزالية، لكن بعض الدراسات ذكرت مشاهدة مجموعة من النمور تسافر سويا. لكن أغلب الظن تلك المجموعات تنتمي لبعضها بعضا بمعنى أن يكون نمر صغير مع والدته التي لم ينفصل عنها بعد.
* أعداد النمور تناقصت بصورة حادة خلال القرن الماضي. فبعد أن كانت أعداد النمور تقارب الـ(100) ألف نمر العام (1900)، أصبحت أعدادها اليوم لا تتجاوز الـ(3200) نمر فقط. فبسبب عمليات الصيد غير المشروع طلبا لجلدها ولأجزاء أخرى من جسدها تستخدم لأغراض طبية حسب المعتقدات الصينية رغم أن العلماء يؤكدون عدم وجود أي خصائص طبية لدى النمور. أضف إلى هذا عمليات القتل الانتقامية التي يقوم بها بعض القرويين، كل هذا أدى إلى تناقص أعداد النمور التي تعد مهددة جديا بالانقراض.
الأسود
* تتميز الأسود بكونها المخلوقات الاجتماعية الوحيدة في فصيلتها. فأعضاء المجموعة الواحدة يتميزون بالحنان تجاه بعضهم بعضا، مما يجعلهم يداعبون الصغار ويلاطفونهم أثناء استراحتهم. كما أن المجموعة الواحدة تتشارك في عملية الصيد لإسقاط الفريسة وتقاسمها فيما بينهم.
* بما أن الطعام متوفر في المجموعة، فإن اللبؤة تبقى ضمن المجموعة التي ولدت بها إلى أن تموت. بعكس الذكور الذين يتركون مجموعتهم بمجرد بلوغهم سن النضج، حيث يجبرون على ترك المجموعة من قبل الأسد أو الأسود المهيمنة على المجموعة. فيما تقوم الذكور المطرودة بالتحالف فيما بينها لتشكيل مجموعة جديدة لتبدأ حياتها العملية في الغابة.
* أعداد الأسود تناقصت إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي؛ حيث تشير الدراسات إلى أن الأسود اختفت بالفعل من حوالي (80 %) من الأماكن التي كانت تعيش بها. وتشير الدراسات أيضا إلى أن أعداد الأسود اليوم أصبحت أقل من (30) ألف أسد تعيش في غابات أفريقيا.

ala.abd@alghad.jo

 

التعليق