قيادة شتوية

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

محمد الزرو

 القيادة في فصل الشتاء من الأمور التي تتطلب دراية واسعة ومهارة كبيرة خاصة في الطقس العاصف وما يحمله عادة من مطر أو ثلج غزير وطرق زلقة، مشكّلة بذلك عبئاً ثقيلاً على كل من السائق والمركبة. فإذا أخفق السائق، جهلاً أو إهمالاً، باتخاذ الإجراءات الإحترازية المناسبة ولم يتصرف بشكل صحيح في الوقت الصحيح، فإن حياته  وحياة ركابه قد تصبح في خطر.
تؤدي الأمطار الغزيرة إلى إرباك السائقين بسبب تدني الرؤية وصعوبة السيطرة على المركبة خاصة مع بداية هطول المطر الذي يسبب انحلال الشحوم والزيوت والأتربة المترسبة على الطريق فتجعلها زلقة جداً.  كما أن بعض أجزاء الطريق الواقعة في الظل وتحت الجسور وداخل الأنفاق، بسبب برودتها، تشكل بقعاً رطبة أو تجمعات مائية لا تجف بسرعة، وعندما تتدنى درجات الحرارة كثيراً أثناء الليل وفي ساعات الصباح الأولى، يتشكل الجليد الخطِر مما يستدعي انتباه السائق ومهارته في التصرف، وهنا من الضروري التخفيف إلى سرعة تتناسب والحالة الموجودة وترك مسافة أمان كافية في الأمام.
وفي حال حدوث الإنزلاق فجأة يجب المحافظة على رباطة الجأش، رفع القدم عن دواسة الوقود، عدم الفرملة وهي نقطة مهمة، وإدارة المقود عكس اتجاه الإنزلاق حتى تعود السيارة إلى مسارها الطبيعي.
وعند تساقط الثلوج على الطرق والتي قد تعيق الحركة وتزيد من احتمال انزلاق المركبة أو جنوحها مما يوجب تخفيف السرعة وانتقاء غيار سرعة مناسب وتحريك المقود بهدوء وعدم الضغط على دواسة الوقود بشدة أو رفع القدم عنها بسرعة.
القاعدة الذهبية في السلامة المرورية: أبقِ السيارة تحت سيطرتك ولا تضع نفسك تحت سيطرتها، ورافقتكم السلامة.

m.zaro@alghad.jo

 

التعليق