20 % نسبة انتشار السمنة عند الأطفال في محافظة المفرق

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق –  أكد نائب عميد كلية الأميرة سلمى بنت عبدالله للتمريض في جامعة آل البيت الدكتور محمد البشتاوي أهمية تغذية أطفال المدارس بشكل صحي وسليم ومتوازن، بحيث يحتوي غذاء الطفل على كافة العناصر الغذائية الرئيسة لسلامة نموه وإمداد جسمه بالطاقة.
وأشار البشتاوي خلال اليوم العلمي للكلية بعنوان "الشراكة المجتمعية للارتقاء بالصحة المدرسية"، وبالتعاون مع معلمي تربية قصبة المفرق، إلى أن نسبة انتشار السمنة عند الأطفال تتراوح بين 15-20 %، فيما تصل عند الكبار في محافظة المفرق إلى 30 %، لافتا إلى ضرورة ممارسة الأنشطة الرياضية واتباع أسلوب حياة مثالي وصحي للتخلص من مرض السمنة، وما يصاحبها من أمراض مثل تصلب الشرايين وضغط الدم والسكري والتهاب المفاصل.
وقال نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات العلمية الدكتور موفق العموش، إن "الجامعة تعمل على عقد النشاطات العلمية والبحثية بالشراكة مع مكونات المجتمع وتبني الأفكار الخلاقة المنتجة،لان الطلبة هم محور العملية التعليمية، وأن استثمارنا فيهم يعد استثمارا ناجحا للوصول إلى طالب مثقف صحيا"، مشيرا إلى دور المعلم الأساس في إيصال المعارف والمهارات اللازمة لتطبيق منهاج يدمج النواحي الأكاديمية مع الأنشطة اللامنهجية التي تؤثر إيجابا في الطالب من النواحي العقلية والجسدية والنفسية والاجتماعية.
ولفت عضو نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات الأردنية أحمد الحوراني إلى أن أهمية الصحة المدرسية والتي تنعكس إيجابا على صحة الأجيال، مؤكدا أن النقابة تسعى من خلال التعاون مع الجامعات إلى تنمية وتطوير مهارات مقدمي الخدمات الصحية في المدارس بالاعتماد على الأسس العلمية الحديثة.
وأشارت عميد كلية الأميرة سلمى بنت عبد الله للتمريض الدكتورة هدى غرايبة إلى أهمية اليوم العلمي في تعريف العاملين في المجال التربوي والصحي بأولويات المشكلات الصحية في المدرسة، وإكسابهم المهارات اللازمة لاكتشاف المشكلات الصحية والسلوكية مبكرا وتزويدهم بالمهارات التوعوية المتعلقة بالصحة المدرسية.
ونوه مدير برنامج التوحد في الأكاديمية الأردنية للتوحد الدكتور فرانك رينيو إلى المشاكل النفسية والسلوكية عند طلاب المدارس كالعصبية والخجل، ومشكلات النطق والنشاط الزائد وعدم الانتباه ومرض التوحد، داعيا الأهل والمدرسين إلى ضرورة تعزيز أنماط السلوك الصحي السليم لدى الطفل، وتشجيعه للتفاعل مع البيئة المحيطة وزيادة ثقته بنفسه.
وتحدث الدكتور محمد القادري من كلية التمريض، عن الإسعافات الأولية للحوادث المدرسية الشائعة كالكسور والنزيف والإغماء والشردقة والعضات واللدغات، مبينا كيفية التعامل مع كل حالة، والإجراءات المتبعة لإنقاذ المصاب لحين وصول الإسعاف.
 وتناولت الدكتورة نهى شديفات من كلية التمريض خصائص النمو والتطور الصحي للطفل لمرحلة 6-12 سنة حيث تبدأ القدرات العقلية والحركية والاجتماعية بالتطور لدى الطفل، مشيرة إلى الدور الرئيسي للأهل والمدرسين وأطباء الأطفال في هذه المرحلة من ناحية توجيه السلوك، أو اكتشاف مشاكل الأطفال الصحية وإدخالهم لبرامج توعوية وعلاجية مبكرة.

[email protected]

التعليق