الطفيلة: طرق زراعية تضررت من الأمطار العام الماضي ولم تتم صيانتها

تم نشره في الاثنين 22 كانون الأول / ديسمبر 2014. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة - دعا مزارعون في مناطق بمحافظة الطفيلة لإعادة تأهيل وصيانة طرق زراعية تضررت جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت العام الماضي والتي باتت غير صالحة للسير عليها وتشكل صعوبة في وصولهم الى مزارعهم.
وأشاروا إلى أهمية الطرق التي تخدم القطاع الزراعي الذي يعتبر المصدر الأساس في معيشتهم، بما يسهم في تطوير الخدمات الزراعية المقدمة لهذا القطاع المهم وتعمل على تخفيف معاناتهم في الوصول إلى مزارعهم، لأن الكثير من الطرق الزراعية تعرضت لانجرافات عمقت الأخاديد على تلك الطرق.
وقال المزارع محمد خليف عبدالدايم إن طرقا زراعية في مناطق في عين البيضاء تركت دونما عمليات إعادة صيانة، ليشكل ذلك خسارة كبيرة على موازنة الدولة، وتعطل وصول المزارعين إلى أراضيهم لغايات حرثها وتنفيذ بقية الأعمال الزراعية اللازمة.
ولفت عبدالدايم إلى أن طريقا زراعيا ظل مدة تزيد على عشرة أعوام دون عمليات صيانة وتأهيل، حيث يصل إلى العديد من المزارع في مناطق "الحبس" و"الشعبان" وغيرها من المناطق التي تكثر فيها مزارع الزيتون.
وأكد أهمية أن تنفذ أعمال الصيانة والتأهيل للطرق الزراعية في وقت مبكر، لا أن ينتظر حتى حلول فصل الشتاء المعروف بكثرة هطول الأمطار.
وأشار المزارع علي القرارعة إلى أن طرقا في مناطق عدة في الطفيلة والسلع وعين البيضاء تحتاج إلى تأهيل وصيانة لغايات إدامتها، بدلا من الإنفاق عليها كل عام، وبكلف مالية إضافية تكلف الموازنة كثيرا.
ولفت القرارعة إلى أن أغلب طرق الطفيلة الزراعية تقع في مناطق منحدرة ووعرة وتحتاج باستمرار إلى إعادة صيانة، بدلا من انتظار جرفها من خلال السيول المتدفقة في فصل الشتاء.
وأكد مدير أشغال الطفيلة المهندس حسام الكركي أن وزارة الأشغال العامة تخصص ومن خلال مديرياتها جزءا من موازنتها لصيانة وفتح وتأهيل الطرق الزراعية لما لها من أهمية كبيرة في خدمة القطاع الزراعي الذي يسهم في التنمية الشاملة.
وأشار الكركي إلى أن سياسة الوزارة تقوم على تعبيد الطرق الزراعية التي تحتاج للتأهيل والصيانة بالخلطة الساخنة بدلا من أعمال صيانة خفيفة تعتمد على رشها بمادة الإسفلت الخفيفة، "سيمي كوت"، ليسهم ذلك في إدامتها، بدلا من تكرار علميات الصيانة سنة بعد أخرى بما يعتبر وفرا ماليا كبيرا، علاوة على استمرار تلك الطرق، وإبقائها صالحة للسير.
ولفت إلى أن أعمال إعادة التأهيل تقضي بتنظيف الطريق أولا من المجروفات الترابية والحجارة وردم الأدوية المتشكلة عن السيول والأمطار وإعادة وضع طبقة من "البيس كورس" ومن ثم تعبيدها بالخلطة الساخنة التي تعتبر أكثر تحملا للعوامل الجوية المختلفة، خصوصا الأمطار والانجرافات الناجمة عنها.
 وبين أن المديرية انتهت من وضع تصور للطرق المنوي صيانتها هذا العام، فيما الكثير منها تمت إعادة تأهيله في مناطق عديدة في المحافظة، داعيا المزارعين إلى التقدم للمديرية بطلب حول أي طرق زراعية تحتاج إلى إعادة الصيانة والتأهيل ليصار إلى تأهيلها أو صيانتها. 

[email protected]

التعليق