إربد: تفقد سير العمل بمشروع حدائق الملك عبدالله الثاني

تم نشره في الاثنين 29 كانون الأول / ديسمبر 2014. 04:48 مـساءً
  • امين عام الديوان الملكي الهاشمي ووزير الشؤون البلدية بتفقدان مشروع حدائق الملك عبدالله الثاني

إربد- اطلع امين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي ووزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري اليوم الاثنين على سير العمل بمشروع حدائق الملك عبدالله الثاني في مدينة اربد والمراحل التي قطعها تمهيدا لإنجازه واستلامه رسميا مطلع نيسان من العام الحالي.

واستمع العيسوي والمصري يرافقهما محافظ اربد حسن العساف الى شرح قدمه رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني اوضح فيه ان المشروع يسير في مرحلته النهائية التي احيل عطاؤها على مقاول بمبلغ مليون ونصف المليون دينار لتصل كلفة الحدائق الى قرابة سبعة ملايين دينار.

وقال المصري في تصريحات صحفية ان الحدائق ستستلم بداية نيسان المقبل ليصار الى تحديد موعد افتتاحها رسميا امام الجمهور.

واضاف ان الحدائق التي هي مكرمة من جلالة الملك عبدالله الثاني لأبناء محافظة اربد انشأت على مساحة ارض بلغت 178 دونما وروعي في انشائها ايجاد مسطحات خضراء واخرى مائية وملاعب رياضية لكرات القدم والسلة واليد وملاعب اطفال وممرات لرياضة الدراجات الهوائية وغيرها سيتم تجهيزها لتكون متنفسا لأبناء مدينة اربد والمحافظة بشكل عام .

واشار الى ان المشروع كان يفترض ان ينجز في وقت سابق الا ان خلافية بين المقاول السابق ووجود اوامر تغييرية على عطاءات التنفيذ اجلت انجازه بعد حسم هذه الخلافيات حيث احيل عطاء المرحلة النهائية بمبلغ مليون ونصف المليون دينار تبرع بها جلالته على مقاول جديد يتوقع ان ينجز الاعمال المطلوبة ويسلم المشروع لبلدية اربد.

ولفت المصري الى وجود تعاون بين البلدية وجامعتي العلوم والتكنولوجيا واليرموك للاستفادة من خبراتهم في المجال الزراعي وزراعة المسطحات الخضراء فيما سيصار الى طرح عطاءات ادارة بعض المنشآت كالمطاعم والوحدات الصحية على القطاع الخاص لضمان ديمومة الخدمة الملائمة للجمهور.

وقال انه تم الايعاز لبلدية اربد لوضع المقاعد بين الممرات كأماكن جلوس للمواطنين الذين سيرتادون الحدائق مع التأكيد على ان تكون جميع مناطق الحدائق اداريا وخدميا .

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني تبرع في احدى زياراته للمحافظة بكلفة انشاء الحدائق التي خصص لها 178 دونما وانجزت مرحلتها الاولى التي شملت انجاز السور بكلفة 680 ألف دينار وشبكة تصريف مياه الأمطار بكلفة 358 ألف دينار ، في حين انجزت المرحلة الثانية بكلفة ثلاثة ونصف المليون دينار وضمت اربعة مباني رئيسية وتوقف العمل بالمشروع بعد ان سحب العطاء من المقاول واحيل على اخر باشر اعمال انجاز المرحلة الثالثة منه.-(بترا)

التعليق