52 % من اللاجئين السوريين في المملكة أطفال

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • مجموعة من الاطفال السوريين اللاجئين في مخيم الزعتري بالمفرق-(تصوير: محمد ابو غوش)

 حسين الزيود

المفرق – بلغ عدد اللاجئين السوريين في المملكة مع نهاية العام الحالي 637.894 لاجئا ولاجئة، 52.5 % منهم من الأطفال دون سن 18 عاما، بحسب مصدر مفوض في إدارة شؤون اللاجئين السوريين في المملكة.
وأشار المصدر إلى أن اللاجئين السوريين يتم توزيعهم ضمن مخيمات اللجوء السوري والذي بلغ عددهم في تلك المخيمات 101 ألف لاجئ، منهم 84 ألفا في مخيم الزعتري بمحافظة المفرق، فيما يقطن مخيم الأزرق بالزرقاء 11 ألفا، فضلا توزيع البقية على مخيم مريجيب الفهود والحديقة والسايبر سيتي في اربد.
وأوضح أن عملية استقبال اللاجئين السوريين تتم على المعابر الحدودية من خلال قوات حرس الحدود التي تقوم باستقبال اللاجئين السوريين وتقديم المساعدات اللازمة لهم فور وصولهم من حيث الملبس والطعام والشراب، فيما تعمل على توزيعهم إلى مخيمات اللجوء في المملكة.
وبين أن مركز رباع السرحان يتم من خلاله تسجيل اللاجئين وتوثيق أوراقهم ومن ثم تتم عملية التوزيع إلى المخيمات، مشيرا الى أن نسبة اللاجئين في المخيمات تبلغ قرابة 15 % فقط من عدد اللاجئين الكلي المسجلين في المملكة.
وبين المصدر أن أعداد الطلاب السوريين في المدارس بلغ  140 ألفا و559 طالبا وطالبة، منهم 109.975 في المدارس الحكومية و 11.205 في المدارس الخاصة و 19.379 في مدارس المخيمات.
ولفت المصدر إلى أن عدد اللاجئين السوريين منذ بداية الأزمة ولغاية الآن بلغ 637.894 ألف لاجئ سوري، موضحا أنه يوجد في الأردن حوالي 750 ألف سوري قبل الأزمة أو بعدها لكنهم غير لاجئين، في حين بلغ مجموع السوريين بشكل عام داخل المملكة 1.388.571 لاجئا وغير لاجئ.
وبين المصدر أعداد اللاجئين السوريين حسب تواجدهم في محافظات المملكة على النحو التالي: محافظة العاصمة عمان 172.791، المفرق 159.519، إربد 144.214، الزرقاء 67.262 ، البلقاء 20.212 ، جرش 11.109، ومادبا 11.033 ، عجلون 9.671 ، الكرك 9.549 ، معان 7.189 ، العقبة 3.073 والطفيلة 2.407، في حين أن 2.412 موزعون في مناطق البادية.
ولفت إلى أن عدد اللاجئين الذين يقطنون المخيمات  بلغ 101.115 والذين يشكلون 15 % من المسجلين كلاجئين.
وكانت محافظة المفرق شهدت منذ بدء الأزمة السورية ضغطا على مختلف قطاع الخدمات، خصوصا الصحية والتربوية والمياه والبلديات، فيما باتت بعض إدارات التربية تلجأ إلى العودة إلى نظام الفترتين بهدف التخلص من الاكتظاظ الصفي في بعض مدارس المحافظة جراء كثافة التواجد السوري.

hussein.alzuod@alghad.jo

 

التعليق