عباس يوقع الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية و 20 اتفاقية اخرى

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:27 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:14 مـساءً
  • الرئيس الفلسطيني محمود عباس-(أرشيفية)

عباس يوقع الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية و 20 اتفاقية اخرى

نادية سعد الدين

نادية سعد الدين

عمان- وقع الرئيس محمود عباس، الاربعاء، على قرار الانضمام إلى 20 معاهدة دولية، في مقدمتها محكمة الجنايات الدولية.
وأكد الرئيس عباس، خلال ترؤسه اجتماع القيادة الفلسطينية في رام الله، ضرورة "اتخاذ الخطوات التنفيذية اللازمة للانضمام فوراً إلى تلك المعاهدات الدولية".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف أنه "يقع في مقدمة المعاهدات الدولية تلك الخاصة بميثاق روما ومحكمة الجنايات الدولية، التي تسمح بمساءلة ومحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، في ختام اجتماع مساء أمس، أنه "تقرر اتخاذ كل الإجراءات والقرارات المتعلقة بالتحرر من الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال، على أن يكون ذلك منوطاً باجتماعات القيادة الفلسطينية والخطوات التي تقررها في هذا الخصوص".
ولفت إلى أهمية "القرارات المتخذة خلال اجتماع القيادة الفلسطينية أمس، والتي تمت بإجماع منها"، مبيناً أن "الانضمام إلى تلك المعاهدات الدولية يجري بشكل تلقائي ولا يحتاج إلى الإجراءات المتعلقة بالتصويت".
وقال عباس، "إن عدم إقرار مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الفلسطيني – العربي لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، ليس نهاية المطاف، وعندنا ما نقول وما نفعل اعتبارا من هذه الليلة".
وأضاف خلال إضاءته شعلة انطلاقة حركة فتح الخمسين، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، وابنة الشهيد زياد أبو عين، "حصلنا بالأمس على "فيتو" ليس الأول ولا الأخير، لكننا صامدون ومستمرون حتى الحصول على حقنا، لا يريدون أن يعطونا حقنا، الحق لا يعطى، الحق يؤخذ، ولا بد لنا أن نعمل من أجل ان نحصل على حقنا".
وشدد سيادته على أننا "سنستمر في نضالنا ولن نكل أو نمل حتى نصل إلى القدس عاصمة دولة فلسطين الابدية وستبقى كذلك، وبدونها وبدون غزة والضفة لا توجد دولة فلسطينية، سنصمد ولن نخرج من بلدنا هذا، سنبقى على ارضنا حتى نحقق النصر والتحرير".
وأكد عباس على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية واعادة اعمار قطاع غزة، وقال: "مصممون على ذلك مهما كلفنا ذلك من ثمن، ومهما وضعوا في طريقنا من عقبات".
وقال: إن "النصر آت لا محالة، لا يمكن ان يخذل الله عباده الصامدين المرابطين المضحين المقدمين كل ما هو غال ونفيس، فلا بد أن نصل إلى الحرية والنصر". وأضاف: "من ظن أننا نحبط أو نيأس أو نخذل شعبنا، فظنه خائب، نحن مستمرون في موقفنا وسياستنا، ورائدنا الاساس هو مصلحة شعبنا".
وفي اول رد فعل اسرائيلي قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان على الفلسطينيين أن "يخشوا" المحكمة الجنائية الدولية التي طلبوا الانضمام اليها (للتو)، "أكثر" من اسرائيل.
وقال نتنياهو في بيان نشره مكتبه ان "من يتعين عليه الخشية اكثر هو السلطة الفلسطينية التي شكلت حكومة مع حماس، المنظمة المعروف عنها بأنها إرهابية وترتكب مثل تنظيم الدولة الإسلامية جرائم
حرب".-(وكالات)

[email protected]

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من فمك أدينك (إبراهيم أمين)

    الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    برغم ما يمكن أن يقال عن بطء الرئيس أبو مازن في الرد على الأكروبات الأمريكي في تناوله للموضوع الفلسطيني إلا أنه ناور بطريقة تجعل كل من لديه بقية من شجاعة ولا أريد أن أقول بقية من ضمير من عالمنا الذي تغيب عنه الفزعة للحق ، أقول أن الرئيس عباس ناور بطريقة تخجل العالم لو كان عالما يخجل, ولكنه ثبت مرارا في موضوع فلسطين بالذات أنه عالم لا يخجل من العيب والظلم والتبعية التي يمكن أن توصف بها طريقته في التصويت في مجلس الأمن على مدى عشرات السنين بخصوص فلسطين. والآن جاء دور منظمات حقوق الإنسان التي ينبغي أن تعبر عن ضمير البشرية. نريد الرئيس عباس أن يعطي تلك المنظمات فرصة قول الحقيقة مرة أخرى للعالم نيابة عن الشعب الفلسطيني. فالذي بقي لفلسطين ليس قليل ، إنه العالم الحر بكل أحراره وهم كثر. دعهم أيها الرئيس يقولون الحقيقة عن فلسطين وعن الصهيونية وعن أمريكا المتصهينة أكثر من غلاة صهيون. لا بد للوجوه القبيحة أن ترى قبحها مادامت لا يندى لها جبين. وقع يا أبو مازن دع محكمة الجنايات الدولية تتابع من يخافوا ولا يخجلون
  • »بريطانيا (هشام)

    الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2014.
    بريطانيا وما ادراك ما بريطانيا
    هي من بدأ المؤامرة
    أعطت ما لا تملك لمن لا يستحق