قموة: مباحثات "استيراد الغاز الإسرائيلي" متوقفة حاليا

تم نشره في الأحد 4 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 4 كانون الثاني / يناير 2015. 12:01 صباحاً
  • منصة لاستخراج الغاز "الإسرائيلي" في عرض البحر الأبيض المتوسط -(وكالات)

رهام زيدان

عمان- قال رئيس لجنة الطاقة النيابية، جمال قموة إن "المباحثات بشأن اتفاقية استيراد الغاز الاسرائيلي متوقفة حاليا".
وبين قموة، في رد على سؤال لـ"الغد" أمس، أن السبب في ذلك يعود للخلافات على الجانب الآخر بين الشركة الاميركية "نوبل" من جهة والحكومة الاسرائيلية من جهة أخرى، ما يهدد بفسخ العقد بين الطرفين.
وتمتلك شركة "نوبل انيرجي" الأميركية 39 % فقط من حقل لوفيثيان في البحر المتوسط، والذي ستستورد المملكة منه في حال وقع الاتفاق، بينما يعود الباقي لشركات اسرائيلية.
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء دولية مؤخرا، أوصت هيئة مكافحة الاحتكار في إسرائيل الاسبوع الماضي، بإنهاء احتكار شركة نوبل انيرجي ومجموعة ديليك لتطوير حقل لوثيان للغاز الطبيعي، الواقع قبالة ساحل إسرائيل على البحر المتوسط.
وليس واضحا في هذه الأثناء، كيف سيؤثر قرار غيلو على صفقة وقعتها نوبل إنيرجي وديلك لتوريد الغاز الإسرائيلي للأردن بقيمة 15 مليار دولار، وفقا لما نقلته هذه الوكالات.
وحاولت "الغد" الحصول على تعليق من شركة الكهرباء الوطنية على هذه التطورات، باعتبارها الطرف الذي سيوقع الاتفاق المزمع مع الطرف الآخر،  من دون تجاوب منها.
وكانت الحكومة وعلى لسان وزير ماليتها أمية طوقان، أكدت في وقت سابق على انها ستوقع اتفاقية استيراد الغاز من اسرائيل، وأنها ستتحمل المسؤولية الكاملة تجاه هذا الإجراء.
وقالت الهيئة في ذلك الوقت إن "مفوض شؤون مكافحة الاحتكار، ديفيد جيلو، أبلغ رجل الأعمال الإسرائيلي إسحاق تشوفا والذي يملك حصة مسيطرة في ديليك بقراره الذي ينتظر موافقة السلطات".
ويعني ذلك أن إسرائيل ستسعى لوقف احتكار تشوفا ونوبل إنيرجي على حقلي الغاز لفيتان وتمار، وهما أكبر حقلي غاز تسيطر عليهما إسرائيل في البحر المتوسط، وستلزمهما ببيع السيطرة على أحد الحقلين لشركات أخرى، ما سيؤدي لتأخير تطوير حقل لفيتان عدة أعوام وجر إسرائيل لتحكيم دولي مقابل شركة نوبل إنيرجي الأميركية التي طورت حقول الغاز الإسرائيلية.

التعليق