سكان يؤكدون أنهم لمسوا تحسنا في تعاطي الجهات الرسمية مع الظروف الجوية

انقطاعات الكهرباء تستحوذ على أغلب الشكاوى

تم نشره في الأحد 11 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • انقطاعات الكهرباء تستحوذ على أغلب الشكاوى - أرشيفية

فريق المحافظات

محافظات - استحوذت مشكلة انقطاعات الكهرباء على أغلب شكاوى السكان في العديد من المحافظات خلال العاصفة الثلجية، والذين أشاروا الى أن انقطاعها عن منازلهم في بعض المناطق استمر لأكثر من ثلاثة أيام، خاصة في مناطق الطفيلة.
فيما أكد الكثير من المواطنين في المحافظات أنهم لمسوا تحسنا كبيرا في اداء الجهات الرسمية مع العاصفة بالمقارنة مع الظروف الجوية المشابهة في السنوات السابقة، رغم شكاوى هنا وهناك من بقاء طرق رئيسية وفرعية مغلقة طيلة ايام العاصفة.
جرش: توزيع الخبز على المنازل البعيدة
وفي جرش قال الشيخ عدنان العتوم من بلدة سوف ان مختلف الجهات المعنية تعاملت مع المنخفض الجوي بحرفية عالية وكانت الطرق سالكة على مدار الساعة والمحروقات متوفرة، فضلا عن قيام بلدية جرش الكبرى بتوزيع مادة الخبز على المنازل البعيدة والتي حاصرتها الثلوج.
وأشاد الحاج علي عبدالحميد العياصرة بالجهود الحكومية في مساعدة المواطنين وخاصة المرضى والذين تم نقلهم إلى مستشفى جرش الحكومي بالسرعة اللازمة، في الوقت الذي كان المستشفى مجهز بكادر طبي مؤهل بمختلف التخصصات.
غير أن مصطفى مقابلة من بلدة كفر خل اكد انقطاع  التيار الكهربائي عن البلدة مدة زمنية تجاوزت الـ 15 ساعة، مشيرا الى التأخر في فتح الطرق لكثافة الثلوج.
غير أن مقابلة اكد ان مختلف المواد الغذائية كانت متوفرة في البلدة، لاسيما أن السكان كانوا قد عملوا على تخزينها قبل المنخفض الجوي.
إلى ذلك تعرض سائق جرافة مستأجرة في بلدية جرش الكبرى للاعتداء عليه وعلى الآلية من قبل بعض سكان بلدة كفرخل، وفق رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة.
وأكد قوقزة أن مشادة كلامية حصلت بين السائق وبعض السكان الذين تجمهروا لمطالبته بفتح اكثر من طريق فرعي، في الوقت الذي أخبرهم السائق بأنه مكلف بفتح الطرق الرئيسية ومن ثم فتح الطرق الفرعية والوصلات وأمام المنازل.
واضاف أن سكانا قاموا برشق الجرافة والسائق بالحجارة أثناء عمله، مؤكدا فتح تحقيق في الموضوع.
من جانبه، اكد مصدر مطلع في شركة كهرباء جرش أن سبب تأخر وصول الكهرباء لبلدة كفر خل يعود الى سقوط الكيبلات الرئيسية على الأرض بعد بسقوط الثلوج عليها، مشيرا الى إعادة تشغيل التيار الكهربائي من جديد بعد إزالة الثلوج وصيانة الكيبلات.
إلى ذلك، قال محافظ جرش فاروق القاضي ان المحروقات كانت متوفرة في المحافظة على مدار الساعة، مشيرا الى تواصل نقل المرضى وحالات الولادة على مدار الساعة من خلال فرق الدفاع المدني ومستشفى جرش.
عجلون: تناسق بالعمل بين مختلف الجهات الرسمية
وفي عجلون كشفت العاصفة الثلجية عن استعدادات في المحافظة وصفها السكان بالجيدة وغير المسبوقة في ظروف سابقة مشابهة، مشيرين الى أن حالة من التناسق سادت بين مختلف الجهات المعنية بالتعامل مع مثل هذه الظروف الجوية، ما ساهم في تخفيف الآثار الناجمة عن العاصفة.
ويقول منذر الزغول إن التخطيط الجيد لمواجهة العاصفة الثلجية جعل البلديات تتصدر المشهد من جديد بكل جدارة وتميز، وجعلها تستعيد دورها الذي غاب عنها فترات طويلة جداً، وثقة المواطن بها التي غابت خلال السنوات الماضية بفضل تراجع الخدمات وخاصة فيما يتعلق بالنظافة والبنية التحتية التي أصبحت بحالة يرثى لها.
ويقول رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة إن البلدية رفضت العمل بأسلوب الفزعة كما كان سابقاً حيث وضعت خطة طوارئ محكمة بالإضافة إلى أن البلدية تزودت بكل الإمكانات اللازمة وخاصة فيما يتعلق باللودرات اللازمة لفتح الطرق، مؤكداً أنها المرة الأولى التي تستأجر فيها البلدية هذا العدد الكبير من الآليات.
ويؤكد عبدالكريم فريحات أن بلدية كفرنجة عملت بالإضافة الى فتح الطرق، على إغاثة عدد كبير من المواطنين الذين تقطعت بهم السبل بالماء والغاز والمساهمة في معالجة انقطاعات التيار الكهربائي.
الكرك: انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة
وفي محافظة الكرك شكا سكان في العديد من المناطق من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، في الوقت الذي أغلق العديد من الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية بالمحافظة بسبب تجدد تساقط الثلوج الكثيف في المحافظة. 
وتسببت العاصفة الثلجية بتوقف إمدادات المياه نتيجة تجمدها بالأنابيب، وخصوصا في مناطق لواء المزار الجنوبي.
وأكد فلاح الصعوب من سكان بلدة الحوية أن التيار الكهربائي انقطع عن البلدة لأكثر من يومين، إضافة الى تعرض جميع الطرق الرئيسية والفرعية في البلدة للإغلاق بسبب الثلج والانجماد.
وشكا الصعوب من عدم استجابة الاجهزة الرسمية، وخصوصا شركة الكهرباء لشكاوى السكان.
وأشار احمد الضمور من سكان بلدة العدنانية الى انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل عن المنطقة، مطالبا الجهات الرسمية بتوفير الخدمات الاساسية للسكان في حدودها الدنيا على الأقل وخصوصا الكهرباء.
وقال عبدالله زريقات من سكان بلدة الربة ان التيار الكهربائي انقطع ليومين طوال بدء العاصفة الثلجية ما ألحق ضررا بالعديد من السكان. 
من جهته، اكد مدير شركة توزيع الكهرباء بالكرك المهندس سهم المجالي ان الحالة الجوية التي تمر بها المحافظة أدت الى تعطل مؤقت للتيار، لافتا الى ان التيار عاد الى المناطق التي قطع عنها في الشمال والجنوب بعد اصلاح الاعطال.
وبين ان هناك عدة فرق صيانة تعمل بالمحافظة لإيصال التيار الكهربائي للمناطق المختلفة.
إربد: انقطاعات للكهرباء في المزار الشمالي
وفي محافظة إربد اقتصرت الثلوج على لواء المزار الشمالي، والذي شهد إغلاقات للشوارع، اضطرت على إثرها بلدية المزار الشمالي لاستئجار 12 آلية من القطاع الخاص لمساعدتها في فتح الطرق المغلقة، وفق رئيس بلديتها المهندس محمود الحوراني.
وقال المواطن احمد الشرمان ان آليات البلدية لا تتمكن من فتح سوى 10 % من الطرق التي اغلقت بسبب تراكم الثلوج، داعيا الى ضرورة تزويد البلدية بآليات حتى تتمكن من مواجهة أي عاصفة ثلجية في المستقبل.
وشهد اللواء وخصوصا في منطقتي زوبيا وارحابا انقطاعات للكهرباء، وقد حالت الثلوج والانجمادات دون تمكن موظفي شركة الكهرباء من الوصول الى امكان الخلل، الى ان تمكنت في اليوم التالي من اعادة التيار الكهربائي.
وقال مدير عام الشركة المهندس احمد ذينات ان عدد الشكاوى التي تلقتها شركة كهرباء اربد منذ بداية العاصفة الثلجية 3200 شكوى من مختلف محافظات اقليم الشمال، بعدد اتصالات بلغت حوالي 40 الف اتصال.
وأشار ذينات الى أن منطقة زوبيا وارباحا بلواء المزار الشمالي لم تتمكن الورش الفنية من تحديد الأعطال فيها جراء شدة البرودة وتراكم الثلوج، مشيرا الى ان موظفي الشركة حاصرتهم الثلوج قبل ان يقوموا امس بإصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي.
وأوضح ان الشركة استعانت بحوالي 15 ورشة اضافية من القطاع الخاص بجانب 150 ورشة عاملة بالميدان بعدد موظفين تجاوز 600 موظف، الامر الذي أدى الى الحيلولة دون تفاقم مشكلة انقطاعات الكهرباء.
واوضح محافظ اربد حسن عساف ان فرق الطوارئ المعنية بمساهمة فاعلة من المنطقة العسكرية الشمالية والقطاع الخاص عملت على ادامة إزالة الثلوج المتراكمة على الطرقات الرئيسة أولا بأول.
المفرق: أسلاك الكهرباء المقطعة ملقاة على الأرض
وفي المفرق اكد سكان أنهم لمسوا تناغما بين الأجهزة المعنية بإدارة الأزمة خلال الظروف الجوية التي عبرت المملكة خلال الأيام الماضية ما أدى إلى التخفيف من وطأتها عليهم.
ويلفت سكان إلى أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق كانت من المعضلات التي واجهت السكان خلال المنخفض الجوي.
وقال المحامي حسين العموش من مدينة المفرق إن تجربة الظروف الجوية العام الماضي أدت إلى تلافي سلبيات التعامل مع مثل هذه الظروف بشكل أفضل، مشيرا إلى أن تعامل الجهات الرسمية كان أكثر دقة وإنجازا من العام الماضي.
غير أن العموش يعتبر أن انقطاعات التيار الكهربائي كانت أبرز المنغصات التي وقفت في طريق العمل، لافتا إلى حدوث انقطاعات بالتيار الكهربائي أكثر من مرة وفي أكثر من حي.
من جهته، قال مسلم الخزاعلة من منطقة الدجنية إن منطقته واجهت معاناة كبيرة في انقطاع التيار الكهربائي ولفترات طويلة ولعدة مرات متكررة.
بدوره قال منسق فريق المشاركة المجتمعية في منطقة المنشية عدنان شديفات إن العديد من المنازل تعرضت الأجهزة الكهربائية فيها إلى التلف بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعودته عدة مرات، مشيرا إلى اعتصام سكان خلال المنخفض احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي وخطورة تعرض السكان لأسلاك الكهرباء المقطعة والملقاة على الأرض.
وبين أن عملية فتح الطرق كانت تتم بشكل مستمر نظرا لتوفير البلدية الآليات اللازمة للتعامل مع هذه الظروف.
وقال حسين العظامات من منطقة أم القطين إن الطرق التي كانت تغلق جراء الثلوج كانت تفتح أولا بأول، إلا أن هناك مشكلة واجهت السكان في انقطاع الكهرباء.
من جانبه، قال الناطق الإعلامي في شركة كهرباء إربد هشام حجازي إن الشركة تعاملت مع 1023 عطلا كهربائيا في محافظة المفرق طيلة أيام المنخفض الجوي، مؤكدا أنها وحتى صباح أمس تمكنت من إصلاح 989 عطلا والعمل جار على إصلاح ما تبقى.
وبين حجازي أن الشركة جهزت 150 ورشة خاصة بإقليم الشمال من خلال 600 فني و280 آلية ثقيلة وغرف عمليات، لافتا إلى أن الأجهزة والكوادر كانت تعمل في ظروف جوية قاسية.
الطفيلة: استخدام الملح في إذابة الثلوج على بعض الطرق
وشهدت أغلب مناطق محافظة الطفيلة خصوصا في المرتفعات كمرتفعات القادسية والرشادية وغرندل وشريف الجنوب وعين البيضاء وأبو بنا والعيص تساقطا للثلوج، بلغت أعلى سماكة له في الرشادية التي ترتفع نحو 1652 مترا عن سطح البحر بين 20-50 سم.
ورافق ذلك التساقط للثلوج هبوب رياح قوية وحالة انجماد نتيجة انخفاض درجات الحرارة التي بلغت حوالي 10 درجات مئوية تحت الصفر، علاوة على تكاثف الضباب في المرتفعات التي أدت إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.  ونتيجة لتكاثف الثلوج فقد أغلقت أغلب الطرق الرئيسية والفرعية، والتي عملت كوادر الأشغال العامة والبلديات وشركتا الإسمنت والفوسفات على فتحها عدة مرات نتيجة استمرار هطول الثلوج طيلة اليومين الماضيين، علاوة على سيطرة حالة الانجماد عليها.
وأكد محافظ الطفيلة أحمد جرادات أن استخدام الملح في إذابة الثلوج على بعض الطرق خصوصا في الرشادية والقادسية والعيص وطريق الطفيلة الحسا.
وأكد أحمد خليف أن أغلب الطرق الفرعية ظلت مغلقة على مدى يومين، فيما الطرق الرئيسية فتحت عدة مرات من قبل آليات الأشغال العامة والبلديات، مؤكدا أن الوضع أفضل مما كانت عليه في العواصف الثلجية في الأعوام الماضية.
وبين رئيس بلدية الطفيلة عبدالرحمن المهايرة أن البلدية وبأعداد آلياتها البالغة 11 آلية عملت على فتح الطرق الفرعية لتمكين السكان من التزود باحتياجاتهم من المواد الغذائية والغاز المنزلي.  وشهدت أحياء في الطفيلة والعيص والقادسية والرشادية وبصيرا وغرندل وعين البيضاء والحسين انقطاعا للتيار الكهربائي، حيث عملت كوادر شركة الكهرباء طيلة تساقط الثلوج على إعادة التيار، فيما ظلت الكهرباء مقطوعة عن مساكن الأسر العفيفة في منطقة سيل الحسا مدة طيلة ثلاثة أيام متتالية.
وأكد إبراهيم سلامة من سكان مساكن الأسر العفيفة في منطقة سيل الحسا أن منازلهم ظلت في ظلام دامس، مشيرا الى ان أغلب السكان في تلك المنطقة يعتمدون على المدافئ الكهربائية بسبب بعدها عن المدينة.
من جهته، بين مدير شركة الكهرباء أن منطقة سيل الحسا تابعة لشركة الكهرباء في محافظة الكرك، وأنه تمت معاجلة العطل على الخط الجنوبي الرئيسي الذي يغذي مناطق جنوب المحافظة، حيث أعيد التيار الكهربائي بشكل اعتيادي، لافتا إلى أن الأعطال في الطفيلة تمثلت في تقطع أسلاك الشبكة وتكسر العوازل، التي لم تصمد أمام تدني درجات الحرارة التي وصلت إلى عدة درجات تحت الصفر المئوي. 
البلقاء: كهرباء مقطوعة وشوارع مغلقة
وحتى يوم أمس استمرت معاناة الأهالي في معظم مناطق البلقاء مع مسلسل انقطاع التيار الكهربائي منذ بدء المنخفض جوي، فيما أبدى سكان في مدينة السلط ومناطقها استياءهم من أداء غرفة العمليات، مبينين أن معظم الشوارع الفرعية ظلت مغلقة حتى ساعات صباح أمس.
وقال عبدالرؤوف أبو رمان والذي يقيم في منطقة ام جوزة ان شوارع منطقته ظلت مغلقة حتى ظهر امس، مشيرا الى ان "آليات فتح الطرق لم تأت الا مرة واحدة مع بداية تساقط الثلوج ثم لم نرها بعد ذلك".
أما حمدان العيسى فقد أوضح ان منطقة السلالم التي يسكن فيها كانت كل الطرق الفرعية فيها مغلقة ولم يتم فتحها متسائلاً عن سبب غياب آليات البلدية.
وتحدث لاجئون سوريون يسكنون في مجمعات سكنية بمنطقة المنشية عن انقطاعهم من الخبز والمحروقات والغاز وغيرها من المواد الأساسية، ما دعاهم للاتصال بعدد من المؤسسات، لكنهم لم يتجاوبوا معهم.
وأكد سكان مناطق السلالم والبحيرة واسكان المهندسين والبقعان، والمنشية، والخندق والاسكان، والسرو، ضاحية الزهور، ونقب الدبور، وقرى السلط علان وأم جوزة وغيرها من المناطق ان الشوارع عندهم بقيت مغلقة بالكامل حتى يوم امس، فيما الشوارع الرئيسية التي يتم الحديث عنها بأنها مفتوحة هي الشوارع الرئيسية فقط.
معان:  إنقاذ 250 سائحا حاصرت الثلوج حافلاتهم
وفي معان أشاد سكان في مختلف مناطق المحافظة بالإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية في المحافظة من لجنة الطوارئ والبلديات وتعامل الجهات المعنية مع العاصفة الثلجية.  وقالوا إن هناك تعاونا مثمرا بين الجهات المعنية من قوات مسلحة ممثلة بقيادة المنطقة الجنوبية ومحافظة معان ودوائر الأشغال العامة والدفاع المدني، مما ساهم في تنفيذ خطة الطوارئ وخاصة شركة الكهرباء وتقديم الخدمات للمواطنين على أكمل وجه.
ورغم الجهود المضنية التي تبذلها الجهات المعنية الا ان طرقا بقيت امس مغلقة بسبب تراكم الثلوح المتساقطة على مختلف مناطق المحافظة وخاصة في لواءي البترا والشوبك ومناطق قرى النعيمات ومنطقة رأس النقب.
وأكد أحد سكان الشوبك أن سماكة الثلوج بمحيط منطقتهم بلغت زهاء 80 سم، لافتا الى أن حالة الصقيع والانجماد في المنطقة أدت الى تجمد المياه في الخطوط المنزلية.
وأدت الرياح الشديدة والغبار الكثيف والثلوج الى انقطاع في التيار الكهربائي في مدينة البترا والشوبك وقرى النعيمات وبعض مناطق محافظة معان لعدة ساعات، حيث عملت كوادر وفرقة الطوارئ في شركة الكهرباء على إصلاح جميع الأعطال وإعادة التيار الكهربائي كالمعتاد رغم شدة الرياح وحالة الانجماد، بحسب الناطق الرسمي في الشركة هارون آل خطاب. وقال رئيس سلطة اقليم البترا الدكتور محمد النوافلة إن كوادر السلطة وبالتعاون مع طواقم الدفاع المدني تمكنت من إنقاذ 250 سائحا من جنسيات روسية واسترالية ودول أوروبية أخرى حاصرت الثلوج الحافلات التي تقلهم على طريق الشوبك - البترا وبسطة - وادي موسى، حيث تم تأمينهم الى أماكن إقامتهم في فنادق البترا.
بدوره، أكد مدير دفاع مدني معان العقيد فواز السلامين نقل أكثر من 68 شخصا من عائلات سورية تقطن في خيم في منطقة المحمدية، بعد أن تسببت الرياح الشديدة والغبار الكثيف والثلوج باقتلاع خيامهم في تلك المنطقة، إلى مناطق آمنة وإيوائهم في أحد مدارس المنطقة وذلك حفاظاً على سلامتهم، لافتا الى أن الأحوال الجوية تسببت بوفاة شخص وإصابة 4 آخرين بجروح وكسور في مختلف أنحاء الجسم إثر وقوع حادث سير على طريق إيل الطيبة الجنوبية.

local@alghadnews

التعليق