فيلم الحركة الفرنسي "تايكن 3" في صدارة السينما الاميركية

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2015. 11:52 صباحاً
  • ملصق الفيلم (ارشيفية)

واشنطن- تصدر فيلم الحركة الفرنسي "تايكن 3" مبيعات شباك التذاكر في الاسبوع الاول لعرضه في صالات اميركا الشمالية حاصدا 40,4 مليون دولار، على ما أظهرت أرقام مجموعة "إكزيبيتر ريليشنز".
ويعيد فيلم "تايكن 3" الذي اخرجه الفرنسي اوليفييه ميغاتون مخرج الجزء السابق من السلسلة "تايكن 2"، الممثل ليام نيسن الى الشاشة ليروي قصة عميل سري سابق اتهم خطأ بقتل زوجته السابقة ويجهد لاثبات براءته.
اما فيلم "سيلما" لآفا دوفيرني الذي يروي جزءا من قصة حياة المدافع السابق عن الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ وكان من المنافسين على جائزة "غولدن غلوب" لافضل فيلم درامي، فاحتل المرتبة الثانية مع 11,2 مليون دولار من الايرادات اي ما يقارب 13,5 مليون دولار خلال اسبوعين من العرض.
وفي المرتبة الثالثة جاء فيلم "إنتو ذي وودز" مع ميريل ستريب حاصدا 9,7 ملايين دولار اي ما يقارب 105,3 ملايين دولار خلال ثلاثة اسابيع.
وبعدما كان في صدارة ترتيب الافلام على شباك التذاكر الاسبوع الماضي، تراجع فيلم "ذي هوبيت: ذي باتل أوف ذي فايف أرميز" الى المرتبة الرابعة هذا الاسبوع حاصدا 9,4 ملايين دولار، ما يرفع اجمالي ايراداته خلال اربعة اسابيع من العرض الى 236,5 مليون دولار.
المرتبة الخامسة احتلها فيلم "انبروكن" ثاني فيلم من إخراج أنجلينا جولي بتراجع مرتبتين عن الاسبوع الماضي، محققا ايرادات قدرها 8,4 ملايين دولار (مقابل 18,2 مليون دولار خلال نهاية الاسبوع الماضي) ليصل مجموع ايراداته الى 101،6 مليون دولار خلال ثلاثة اسابيع. وهذا الفيلم مستوحى من قصة العداء الاميركي لويس زامبيريني الذي اسره اليابانيون خلال الحرب العالمية الثانية.
اما المرتبة السادسة فاحتلها فيلم "ذي ايميتايشن غيم" الذي يروي قصة عالم الرياضيات البريطاني الان تورينغ الذي تمكن من كسر الشيفرة النازية خلال الحرب العالمية الثانية، حاصدا ايرادات بقيمة 7,6 ملايين دولار (40,8 مليون دولار في سبعة اسابيع).
وتراجع إلى المرتبة السابعة فيلم "نايت آت ذي ميوزيوم: سيكريت أوف ذي تومب" ثالث أجزاء مغامرات حارس المتحف الشهير الذي يؤدي دوره بن ستيلر، مع 6,7 ملايين دولار من العائدات (99,5 مليون دولار خلال اربعة اسابيع).
كذلك حل في المرتبة الثامنة بتراجع مرتبتين عن الاسبوع الماضي فيلم "آني" الذي يروي قصة يتيمة صغيرة تحولت إلى مسرحية في برودواي، محققا 4,9 ملايين دولار (79,4 مليون دولار خلال اربعة اسابيع).
وفي المرتبة التاسعة فيلم الرعب البريطاني "ذي ومان إن بلاك: انجيل اوف ديث" للمخرج توم هاربر الذي تدور احداثه في منزل قديم مسكون بقوة شريرة على جزيرة بريطانية صغيرة خلال الحرب العالمية الثانية. وحصد الفيلم 4,8 ملايين دولار (22,3 مليون دولار في اسبوعين).
اما في نهاية الترتيب، حل في المركز العاشر ثالث أجزاء سلسلة "هانغر غيمز" تحت عنوان "ذي هانغر غيمز - موكينغجاي: بارت 1"، وهو الفيلم الذي تصدر شباك التذاكر نهاية تشرين الثاني/نوفمبر ومطلع كانون الاول/ديسمبر، حاصدا 3,75 ملايين دولار (اي 329,5 مليون دولار خلال ثمانية اسابيع من العرض).
أما فيلم "ذي إنترفيو" من إنتاج "سوني بيكتشرز" الذي يدور حول مخطط متخيل لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي والذي لم يعرض في نهاية المطاف إلا في 581 صالة مستقلة في الولايات المتحدة بعد التهديدات الصادرة عن قراصنة معلوماتية، فلم يحقق سوى 400 الف دولار في الاسبوع الثالث لعرضه ما لم يخوله الظهور في قائمة الافلام العشرة التي تصدرت ايرادات شباك التذاكر في صالات السينما في اميركا الشمالية. وبلغت عائداته الإجمالية 5,7 ملايين دولار. (أ ف ب)

التعليق