تركيا: بومدين في سورية منذ الثامن من الشهر الحالي

تم نشره في الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2015. 01:05 مـساءً
  • حياة بومدين-(أرشيفية)

اسطنبول- اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو الاثنين ان حياة بومدين، رفيقة محتجز الرهائن الذي قتلته الشرطة في باريس والمطلوبة في فرنسا، دخلت سورية في الثامن من كانون الثاني (يناير) عبر تركيا.
وقال الوزير لوكالة الاناضول الرسمية "عبرت الى سورية في الثامن من كانون الثاني".
وقد اعلن مصدر امني تركي السبت لفرانس برس ان رفيقة اميدي كوليبالي، احد الاسلاميين المسلحين الثلاثة الذي قتل الجمعة اثر عملية احتجاز رهائن دامية في متجر اغذية يهودي في ضاحية باريس، وصلت الى تركيا في الثاني من كانون الثاني/يناير وتوجهت الى سوريا على الارجح.
واكد جاوش اوغلو "لقد وصلت الى تركيا في الثاني من كانون الثاني قادمة من مدريد وهناك صور لها في المطار".
واضاف "بعد ذلك، اقامت مع شخص اخر في احد فنادق حي كاديكوي (ضفة اسطنبول الاسيوية) ثم توجهت الى سوريا في الثامن من كانون الثاني وبياناتها الهاتفية تثبت ذلك".
وقد افاد المصدر الامني التركي السبت ان المرأة تحمل تذكرة ذهاب واياب من مدريد الى باريس.
واعلنت الشرطة الفرنسية انها مطلوبة لتحديد دور محتمل لها في اطلاق النار من قبل كوليبالي في مونروج (مقتل شرطية في جنوب باريس صباح الخميس)، ولمعرفة ما اذا قدمت اي مساعدة له خلال احتجاز رهائن في المتجر اليهودي حيث قتل اربعة اشخاص الجمعة باحدى ضواحي باريس.
وتؤكد المعلومات التي اعلنتها السلطات التركية ان المرأة (26 عاما) لم تكن في باريس حين وقوع الجرائم التي ارتكبها رفيقها.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الخبر يؤكد أن الحملة يقصد بها الاسلام (فراس)

    الاثنين 12 كانون الثاني / يناير 2015.
    الخبر الذي أكدتة الحكومة التركية أولا ولاحقا الفرنسية يدلل ويؤكد أن الحرب يقصد بها الاسلام ومن يظهر بمظهر المسلم الملتزم , فحياة بومدين ثبت أنها لم تكن بفرنسا عندما تم تصفية الصحفيين الذين أساؤا لخير البرية ولا عندما تم أعدام الصهاينة بباريس , وهذا يؤكد أن المطلوب تصفية الاسلام وتسوق الاسلام الغربي كمثل من قدموا كمسلمين وشاركوا بالمسيرة التي رفع بها شعارات تسيء للذات الالهية ولخير البرية , هؤلاء المتأسلمين المقبولين غربيا