الإفتاء المصري تحذر "شارلي إيبدو"

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2015. 03:19 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2015. 03:51 مـساءً
  • مبنى دار الافتاء المصرية (ارشيفية)

القاهرة- حذرت دار الافتاء المصرية الثلاثاء من "إقدام مجلة شارلي إيبدو الساخرة على نشر عدد جديد مسيئ للنبي" محمد ردا على الهجمات التي تعرضت لها.

وأكدت دار الإفتاء في بيان ان" إقدام المجلة المسيئة على هذا الفعل هو استفزاز غير مبرر لمشاعر مليار ونصف مسلم عبر العالم يكنون الحب والاحترام للنبي".

وتنشر الصحيفة الفرنسية التي تصدر الاربعاء على صفحتها الاولى رسما كاريكاتوريا للنبي محمد يذرف دمعة حاملا لافتة كتب عليها "انا شارلي" على غرار الملايين الذين تظاهروا الاحد دفاعا عن حرية التعبير.

وكتب على اعلى الرسم بالعنوان العريض "كل شيء مغفور" في عبارة تهدف الى التهدئة وتتناقض مع اسلوب الصحيفة الهزلي.

وقالت دار الافتاء المصرية ان "هذا العدد سيتسبب في موجة جديدة من الكراهية في المجتمع الفرنسي والغربي بشكل عام، كما أن ما تقوم به المجلة لا يخدم التعايش وحوار الحضارات الذي يسعى المسلمون إليه".

واعتبرت ان هذا يشكل "تطورا خطيرا مناهضا للقيم الإنسانية والحريات والتنوع الثقافي والتسامح واحترام حقوق الإنسان (...) كما أنها تعمق مشاعر الكراهية والتمييز بين المسلمين وغيرهم".

ودانت دار الإفتاء "تزايد الاعتداءات التي تعرض لها بعض المساجد في فرنسا عقب العملية الإرهابية" معتبرة ان "تلك الأفعال ستعطي الفرصة للمتطرفين من الجانبين لتبادل أعمال العنف التي لن يذوق ويلاتها إلا الأبرياء".

وتعرضت عدة مساجد لاطلاق نار وكتبت عليها عبارات عنصرية منذ الاعتداء على مجلة شارلي ايبدو الاربعاء وما تلاه من احتجاز رهائن الجمعة .

وطالبت دار الإفتاء "الحكومة الفرنسية والأحزاب إعلان رفضها لهذا الفعل العنصري من قبل مجلة شارلي إيبدو، التي تعمل على إثارة الفتن الدينية والنعرات الطائفية وتعميق الكراهية والبغضاء".

كما اتهمت دار الافتاء الصحيفة الاسبوعية الساخرة بانها "تؤجج الصراع بين أتباع الحضارات والديانات، وتهدم الجهود التي تبذل لتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب".(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القارئ والمبتهل بالاذاعه والتليفزيون (منتصر،الاكرت)

    الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2015.
    هؤلاء اللذين يتجرأون علي الاساءه لحضرة النبي وكل العلماء ورجال الازهر،،ورجال الاوقاف ورجال دار الافتاء،مافي احد ندد بالاساءه لحضرة النبي وما فيش احد جرؤ ان يقول ان هؤلاء لولا انهم اساؤا لحضرة النبي ما كان حدث هذا القتل رغما اني ضد الارهاب جملة وتفصيلا،لكن لابد ان نقف جميعا للتصدي لهذه الإساءه لحضرة النبي،،وهم الآن يسيؤن مرة ثانيه ولا حول ولا قوة الا بالله ..وفداك ابي وامي واولادي ونفسي وروحي يارسول الله يا حبيبي وقدوتي وملاذي