تونس: الاحتجاجات تدفع السبسي لقطع احياء ذكرى الثورة

تم نشره في الخميس 15 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

تونس - قطع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الموكب الرسمي لإحياء الذكرى الرابعة للثورة التي أطاحت الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، في قصر قرطاج بعد احتجاجات صاخبة من أسر قتلى الثورة.
وبعد الانتهاء من إلقاء خطابه، والبدء بتوسيم ممثلي اللجنة الرباعية التي أشرفت على الحوار الوطني في تونس، وكذلك أسرتي الزعيمين المغتالين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وأسرة عضو حزب نداء تونس لطفي نقض، تعالت أصوات أسر القتلى الذي سقطوا أثناء الاحتجاجات التي أدت إلى مغادرة بن علي تونس نحو السعودية.
ووفقا لما تمت معاينته أثناء نقل الموكب على التلفزيون الرسمي، رفعت الأسر شعارات تطالب بالحقيقة حول مقتل أبنائها ومحاسبة من يقف وراء ذلك، وتندد "بالتأخر في ذلك طيلة أربع سنوات".
وقال ممثل للأسر في تصريحات لوسائل إعلام محلية إنّ ما زاد من غضب الأهالي هو تجاهل "قائد السبسي لأسماء القتلى وتركيزه على البعض دون البعض الآخر" في إشارة إلى القتلى الثلاثة بلعيد والبراهمي ونقض.
وبدا قائد السبسي وهو يوجه حديثه للأسر المحتجة قبل أن يقول لهم "أعانكم الله" ويقرر قطع المراسم. وكان لافتا غياب الرئيس السابق منصف المرزوقي عن الحفل.
وأوضح الرئيس التونسي إن التونسيين "ما يزالون يدفعون ثمن حماية الثورة للمحافظة على المسار الديمقراطي"، مشدداً على مواصلة الجهود "لحماية الوطن من الارهاب وقد سقط لنا العديد من الشهداء".
وقال "إننا نهدف الى القضاء على أسباب الخوف وبناء مجتمع متكامل ومستقر ويجب التمسك بمنهجية التوافق الوطني".-(وكالات)

التعليق