داود يؤكد اهمية توحيد الخطاب الديني بين الأردن والسعودية ومصر

تم نشره في الأحد 18 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود -(من المصدر)

زايد الدخيل

عمان - أكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية هايل داود عمق العلاقة التي تربط الأردن والسعودية ومصر، على مستوى توحيد الخطاب الديني واستمرار الحوار بين الأديان فكريا وعلميا وثقافيا، ووقف التشويه ضد الأسلام وصورته المشرقة.
وأشاد، في تصريح صحفي إلى "الغد" أمس، بالعلاقات الثنائية مع هيئة كبار العلماء في السعودية والأزهر الشريف في مصر، التي تهدف لبيان الأفكار الخاطئة التي تنتشر في أوساط العامة وإيصال الفكر الإسلامي القويم والسليم للعامة وبيان مخاطر التطرف والغلو.
وقال داود إن الفكر لا يعالج إلا بالفكر، داعيا الأئمة الى تعزيز القيم الإيجابية الكثيرة في مجتمعنا ومحاربة الظواهر السلبية لما لها من آثار ضارة على المجتمع.
وشدد على ضرورة تضافر جهود الدول العربية الإسلامية للوقوف أمام التحديات خاصة التحدي الحضاري المدني والاقتصادي والثقافي، وكذلك مواجهة خطر التطرف والفكر المنحرف الذي أساء للمسلمين أكثر من غيرهم.
كما أكد أن الأردن يدعو دائما للاعتدال والالتقاء عند القواسم المشتركة، وأن البيان الختامي للمؤتمر الإسلامي الدولي الذي عقد في عمان العام 2005 أكد أنه لا يجوز تكفير أي من المذاهب الدينية المعتبرة، التي لا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة، موضحاً ضرورة ابتعاد الخطاب الإسلامي عن الاستفزاز أو إثارة المشاعر.
وبين أن الوسطية والاعتدال في الدين الإسلامي يشكلان أساس وقوة الدين الإسلامي والأساس لإعمار الأرض، وأن على العلماء واجبا للدفاع عن الدين وبيان أحكامه وشرح منطلقاته.
وأشار داود الى أن رسالة عمان تهدف الى تصحيح المفاهيم، حيث إن الانحراف في المفاهيم يشوه صورة وحقيقة الدين الإسلامي، موضحا أن الدين الإسلامي يتعرض لظلم من أهله وأعدائه.
وأضاف أن أهم أهداف رسالة عمان توحيد وتصحيح المفاهيم وحصول الحوار والنقاش في القضايا التي تهم الأمة التي تواجه تحديات فكرية وثقافية وسياسية واقتصادية، لذلك لا بد من بذل وتوحيد الجهود لمجابهة التحديات.
وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة كشف مؤخراً خلال لقائه وزير الخارجية الإسباني في عمان، عن وجود ما يسمى بـ"مبادرة للحوار بين الثقافات"، يتوقع إطلاقها قريبا.
وأشار إلى أن هذه المبادرة، التي لم يكشف عن تفاصيلها، "قامت كل من السعودية ومصر بدعمها"، وتهدف الى نشر وجهة نظر الإسلام الحقيقية، وستكون هناك خطة عمل، تبدأ من عمّان بخصوص هذه المبادرة.

التعليق