محمود شقير يوقع روايته "مديح لنساء العائلة"

تم نشره في الاثنين 19 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - وقع القاص محمود شقير في متحف محمود درويش برام الله، رواية "مديح لنساء العائلة" الصادرة عن دار "نوفل"، التابعة لدار "هاشيت أنطوان" العربية للنشر.
"مديح لنساء العائلة"، التي تقع في 208 صفحات، هي الجزء الثاني من رواية "فرس العائلة"، ويكمل فيها شقير، من خلال شخصية الراوي، سرد سيرة قبيلة العبداللات، راصداً التبدل الذي طرأ عليها في الخمسينيات، تحت تأثير التحوّلات السياسية والاجتماعية بعد النكبة، وطفرة الحداثة وبذور الصراع التي بدأت تنمو في فلسطين.
يتحدث شقير عن جرأة بعض نساء القبيلة في تخطي التقاليد، وعن الأساطير التي لا يؤمن بها الجيل الأكبر منهن. يتناول الرجال أيضا، فيبحث في تبدّل مراكز القوى في العشيرة أمام ظهور مصطلحات مثل "الديمقراطية"، ويكتب عن اشتداد قبضة الاحتلال وبزوغ أولى حركات المقاومة الفلسطينية.
لروايات شقير عالم خاص، له نكهته الخاصة، مغرق في الواقعية ومبحر في الأسطورة في الوقت ذاته، فيه المضحك والمبكي، عالم مبني بلغة بسيطة أخّاذة تقترب من لغة "الحكواتي" بسلاستها وإلفتها، وتنتمي للحداثة بجرأتها، عالمٌ فذٌّ يجمع الماضي بالحاضر بأسلوب فريد ومميّز لا يشبه سوى صاحبه.
وشقير من مواليد جبل المكبّر– القدس 1941، يكتب القصة والرواية أصدر نحو خمسة وأربعين كتابًا، وكتب ستة مسلسلات تلفزيونية طويلة، وأربع مسرحيات. تُرجم العديد من قصصه إلى اللغات الانجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإسبانية، الصينية، الكورية، الإيطالية، الرومانية، المنغولية، والتشيكية. شغل مواقع قياديّة في رابطة الكتّاب الأردنيين والاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين. حائز على جائزة محمود درويش للحرّيّة والإبداع 2011. تنقّل بين بيروت وعمّان وبراغ، ويقيم حاليًّا في مدينة القدس.

التعليق