"إصلاح جماعة الإخوان" يعد لعقد مؤتمره الثالث في الكرك

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • جانب من المؤتمر الثاني لإصلاح الإخوان المسلمين الذي عقد بمستشفى الإسراء في أيلول (سبتمبر) الماضي - (تصوير: أمجد الطويل)

هديل غبّون

عمان– يسعى مؤسسو ما عرف بـ"مؤتمر إصلاح جماعة الإخوان المسلمين"، إلى عقد لقائهم الثالث، خلال الفترة المقبلة، على أن يكون مقر انعقاده في محافظة الكرك، بحسب الناطق الرسمي باسم المؤتمر، الدكتور جبر أبو الهيجاء.
وقال أبو الهيجاء، في تصريحات لـ"الغد" أمس، إن اللجنة العليا للإصلاح الداخلي للجماعة، التي انبثقت عن المؤتمر الثاني، ستلتئم الأحد المقبل، وتتدارس التحضيرات المتعلقة بالدعوة للقاء الثالث.
وأوضح، أن التوجه العام للجنة، يسعى إلى اعتماد تسمية أي لقاءات مقبلة، بـ"الملتقى"، وتجنب تسميتها بالمؤتمر، لما أثارته التسمية من جدل داخل الجماعة، خلال انعقاد المؤتمرين السابقين، وللتأكيد على أن الملتقى لا يسعى للانفصال عن الجماعة، وأنه دعوة للإصلاح.
وأرجع أبو الهيجاء العودة إلى عقد الملتقى في نسخته الثالثة، إلى ما قال إنه "عدم استجابة" قيادة جماعة الإخوان المسلمين لمطالب وتوصيات المؤتمر، حيث رفعت لجنة المؤتمر توصياتها لمجلس شورى الجماعة في وقت سابق.
وبين أبو الهيجاء أيضا أن اختيار الكرك كمقر لانعقاد الملتقى، يأتي ضمن محاولة تغطية أقاليم المملكة، وتوسيع نطاق عمل الملتقى.
لكن أبو الهيجاء أشار إلى أن هناك مساعي جادة، لمخاطبة عدد من قيادات الجماعة المخضرمة، أو من يعرفون بالحكماء للمشاركة في الملتقى".
وعقد مؤتمر إصلاح الجماعة مرتين، في محافظة إربد، أواخر أيار (مايو) 2014 للمرة الأولى، برئاسة المراقب العام السابق للجماعة عبدالمجيد الذنيبات، وفي عمّان أوائل أيلول (سبتمبر) 2014 للمرة الثانية.
وأوصى المشاركون في المؤتمرين، بحل قيادة جماعة الإخوان، وتنحية ما وصفوه "بعناصر التأزيم"، فيما كان فريق "الحكماء" قد اعتذر عن عدم حضور كلا المؤتمرين.
وأرجأ مؤسسو المؤتمر إجراءات تصعيدية، كانوا قد أعلنوا عنها، حتى الانتهاء من المشاركة في انتخابات الهيئات الإدارية للجماعة، التي أجريت في كانون الأول (ديسمبر) المنصرم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يعتذرون عن المشاركة ثم يطالبون بحل القيادة (علاء)

    الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2015.
    بعد انتخاب د,همام سعيد مراقبا عاما للجماعة ، اعتذر الطرح الآخر عن رئاسة مجلس الشورى والمشاركة في عضوية مكتب الجماعة والآن يطالبون بحل المكتب ، وكأن الهدف هو احراج قيادة الجماعة فقط ، قال تعالى " وتلك الأيام نداولها بين الناس " لقد تولى ما يعرف اعلاميا بتيار الحمائم قيادة الجماعة منذ العام 1990 وحتى 2008 عن طريق الصندوق ، فلماذا لا يقبلون بنتائج الانتخابات ؟!