قضايا الفساد والجنس تفرغ الشرطة الإسرائيلية من ذوي الرتب العليا

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً

الناصرة - الغد - كشف النقاب امس أن الضابط الكبير الذي خضع للتحقيق في مكاتب قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بتهمة التحرش الجنسي الليلة قبل الماضية هو نائب المفتش العام للشرطة، نيسيم مور، وتنضم هذه الفضيحة إلى سلسلة فضائح كشفت في الشهرين الأخيرين في سلك الشرطة الإسرائيلية، والتي قادت إلى استقالات عدد من الضباط وتنحية آخرين، الأمر الذي أدى إلى نقص كبير في الضباط ذوي الرتب العالية بحسب ما أكدت تقارير إسرائيلية.
ووصف المفتش العام للشرطة، يوحنان دانينو، قضايا الفساد التي تعصف بالشرطة الإسرائيلية بأنها أزمة، وقال إن تراكم الأحداث في قيادة الشرطة هو أمر صعب مربك ومحبط ومحزن، ويحتاج لعلاج جذري.
 وتحدثت تقارير إسرائيلية امس إنه بعد فضائح الفساد التي أدت بالعديد من كبار الضباط للاستقالة، باتت تعاني من نقص حاد في الضباط من ذوي الرتب العليا، فبعد استقالة أو تنحية 6 ضباط برتبة نقيب على خلفية فضائح، ومع توقع المزيد من الاستقالات، فإن الشرطة باتت تواجه وضعا إشكاليا.
وتأتي فضيحة مور بعد أسبوع من فضيحة لاحقت قائد الشرطة الإسرائيلية في منطقة الضفة الغربية، النقيب كوبي كوهين، حيث خضع للتحقيق بشبهة استغلال منصبه ومكانته لارتكاب اعتداءات جنسية بحق شرطية.
وتعرضت الشرطة الإسرائيلية في الشهور الأخيرة لهزة عنيفة على خلفية فضائح، بينها قضايا فساد، التصقت بقيادة الشرطة وهو الأمر الذي دفع عددا منهم إلى الاستقالة أو أرغموا على التنحي عن مناصبهم.
وكانت آخر القضايا التي تفجرت وهزت أركان الشرطة الإسرائيلية، هي استقالة قائد الشرطة في منطقة القدس، يوسي فيريانتي. وقبل ذلك اضطر قائد الشرطة في منطقة الوسط، العميد برونو شطاين، إلى الاستقالة بعد نشر شريط مصور يوثق مشاركته في حفلة أقامها المحامي رونال فيشر المشتبه بالتوسط في عملية رشوة كبيرة.
وفي شهر شباط الماضي استقال قائد وحدة التحقيقات في الجرائم الخطيرة، العميد مناشيه أرفيف، في أعقاب الكشف عن ادعاءات ضده بالحصول على امتيازات من مقربين من الحاخام بينتو الذي يخضع للمحاكمة في إسرائيل والولايات المتحدة. وأقصي القائد السابق للشرطة في منطقة القدس، العميد نيسو شوحام، عن عمله، في تشرين الأول من العام الماضي، وتم توجيه اتهام ضده بارتكاب أعمال مشينة والتحرش الجنسي والاحتيال وخيانة الأمانة.
وكان قد كشف امس النقاب أن الضابط الكبير الذي خضع للتحقيق في مكاتب قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بتهمة التحرش الجنسي الليلة الماضية هو نائب المفتش العام للشرطة، نيسيم مور، وتنضم هذه الفضيحة إلى سلسلة فضائح كشفت في الشهرين الأخيرين في سلك الشرطة الإسرائيلية.
 وقد خضع النقيب مور الليلة الماضية للتحقيق في قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة بشبهة التحرش الجنسي بشرطية برتبة متدنية بعدما طلبت مساعدته.
 وذكرت تقارير إعلامية أن الضابط مشتبه بممارسة أعمال مشينة بحق الشرطية واستغلال مكانته كمسؤول عنها، كما أنه مشتبه بارتكاب اعتداءات أخرى بحق شرطيات برتب متدنية.
وتشتبه الشرطة بأن النقيب مسح رسائل خليوية من هاتفه المحمول كان قد أرسلها للشرطية وذلك مباشرة بعد دعوته للتحقيق.
وجرى فتح التحقيق ضد النقيب في أعقاب معلومات سلمها ضابط آخر في الشرطة كان على علم بممارسات التحرش الجنسي.
وفي نهاية التحقيق مع النقيب تم تحويله إلى الاعتقال المنزلي الكامل، وسيستأنف التحقيق معه في وقت لاحق.

التعليق