خلافات تؤجل حسم عقد مؤتمر "إصلاح الإخوان المسلمين"

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • مقر جماعة الإخوان المسلمين في منطقة العبدلي بالعاصمة -(أرشيفية)

هديل غبّون

عمان – أجلت خلافات في وجهات النظر، بين عدد من منتسبي جماعة الإخوان المسلمين، حول مكان انعقاد "مؤتمر إصلاح الجماعة"، بنسخته الثالثة، الذي كان مزمعا عقده في الكرك، حسم البت فيه، بحسب مصادر في اللجنة العليا للمؤتمر.
وتمحورت الخلافات، بحسب الناطق باسم اللجنة العليا للمؤتمر، الدكتور جبر أبو الهيجاء، حول مكان انعقاد المؤتمر بالدرجة الأولى، حيث كان من المزمع عقده في شعبة "إخوان الكرك"، إلا أن المسؤولين عن الشعبة أبدوا رفضهم لذلك.
وتباحث نحو 20 من منظمي المؤتمر، في اجتماع مطوّل عقد مساء اول من امس، في منزل المراقب العام الاسبق للإخوان عبد المجيد الذنبيات، حول البدائل لانعقاد المؤتمر على مستوى المكان، أو حتى إلغاء المؤتمر، وفقا لأبو الهيجاء.
وأشار في تصريحات لـ"الغد" الى إن المسؤولين عن شعبة إخوان الكرك، عبروا عن رفضهم لعقد المؤتمر فيها، لأسباب متعلقة بالنظام الداخلي، "خشية اعتبار عقده مخالفة داخلية للنظام الاساسي للجماعة".
وحضر الاجتماع، الذي استمر حتى وقت متأخر من الليل، عدد من مؤسسي المؤتمر، بما في ذلك قيادات المبادرة الأردنية للبناء "زمزم" من الإخوان المسلمين، وهم ارحيل الغرايبة ونبيل الكوفحي وجميل الدهيسات، بحسب أبو الهيجاء.
وبين أبو الهيجاء، أن اللجنة العليا للمؤتمر قررت الاجتماع مجددا، لحسم الموقف من المؤتمر، ومكان انعقاده في غضون أسبوع أو عشرة أيام، مرجحا أن تنقل أعمال المؤتمر أو الملتقى الثالث، إلى عمّان، واختيار قاعة مستقلة.
ولم يستبعد أبو الهيجاء "إلغاء" المؤتمر، قائلا: "إن هناك بعض وجهات النظر التي طرحت دعت إلى ذلك".
وعقد مؤتمر إصلاح الجماعة مرتين، في محافظة إربد، أواخر أيار (مايو) 2014 للمرة الأولى، برئاسة الذنيبات، وفي عمّان أوائل أيلول (سبتمبر) 2014 للمرة الثانية.
وأوصى المشاركون في المؤتمرين، بحل قيادة جماعة الإخوان، وتنحية ما وصفوها بـ"عناصر التأزيم"، فيما كان فريق "الحكماء" قد اعتذر عن عدم حضور كلا المؤتمرين.
وأرجأ مؤسسو المؤتمر إجراءات تصعيدية، كانوا قد أعلنوا عنها، حتى الانتهاء من المشاركة في انتخابات الهيئات الإدارية للجماعة، التي أجريت في كانون الأول (ديسمبر) المنصرم.

hadeel.ghabboun@alghad.jo 

 

التعليق