التحضيرات لبطولة كأس العالم تهدد بإقامة بطولات اتحاد الكرة

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2015. 12:00 صباحاً
  • أرضية ستاد الأمير محمد في الزرقاء تنتظر تحويلها إلى النجيل الصناعي - (الغد)

عمان – الغد - ينتظر أن يتنبه اتحاد كرة القدم بصورة جادة، إلى مصير مواعيد بطولاته الكروية للموسمين الحالي والمقبل، نظير ما يتردد من عمليات إغلاق واسعة لعدد من الملاعب والمنشآت الكروية في مختلف المحافظات، نظير تصاعد وتيرة العمل على إعادة تأهيل هذه المرافق، ورفع جاهزيتها الفنية لاستقبال بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، والتي يستضيفها الأردن نهاية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
المواعيد والجداول الزمنية التي تم الاتفاق عليها خلال الفترة الماضية، بين اتحاد كرة القدم والمجلس الأعلى للشباب، والتي تتعلق بمواعيد مقترحة لعملية إغلاق عدد من الملاعب، بهدف إجراء عمليات الصيانة الاعتيادية لها، أو الإغلاق لغايات تأهيلها لاستقبال منافسات كأس العالم وفق الشروط والمعايير التي حددتها لجان التفتيش والمراقبة التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تم خرقها مع إقامة مباريات بطولة دوري المناصير للمحترفين وتحديدا في ستاد الأمير محمد في الزرقاء، والذي تم الاتفاق على إغلاقه من أجل عملية إعادة زراعته بالنجيل الصناعي خلال الفترة 22 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وحى 31 آب (أغسطس) المقبل، وهي الفترة التي تم الاتفاق عليها رسميا من قبل مشروع استضافة كأس العالم والمجلس الأعلى للشباب مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ترتب على ذلك أيضا تحديد مواعيد جولات التفتيش من قبل "فيفا" خلال مجريات العمل الإنشائي والزراعي، حيث تبدأ أولى هذه الجولات مطلع شهر آذار (مارس) المقبل.
هذا الخرق للبرنامج الزمني يتوقع أن يعقبه خروقات أخرى ولملاعب أخرى، خاصة مع إغلاق ستاد عمان الدولي، الذي لن يستقبل المباريات قبل نهاية شهر نيسان (إبريل) المقبل، وإغلاق ستاد الملك عبدالله في القويسمة خلال نفس الفترة، ما قد يتسبب في إحراج دائرة المسابقات في الاتحاد، وقدرتها على إيجاد ملاعب لإقامة المباريات، فضلا عن إغلاقات محدودة ومتوقعة لستاد الحسن في اربد، بهدف الاستعداد لبطولة كأس العالم، خاصة مع اقتراب موعد إجراء بعض الأعمال الانشائية وأعمال التأهيل والصيانة لكامل الملاعب المعتمدة لإقامة البطولة وهي ستاد عمان الدولي، ستاد الحسن، ستاد الأمير محمد، ستاد الملك عبدالله، ستاد البتراء، ستاد الأمير حسين في السلط، وعملية إعادة زراعة ملاعب البولو، ليبقى ملعب كنعان عزت في الزرقاء وحيدا في جاهزية لاستقبال المباريات.
إلغاء وتأجيل الدوري
أمام هذه المتغيرات يتوقع أن يجري خلال الايام المقبلة، عقد اجتماع تنسيقي بين اتحاد كرة القدم والمجلس الأعلى للشباب وأمانة عمان الكبرى ومشروع كأس العالم، للوقوف على وضع برنامج زمني لعمليات إغلاق الملاعب والستادات الرياضية، والتقيد بالمواعيد بصورة صارمة، خشية من مساءلات الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حال تأثرت عملية الاستعداد لبطولة كأس العالم، وما قد يترتب عليه من عقوبات قاسية، وتتضمن عمليات الإغلاق لغايات التأهيل والصيانة للمرافق القائمة أو عملية الإغلاق قبل إنطلاق البطولة، والذي يرجح أن يبدأ قبل ستة أشهر على موعد البطولة، وتحديدا خلال شهر آذار (مارس) 2016، الأمر الذي يترتيب عليه ضغط إقامة كامل مباريات وبطولات الاتحاد للعام الحالي للأشهر أيار (مايو) وحتى نهاية العام على ملاعب ستاد عمان الدولي والحسن والأمير هاشم، وهو أمر مستحيل.
هذا الأمر قد يطرح خيارا صعبا في دراسة إمكانية إلغاء بطولة الدوري للموسم 2015-2016 أو إجراء عملية ترحيل واسعة للمباريات لحين انتهاء بطولة كأس العالم، للخروج من هذا المأزق، وضمان جاهزية الملاعب الرئيسية والتدريبية لاستقبال الحدث العالمي.
دوري الدرجة الثالثة
تستعد أندية الدرجة الثالثة لكرة القدم لبدء موسمها الكروي خلال شهر شباط (فبراير) المقبل، وفق شراكة تنظيمية وفنية بين اتحاد كرة القدم والمجلس الأعلى للشباب، من خلال مديريات الشباب في المحافظات.
ووفق اجتماعات دورية عديدة عقدت خلال الفترة الماضية بين الجانبين، تقرر أن يتولى المجلس الأعلى للشباب مسؤولية توفير البنية التحتية والخدمات اللوجستية كالتغطية الأمنية وغيرها، بينما يتولى اتحاد الكرة كامل المهام الإشرافية والفنية ووضع التعليمات للبطولات وأنظمة العقوبات.
هذه الشراكة تسجل للمجلس الأعلى للشباب، لما تتطلبه هذه البطولة من اجراءات كبيرة وكوادر متمرسة، خاصة أن المجلس الأعلى للشباب ومن قبله وزارة الشباب والرياضة، أشرفت في سنوات سابقة على هذه البطولة من خلال اللجان الكروية في المحافات والتي كان يرأسها مدراء الشباب في المحافظات.

التعليق