كأس الرابطة الإنجليزية

تشلسي إلى النهائي على حساب ليفربول

تم نشره في الخميس 29 كانون الثاني / يناير 2015. 01:00 صباحاً
  • لاعبو ليفربول وتشلسي يفضون اشتباكا بين ستيفن جيرارد ودييغو كوستا خلال مباراة الفريقين أول من أمس - (رويترز)

لندن- حسم تشلسي بطاقته إلى نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة في كرة القدم بفوزه على ضيفه ليفربول 1-0 بعد التمديد أول من أمس على ملعب "ستامفورد بريدج".
وخاض الفريقان شوطين إضافيين لأن نظام البطولة لا يحتسب أفضلية الهدف خارج الارض بدءا من هذا الدور؛ اذ كانا تعادلا ذهابا 1-1.
وتأتي المباراة بعد ثلاثة أيام من خروج تشلسي متصدر الدوري من الدور الرابع لمسابقة كأس انجلترا اثر سقوطه المفاجئ أمام ضيفه برادفورد سيتي (درجة ثانية) 2-4.
ومن جانبه، تعادل ليفربول في الكأس مع ضيفه بولتون (درجة اولى) سلبا وسيخوض بالتالي مباراة الاعادة معه.
وهي الخسارة الأولى لليفربول (حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد 5 ألقاب)، في آخر 12 مباراة في المسابقات كافة وجاءت بعد التمديد.
وكان ليفربول الطرف الأفضل والأكثر حصولا في الشوط الاول على الفرص لكن من دون أن يتمكن من التسجيل.
وسنحت فرصة خطرة لقائد ليفربول ستيفن جيرارد إثر كرة من الجهة اليسرى أبعدها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا (26)، رد عليه الصربي نيمانيا ماتيتش بكرة بيسراه بعد مضايقة من البرازيلي لوكاس مرت كرته إلى جانب القائم الأيمن لمرمى الحارس البلجيكي الآخر سيمون مينيوليه (28).
وانطلق مهاجم ليفربول البرازيلي فيليب كوتينيو بكرة متخطيا أكثر من لاعب قبل ان يسددها قوية لكن كورتوا كان في المكان المناسب وابعدها بقدمه اليسرى الى ركنية (30).
حاول تشلسي فرض التوازن لكن محاولاته كانت قليلة ومنها كرة من البرازيلي ويليان إلى مواطنه أوسكار الذي سددها قوية قريبة من القائم الأيمن لمرمى مينيوليه (40).
لكن تعليمات مدرب تشلسي البرتغالي جوزيه مورينيو في استراحة الشوطين منحت أصحاب الأرض الأفضلية الميدانية، ودفع مورينيو بالبرازيلي راميريس بدلا من الاسباني سيسك فابريغاس الذي تعرض إلى إصابة اثر اصطدامه بزميله جون تيري بعد أربع دقائق على انطلاق الشوط الثاني.
وازدادت الخشونة ومعها الاعتراضات على قرارات الحكم من قبل لاعبي الطرفين، فتوقفت المباراة مرارا ما حد من الهجمات والفرص على المرميين.
وخطف البلجيكي ادين هازار كرة اثر خطأ للاعبي ليفربول في التمرير فانطلق بها بسرعة وحاور أكثر من لاعبي قبل ان يطلقها صاروخية على يسار مرمى مينيوليه (59)، ثم أبعد الأخير كرة هدف للاسباني دييغو كوستا كانت في طريقها الى الزاوية اليمنى (62)، وعاد وقطع كرة من إمام كوستا بعد دقيقتين.
وتوالت محاولات تشلسي بكرة قوية لراميريس على يمين المرمى (68)، وأشرك مدرب ليفربول الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي مكان الصربي لازار ماركوفيتش في ثلث الساعة الاخير لزيادة الفعالية الهجومية لفريقه بحثا عن هدف يبقي فريقه في البطولة.
واستعاد ليفربول المبادرة وحصل على عدد من الفرص أخطرها لرحيم سترلينغ في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت الأصلي لكن كرته جاءت عالية عن المرمى.
وخطف تشلسي هدف السبق في الدقيقة الرابعة من الشوط الاضافي الأول عبر الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش الذي ارتقى لكرة من ركلة حرة نفذها وليان من الجهة اليمنى وتابعها برأسه في منتصف الشباك.
واهدر جوردان هندرسون فرصة إدراك التعادل حين تابع كرة برأسه على يسار المرمى (110)، وطغت الخشونة مجددا في الدقائق الأخيرة وارتفع فيها عدد البطاقات الصفراء منذ بداية المباراة إلى تسع بطاقات.
وأصبح دييفو كوستا من المفضلين سريعا عند جماهير تشلسي لكن حماسه الزائد كاد أن يكلفه بطاقة حمراء بعدما دهس اثنين من لاعبي ليفربول أول من أمس.
وبدا أن كوستا مهاجم اسبانيا دهس ايمري كان ومارتن سكرتل، وسينتظر تشلسي متصدر الدوري لمعرفة ما اذا كان الاتحاد الانجليزي سيتخذ أي اجراء ضد كوستا.
وأي عقوبة ايقاف قد تعني غياب كوستا عن مواجهة مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني في الدوري بعد غد السبت.
ولم يشكك بريندان رودجرز مدرب ليفربول كثيرا في امكانية طرد كوستا المولود في البرازيل، وقال رودجرز للصحفيين: "لم يكن هناك حاجة لذلك. انه لاعب من الطراز العالمي. يعلم كيف يفعلها بدون أن يراها الحكام".
وأضاف: "هذا لم يكن جيدا من أجل المباراة. من المحزن مشاهدة مثل هذا اللاعب الجيد وهو يتصرف بهذه الطريقة".
لكن البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي يرى ما حدث بطريقة مختلفة مع تضخيم الأمور من جانب معلقي التلفزيون، وقال مورينيو للصحفيين بعد تحليل جيمي ريدناب لاعب الوسط السابق في ليفربول للمباراة: "لا أعلم ماذا تفهمون من الدهس. أعتقد أنكم بالفعل تحت تأثير حملة من معلق معين يتحدث عن جرائم دييغو كوستا".
وأضاف: "ما تطلق عليه محطة سكاي جريمة هو مجرد حادث عارض. يذهب المرء إلى هناك ويحصل على مقابل وهو مقابل جيد للغاية، هؤلاء الأشخاص يجلسون على مقعد جيد وهم دائما على حق ويفوزون دائما لكن من المفترض أن يتسموا بالنزاهة".
وسجل كوستا 17 هدفا في الدوري الانجليزي بعد انضمامه قبل بداية الموسم من أتلتيكو مدريد بطل اسبانيا، وطالب كوستا باحتساب ركلة جزاء لصالحه في الشوط الأول بعد عرقلة متهورة من المدافع السلوفاكي سكرتل.-(وكالات)

التعليق