اتهامات إسرائيلية تطيح برئيس لجنة تحقيق أممية في حرب غزة

تم نشره في الأربعاء 4 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

امستردام - قال وليام شاباس الذي يرأس تحقيقا للأمم المتحدة في الحرب بين اسرائيل وغزة الصيف الماضي إنه سيستقيل في اعقاب اتهامات اسرائيلية بالتحيز بسبب عمل استشاري قام به لحساب منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد عين الاكاديمي الكندي لرئاسة لجنة من ثلاثة أعضاء تحقق في جرائم حرب مفترضة اثناء الهجمات العسكرية التي شنتها اسرائيل في قطاع غزة. وفي رسالة الي اللجنةاول من امس قال شاباس انه سيستقيل على الفور لمنع هذه المسألة من ان تلقي بظلالها على إعداد التقرير ونتائجه والذي من المنتظر أن يصدر في آذار (مارس).
ويبرز رحيل شاباس حساسية تحقيق الأمم المتحدة قبل أسابيع من قول ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إنهم بدأوا تحقيقا أوليا في فظائع مزعومة في الأراضي الفلسطينية. وقال شاباس في الرسالة إن رأيا قانونيا كتبه لمنظمة التحرير الفلسطينية في 2012 وتقاضى عنه 1300 دولار لم يكن مختلفا عن المشورة التي قدمها لحكومات ومنظمات كثيرة أخرى. وكتب يقول "كانت آرائي بشأن إسرائيل وفلسطين وأيضا قضايا كثيرة أخرى معروفة جيدا ومعلنة تماما.. هذا العمل في الدفاع عن حقوق الإنسان يبدو أنه جعلني هدفا كبيرا لهجمات خبيثة".
ودأبت إسرائيل على انتقاد تعيين شاباس مشيرة الى سجله كمنتقد قوي لها ولقادتها السياسيين الحاليين. وقال شاباس ان عمله لمنظمة التحرير الفلسطينية دفع الجهاز التنفيذي لمجلس حقوق الإنسان أول من أمس إلى طلب مشورة قانونية من الامم المتحدة بشان بقائه في المنصب.
وكتب يقول "اعتقد ان من الصعب مواصلة العمل بينما هناك اجراء قائم لدراسة هل ينبغي استبعاد رئيس اللجنة."
وأضاف أن اللجنة انتهت الى حد كبير من جمع الأدلة وبدأت كتابة التقرير.
وتحقق اللجنة في تصرفات كل من إسرائيل وحركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة.ولقي تعيين شاباس -الذي يعيش في بريطانيا ويعمل أستاذا للقانون الدولي بجامعة ميدل سكس- ترحيبا من حماس، لكنه قوبل بانتقادات قوية من الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة. وقال شاباس وقتها انه مصمم على أن يطرح جانبا أي آراء بشأن "أشياء حدثت في الماضي".-(وكالات)

التعليق