"الطاقة والمعادن" تكثف الرقابة الإشعاعية على 650 مؤسسة

تم نشره في الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015. 12:00 صباحاً

عمان- الغد- كثفت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن رقابتها الإشعاعية من خلال حملة تفتيش وتوعية قامت بها على مدى الأسبوعين الماضيين على حوالي 650 مؤسسة وعيادة طب أسنان من القطاعين العام والخاص تمتلك مصادر اشعاعية مؤينة للاستخدامات الطبية (الأشعة التشخيصية).
وقال الرئيس التنفيذي؛ رئيس مجلس مفوضي الهيئة م.فاروق الحياري، في تصريح صحفي أمس "إن الحملة شملت مختلف المحافظات وجندت لها الهيئة كادرا متخصصا قوامه 90 موظفا جالوا على المؤسسات والمراكز الطبية المعنية للتوعية بأهمية الممارسات الإشعاعية السليمة، وقد تم منح الموظفين الذين شاركوا بالحملة صفة الضابطة العدلية".
وأكد الحياري أهمية الحملة لضمان حصول المؤسسات المستهدفة والعاملين فيها والأجهزة المستخدمة على التراخيص اللازمة لممارسة العمل الإشعاعي وتوافر متطلبات الوقاية الإشعاعية داخل المنشآت الإشعاعية.
وقال "إن الهيئة حصرت الحالات غير المرخصة وأخرى انتهت صلاحية رخصها وطلبت منها تجديد الرخص خلال (21) يوما لتجنب العقوبات التي نص عليها القانون في مثل هذه الحالات".
وأهاب الحياري بالمؤسسات التي تمتلك مصادر أشعة مؤينة التعاون مع الهيئة التي تؤدي واجبا وطنيا لحماية الإنسان والبيئة من خلال إنفاذ قانون الوقاية الإشعاعية الذي يؤطر سلامة الممارسات الإشعاعية لتوفير الحماية للعاملين والمرضى وضمان سلامة الأجهزة المستخدمة.
وعن المجالات التي شملتها الحملة؛ قال الحياري "إنها تشمل الأجهزة المخصصة للاستخدامات الطبية (أجهزة التصوير العادي والمتالق والطبقي المحوري وجهاز التصوير العادي المتنقل وجهاز تصوير الثدي الشعاعي وقسطرة القلب وتفتيت الحصى وجهاز قياس كثافة العظام).
وأكد الحياري أهمية الحملة في حصر الأجهزة الإشعاعية المستخدمة للأغراض الطبية لوضع معايير وأدلة إرشادية وطنية في مجال ضمان الجودة لتلك الممارسات وبناء ثقافة وطنية قائمة على المعايير الدولية لضمان وقاية العاملين والمرضى.
وبهذا الخصوص؛ قال "إن مسؤولية بناء هذه الثقافة تقع على عاتق الهيئة حتى الوصول الى (التزام ذاتي) بمعايير الوقاية"، مهيبا بالقطاع الخاص التعاون مع الهيئة والمساهمة في جهود بناء هذه الثقافة.

التعليق