جامعة جدارا تحتفي بتخريج فوجها الخامس

تم نشره في الأربعاء 25 شباط / فبراير 2015. 01:00 صباحاً


عمان- رعى معالي الدكتور صالح ارشيدات حفل تخريج طلبة الفصل الدراسي الأول “الفوج الخامس” من طلبة جامعة جدارا الذي أقيم في حرم الجامعة.
وقد استهل الحفل بالسلام الملكي وآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب المؤمن بالله، ومن ثم كلمة لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مناور حداد، قال فيها “تسعى جامعة جدارا إلى التميز والارتقاء بجودة مخرجات التعليم من خلال تبني منهجيات واستراتيجيات خلال مسيرتها؛ حيث سعت الجامعة لتحقيق مركز متميز بين الجامعات الوطنية الأردنية والعربية، كما تسعى الجامعة لتعليم متميز يلبي حاجات المجتمع المحلي ورفد سوق العمل الأردني والعربي والعالمي”.
كما وتسعى الجامعة لمواكبة التطور التكنولوجي السريع في عصر ثورة المعلومات من خلال تبني تقنيات المعلومات والتعليم الالكتروني. وتنمية مهارات الطلبة الشخصية والعملية والقدرات الأكاديمية. وخلق بيئة محفزة للبحث العلمي والإبداع لأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وخاطب رئيس الجامعة الطلبة الخريجين، قائلاً: “في هذا اليوم الحاسم والمبارك في تاريخ طلبتنا الأحباء الذي ينتظره كلُّ طالبٍ وطالبةٍ لينطلقوا في مسيرةٍ جديدةٍ ومرحلةٍ جديدةٍ في حياتهم. في هذا اليوم يفرح ذووكم الذين طالما انتظروا هذه اللحظات، فها هم بكم يفرحون ويفاخرون ولسان حالهم يقول: أبناؤنا أكبادُنا تمشي على الأرض. في هذا اليوم يفرحُ أساتذتكُم الذين ما بخلوا عليكمْ بعلم ولا تهاونوا بتوجيهٍ وإرشادٍ وهمْ يرجونَ لكم اليوم النجاحَ الباهرَ في مستقبلكِم الزاهرْ. هذا اليوم الذي نحتفلُ فيه بتخريج كوكبةٍ من طلبةِ جدارا هو من أسعدِ الأياِم وأحلاها ومن أجمل المناسباتٍ واللحظاتِ في تاريخها؛ إذ تخرجُ كوكبةً جديدةً من أبنائهاِ ليحتلوا مواقعهم في عمليةِ البناءِ ورفْدِ المسيرةِ التقدميةِ”.
وقدم كلمة الخريجين الطالب يوسف طلافحة، قائلا “إنه لمن دواعي سروري في هذا اليوم العظيم الذي تفيض فيه النفوس حبا وفرحا، وبعد أن ملأنا سلالنا من رياض العلم والمعرفة من بساتين عقول أساتذتنا الأفاضل، فإننا أساتذتي لا نفيكم حقكم أنا وإخواني وأخواتي الطلبة، فقد أديتم الأمانة وأوصلتم الرسالة وقدمتم لنا من العلم ما ينير به طريقنا، وأسأل الله أن يكون هذا اليوم خيرا لما بعده وأن يجازيكم بالإحسان إحسانا، فقد جزت أحياء هذه الجامعة فشاقي العبير وجست خلالها فأحسست أني أعيش في بيتي العلمي عيش السعداء فهي جامعة عريقة تمتد في أعماق التاريخ جدارا الحضارة والعلم والمحبة. وإنها من فيض فكر مدرسيا علت بطلابها فوق السماك، وماجت علما بهم بدارات الأفلاك، فأرسلت أنفاسها الساحرة وأحاسيسها العابرة تغازل أغاريد العلم والأدب من الأطباق كافة مدرسين وطلابا، وأستميحكم العذر أيتها السيدات وأيها السادة إن خانني الفكر ولم تسعفني الظروف لأوفيكم حقكم وكل ما أستطيع قوله: أن هذا ما هو إلا غيض من فيض ما أنعم الله به علي بفضلكم”.

التعليق