5 قتلى حصيلة المتسللين من الحدود السورية .. والجيش : لا تهاون

تم نشره في الخميس 26 شباط / فبراير 2015. 02:39 صباحاً
  • الحدود الاردنية السورية -(أرشيفية)

الغد - صرح مصدر عسكري بالقيادة العامة للقوات المسلحه الأردنيه الجيش العربي بأنه في حوالي الساعه العاشره والنصف مساء اليوم حاول ثلاثة اشخاص التسلل إلى الأراضي الاردنيه قادمين من الأراضي السوريه وبطريقة غير مشروعة ورغم إطلاق بعض الطلقات التحذيرية إلا أنهم لم يمتثلوا رغم التنبيه وطلقات التحذير مما اضطر القوات المسلحه لتطبيق قواعد الاشتباك وقتلهم جميعا.

ويود المصدر العسكري أن يؤكد بانه لاتهاون مع كل من يحاول الإخلال بأمن الوطن وستطلق النار علي أي شخص أو جماعه تحاول اختراق الحدود بطريقه غير مشروعه ومن اي اتجاه كان .

وكان مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، صرح في وقت سابق انه في حوالي الساعة السادسة والنصف مساء اليوم الاربعاء، حاول شخصان التسلل إلى الأراضي الاردنية قادمين من الأراضي السورية وبطريقة غير مشروعة.

وقال المصدر العسكري انه رغم إطلاق بعض الطلقات التحذيرية، إلا أن المتسللين لم يمتثلا للتوقف، حيث تم إطلاق النار عليهما، مما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر إصابة حرجة جدا وتم اخلاؤه إلى أحد المستشفيات الميدانية، حيث توفي بعد ذلك. 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »احداث خرجت من دائرة السيطرة (د. هاشم الفلالى)

    الخميس 26 شباط / فبراير 2015.
    إنه السعى نحو الاستقرار، هذا هو الوضع الراهن فى المنطقة بل والعالم، حيث ان التوترات التى اصبحت تهز العالم هزا شديد وهائل وتعصف به فى كافة المجالات والميادين، اصبح شئ فى غاية الخطورة، والجميع يسعى من اجل ان يصبح هناك الوضع الذى فيه الامن والامان والسلامة فى مختلف المسارات التى تسير فيها شعوب العالم، تريد بان تحيا الحياة الكريمة والهادئة امنة مطمنئة، بعيدة كل البعد عن الخطر العاجل او الاجل، وان يؤدى كلا عمله على اكمل وجه، يعرف واجباته ويؤديها على اكمل وجه، ويحصل على حقوقه المشروعة كما يجب وينبغى لا يتخللها غش او مخادعة او فساد او ما فيه من الضرر والاذى الذى من الممكن بان يلحق فى أية وقت ولأية سبب. إن الاوضاع اصبحت لا تطاق، الكل يشكو ويتذمر ويرفض ما يحدث ويدور من احداث خرجت من دائرة السيطرة عليها، الرشيدة والحكيمة، وما يمكن بان يكون فيه من العدل والمساواة والحرية والاخاء والمحبة، وانقلب الحال إلى العكس، فما يحدث هو الخراب والتدمير والدماء التى تسيل والسرقة والنهب، وما اصبح من حالة المجتمعات التى لا يمكن بان يحيا فيها انسان، فالكوارث اصبحت تحدث بين الحين والاخر، للعديد من تلك الاسباب المؤثرة فى ذلك، من عدم مبالاة واهمال وتسيب وكافة تلك الاسباب التى فيه الخطر والضرر والاذى، وما اصبح هناك الخوف المتصاعد بين الجميع فى معاملاتهم وعلاقاتهم، التى كان يسودها المحبة والاحترام والتقدير، معرقة كلا لحقوقه وواجباته تجاة نفسه وتجاة الاخرين. إذا هناك الكثير من تلك المعايير والمقاييس التى تغيرت وتبدلت، وياليتها نحو الافضل، ولكنها نحو الاسوء، فما حدث فيه الخروج عن السيطرة التى من الممكن بان تعيد الاوضاع إلى نصابها، وتعيد البناء، وان يكون هناك غدا افضل، فهناك من استغل الظروف اسوء استغلال واحدث الفوضى التى عمت وشملت المجتمعات من اقضاها إلى ادنها، فحدث الانفلات الامنى الخطيرة الذى اصاب الجميع بدون استثناء، وقاد نحو الهاوية، والهلاك، ولولا وجود المخلصين والحكماء والعقلاء، الذين يحاولوا بان يعيدوا ما قد تهدم وبناء ما يصلح للحاضر والمستقبل، فإن الاوضاع سوف تصل إلى الكارثة التى تحل على الجميع ولا تبقى ولا تذر، فانه مازال هناك الرمق الاخير، ومازال هناك القدرة على العودة إلى بر الامان، بقيادة المخلصين والامناء من رجال الامة وما يمكن بان يلاقى الدعم اللازمة والمناسب من اجل الانقاذ لما يمكن انقاذه، والقيادة نحو ما فيه الخير والصلاح والفلاح للبلاد والعباد.
  • »عمان (الامير)

    الخميس 26 شباط / فبراير 2015.
    حماك الله ياردن
    والله حي النشامة
  • »لنمنع ألإرهابي من ألدخول أو ألخروج (محمّد ألسرْحاني)

    الخميس 26 شباط / فبراير 2015.
    نتمنى أن يقوم ألجيش بوقف ألتسلّل ليس فقط من سوريا إلى ألأردن بل من ألأردن لسوريا أيضاً. ألخطر هو عودة هؤلاء 'ألجهاديين"