جرائم "داعش" تمتد للآثار ومسجد تاريخي في الموصل (فيديو)

تم نشره في الخميس 26 شباط / فبراير 2015. 05:21 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 26 شباط / فبراير 2015. 10:00 مـساءً
  • مشهد من الفيديو يظهر تحطيم داعش لمتحف الموصل

بغداد- بعد أن اقترف تنظيم "داعش" الإرهابي مجازر وجرائم بحق الإنسان في العراق وسورية، امتدت أيدي التنظيم الدامية إلى الآثار التاريخية والمساجد في مدينة الموصل شمال العراق التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم.
فأمس، هدمت عصابة "داعش"  جامع الخضر عليه السلام في منطقة باب الطوب شارع الكورنيش وسط الموصل والذي يعتبر أقدم جوامع المدينة لأسباب مجهولة، وفق مصدر أمني عراقي.
وأضاف أن عصابة داعش هدمت الجامع باستخدام الجرافات التي سرقتها من بلدية الموصل، بعد سيطرتها على المدينة في العاشر من حزيران(يونيو) الماضي.
إلى ذلك، وبحسب ما اظهره شريط مصور بثته  "داعش" أمس، قامت عناصر العصابة بتحطيم تماثيل وقطع أثرية يعود تاريخ بعضها إلى آلاف السنين.
وبيّن الشريط الذي يحمل شعار "المكتب الإعلامي لولاية نينوى" وتداولته حسابات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من التنظيم ينزعون أغلفة من النايلون عن تماثيل متفاوتة الحجم، بعضها على قاعدة رخامية ضخمة ويبلغ ارتفاعه نحو مترين، وأخرى عبارة عن تماثيل نصفية أو وجوه أثرية معلقة على الجدران.
وقامت العناصر برمي التماثيل أرضا وتحطيمها، واستخدام المطارق لتكسير بعضها. كما استخدموا آلة ثقب كهربائية لتدمير تمثال ضخم يجسد ثورا مجنحا، يعود الى الفترة الآشورية.
وظهر في الشريط عنصر ملتح من التنظيم أمام تمثال ضخم، وهو يقول "أيها المسلمون، إن هذه الآثار التي ورائي إنما هي أصنام وأوثان لأقوام في القرون السابقة كانت تعبد من دون الله عز وجل. إن ما يسمى بالآشوريين والأكاديين وغيرهم كانوا يتخذون آلهة للمطر وآلهة للزرع وآلهة للحرب، يشركون بالله عز وجل ويتقربون اليها بشتى أنواع القرابين".
 واضاف "النبي (محمد) أزال الاصنام وطمسها بيده الشريفة عندما فتح مكة".
وقال خبراء إن الآثار المدمرة تشمل قطعا أصلية، وأخرى أعيد بناؤها من قطع مبعثرة، إضافة إلى نسخ عن قطع أصلية موجودة في متاحف أخرى.
وتشمل القطع آثارا من الحقبتين الآشورية والبارثية، ويعود بعضها إلى فترة ما قبل ميلاد المسيح.
ويعد الآشوريون إحدى اقدم الطوائف المسيحية في الشرق الاوسط، وكانوا من الأقليات الدينية الأقدم التي اتخذت من شمال العراق موطنا أساسيا لها.  -(وكالات)

التعليق