بسبب الأوضاع الأمنية في دول الجوار

الجعنيني: تراجع أعداد السياح الأوروبيين لمادبا

تم نشره في الخميس 19 آذار / مارس 2015. 12:00 صباحاً
  • سياح يسيرون في شارع مادبا السياحي - (أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا- يرى خبراء ومهتمون في المجال السياحي في مادبا، أن الوضع الامني في المنطقة أثر سلبيا على الحركة السياحية والتجارية، وعكس ركوداً في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمحافظة.
ويؤكد مدير سياحة مادبا وائل جعنيني أن اعداد السياح الأوروبيين الوافدين للمملكة ومادبا تراجع في السنوات الاخيرة بشكل كبير، وسط تأثيرات أحداث الدول العربية على المناخ السياسي والأمني على المنطقة، وبالتالي على المناخ السياحي.
غير ان الجعنيني اكد وجود بوادر أمل لتدعيم المؤشرات السياحية، مشيرا الى أن هناك طلباً على مادبا خلال الفترة المقبلة.
وتمتلك محافظة مادبا إمكانات سياحية عالية، إذا ما أحسن استغلالها ستمكنها من التنافس عالمياً في مجال السياحة التاريخية الأثرية، وبخاصة السياحة الدينية والبيئية والعلاجية وسياحة المغامرة والاستكشاف، كما أصبحت مقصداً مهماً للسياحة الدينية ومدينة للحج المسيحي، خصوصا بعد زيارة قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في العام 2000، وزيارة قداسة البابا بيندكتس السادس عشر في 2009، ما أسهم بارتفاع عدد السياح للمدينة ولموقع جبل نيبو من 37 ألف سائح في العام 2002 الى 400 الف في العام 2010.
وتسعى جمعية تطوير السياحة في مادبا، الى الارتقاء بالمنتج السياحي واطالة مدة اقامة السائح، وقد صممت موقعا إلكترونيا للتواصل مع أبناء مادبا في الخارج من عرض صور وفيديوهات عن المحافظة سياحيا، وفق رئيسها سامر الطوال.
ويؤكد أصحاب مطاعم وفنادق في المحافظة أن الجسم السياحي تأثر سلباً خلال السنة الماضية بفعل الأوضاع السياسية المتأزمة في الدول المجاورة، خصوصاً أن نسبة السياحة الواردة في الـ4 سنوات الأخيرة أتت معظمها من الدول الأجنبية.
ويرى بعض أصحاب المطاعم السياحية أن التراجع لم يشمل مادبا فحسب، حيث تراجعت الحركة السياحية العام الماضي بحدود 14 % كمجموع عام، فيما شكلت تراجعاً في السوق العربي بنسبة 40 %".
وأشاروا إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي، يساهم في تحسين الحركة السياحية، وبالتالي المحافظة على مستوى النمو، حيث يتجه سياح إلى الأردن في ظل الأزمات المتواجدة في العالم العربي.
وأوضح محمد سند أن نسبة الحجوزات تنعكس بالتالي على قطاع الفنادق الذي سيشهد ارتفاعاً في نسبة الإشغال مع ارتفاع الحركة السياحية فيما قد تتراجع النسبة بشكل طفيف في الأشهر القادمة ليأتي المغترب ويغطي نسبة الركود في فترة العطل الدراسية والمناسبات الدينية.  واعتبر عاطف معايعة أن الخدمات السياحية في مادبا ما زالت دون المستوى المطلوب، للوصول إلى الصورة المنشودة، وخاصة أن المدينة تعتبر نموذجا للمدن السياحية التي لا يستفاد من كامل إمكاناتها بسبب القيود وضعف التنسيق مع المؤسسات الداخلية والخارجية.

التعليق