إربد: إسكان تحول لزرائب أغنام ومطالب بتوزيعه على المحتاجين

تم نشره في الاثنين 23 آذار / مارس 2015. 01:00 صباحاً
  • إسكان سد خالد بن الوليد في لواء بني كنانة يظهر وقد تعرض للتخريب -(الغد)

أحمد التميمي

إربد – تحول إسكان مشروع سد خالد بن الوليد الذي كان من المقرر إقامته في ستينات القرن الماضي إلى ما يشبه الخرابات وزرائب للأغنام نتيجة تركه دون اكتمال أو رقابة، ما جعلة عرضة للتخريب من قبل عابثين.
ويعاني الإسكان الذي يقع على الجهة المقابلة لتلة خالد بن الوليد في وادي اليرموك من الجهة الغربية الجنوبية وإلى الشرق من منطقة الحمة وهضبة الجولان من الناحية الجنوبية من الإهمال والتقصير.
وقال أحد سكان المنطقة فراس ملكاوي إنه كان على الجهات المعنية، وبدلا من القيام بمشاريع إسكانية تكلف مئات الألوف، أن تعيد ترميم وصيانة الإسكان الذي لن يكلف الكثير.
وأشار إلى أن الإسكان يحتوي على وحدات سكنية يفوق عددها 100 وحدة، غالبيتها بحالة جيدة، مشيرا إلى أن الإسكان تعرض للتخريب من قبل عابثين، مستغلين غياب رقابة الجهات المعنية عنه.
وبين المواطن محمد عبيدات أن الإسكان تحول إلى زرائب لتربية الأغنام وعيادات بيطرية، داعيا إلى أهمية استغلال الإسكان لعمل متنزه أو إسكان للأسر الفقيرة في المنطقة، وخصوصا أن المنطقة تعتبر متنزها للعديد من المواطنين.
بدوره، أكد رئيس بلدية خالد بن الوليد محمد الملكاوي أهمية إعادة ترميم هذه المباني العديدة والكبيرة وصيانتها وتوزيعها على المواطنين من ذوي الدخل المحدود، ذلك أن عمليات الصيانة لا تحتاج لكثير من المال والجهد.
وأشار إلى أهمية استغلال هذا الإسكان لتحويله إلى متنزه وطني، إلا أنه يحتاج إلى مبالغ مالية من اجل الاستثمار فيه، مشيرا إلى أنه تم مخاطبة سلطة وادي الأردن التي تمتلك الإسكان من أجل استملاكه وتحويله إلى متنزه، وأن المفاوضات ما تزال جارية.
وأوضح الملكاوي، أن مجهولين ومن خارج اللواء قاموا بالتعدي بالتخريب على هذه المرافق وتم تحويلها إلى خرابات وزرائب للأغنام، وأن مسؤولية هذا الإسكان تقع خارج مسؤوليات البلدية. من جانبه، أكد مصدر في سلطة وادي الأردن أن السلطة لا تمانع قيام أي جهة باستملاك الإسكان وتحويله إلى أي منفعة من شأنها خدمة للمواطنين، مؤكدا أهمية وجود مخاطبات رسمية من قبل أي جهة تريد الاستثمار في الموقع.

التعليق