الفريق يغادر إلى الدمام اليوم لملاقاة السعودية الاثنين

خسارة "النشامى" أمام نظيره السوري بهدف مقابل لا شيىء

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2015. 07:34 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 26 آذار / مارس 2015. 09:13 مـساءً
  • السوري حمدي المصري (وسط) يسجل برأسه هدف السبق خلال المباراة - (تصوير: جهاد النجار)
محمد عمّار
عمان– خسر المنتخب الوطني لكرة القدم لقاءه الودي أمام نظيره السوري 0-1، الذي أقيم الاثنين على ستاد الملك عبدالله الثاني، في إطار التحضيرات المزدوجة لتصفيات كأس العالم 2018 وكأس آسيا لكرة القدم 2019، بحضور نائب سمو رئيس اتحاد كرة القدم م.صلاح الدين صبرة.
ومن المقرر أن يغادر المنتخب الوطني إلى مدينة الدمام السعودية، لمواجهة المنتخب السعودي مساء الاثنين، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
سورية 1 الأردن 0
امتلك المنتخب السوري الأفضلية الواضحة، وبسط سيطرته على مجريات الأمور، منوعا من خياراته، بعد أن امتلك زمام المبادرة، فدانت السيطرة سورية، وسط انقطاع التمريرات بين لاعبي المنتخب، في ظل ضغط لاعبي المنتخب السوري على لاعبي المنتخب الوطني، ما أفقدهم تركيزهم، وأضحى البحث يتمركز على تشتيت الكرة بدون هدف، والبحث عن إبعاد الخطورة السورية قبل استفحالها.
المنتخب الوطني وجد نفسه في موقف صعب، عندما تلاعب عدي جفال ورجا رافع بالكرة، لتصل المدافع المتقدم حمدي المصري الذي استقبل بينية وائل عيان لينفرد بالمرمى ويسدد من فوق شفيع في الشباك الهدف السوري الأول في الدقيقة 18.
الهدف زاد من السيطرة السورية على المجريات، في ظل تباعد الخطوط بين بهاء عبدالرحمن وسعيد مرجان وحسن عبدالفتاح، الذين حاولوا جاهدين إعادة رسم ملامح المنتخب في منطقة العمليات، فيما كان محمد الدميري وعدي زهران من أطراف الخط الخلفي، لتوفير زيادة عددية في منطقة العلميات، فيما كان عدي الصيفي وحيدا في ميسرة المنتصف، كذلك تاه منذر أبو عمارة في الميمنة، فأضحى احمد هايل وحيدا بين فكي كماشة دفاعات المنتخب السوري احمد الصالح وحمدي المصري، ليفقد المنتخب التركيز في فترات طويلة، وأصبح مرمى المنتخب تحت التهديد الحقيقي، وتحصل المنتخب السوري على عديد الركنيات، بيد أن دفاعات المنتخب وقفت بالمرصاد لكافة الفرصة السوري في الوقت الناسب، لتنتهي أحداث الحصة الأولى بأداء سلبي للمنتخب الوطني وتقدم سورية بهدف وحيد.
تبديلات
أشرك المدير الفني للمنتخب الوطني ورقتي أحمد سمير وحمزة الدردور، عوضا عن سعيد مرجان واحمد هايل، بحثا عن الوصول لمرمى الحارس البديل السوري إبراهيم عالمة، لكن شيئا لم يتغير، وتحصل السوري على عدة ركنيات كانت تنتهي بعيدا عن مرمى شفيع، وسط تواصل توهان المنتخب في كافة الملعب باستثناء هجمة فردية عبر الدردور مرت بأحضان الحارس عالمة.
الهجمات الأردنية كانت تأخذ منحى الأداء الفردي، ومن هبة فردية عبر الصيفي وصلت الكرة للدردور، ليتدخل الدفاع في الوقت المناسب، وعاد مدرب المنتخب ودفع بورقتي محمد مصطفى وعبدالله ذيب عوضا عن أنس بني ياسين وعدي الصيفي، ليتحسن أداء الفريق نسبيا، لكن دون أية خطورة تذكر على مرمى المنتخب السوري، الذي بقي حارسه دون تهديد حقيقي، لينفذ سمير كرة ثابتة على رأس عبدالفتاح الذي سددها فوق المرمى بقليل، وكاد المنتخب السوري أن يضيف الهدف الثاني عندما تلاعب رجا رافع بالدفاع ومرر كرة أمام عدي جفال الذي سددها فتمكن شفيع من ابعادها، ليسدد بعدها منذر أبو عمارة كرة قوية هي الأولى في المباراة بأحضان الحارس عالمة. 
وأثبت عامر شفيع حضوره في الدقائق الأخيرة عندما تصدى بقوة لكرة رافع القوية، ليجري مدرب المنتخب تبديلا صب في الشق الهجومي، عندما دفع بالبديل يوسف الرواشدة عوضا عن منذر أبو عمارة، رد عليه مدرب سورية بالبديل أحمد كلاسي عوضا عن علاء الشبلي، وكاد البديل عدنان عدوس أن يحقق التعادل، بيد أن كرته مرت قرب القائم الأيمن للحارس عالمة الذي تمكن من بينية الرواشدة قبل وصولها للدردور، لتنتهي المباراة بفوز سورية على المنتخب الوطني بهدف وحيد.
المباراة في سطور
النتيجة: سورية 1 الأردن 0
الأهداف: حمدي المصري د. 18
الملعب: ستاد الملك عبدالله الثاني
الحكام: محمد عرفة ومحمود طاهر ومحمد بكار ومراد الزواهرة.
العقوبات: إنذار زاهر ميداني (سورية)
مثل الأردن: عامر شفيع، إبراهيم الزواهرة، أنس بني ياسين (محمد مصطفى)، محمد الدميري، عدي زهران، سعيد مرجان (احمد سمير)، بهاء عبدالرحمن، حسن عبدالفتاح (عدنان عدوس)، عدي الصيفي (عبدالله ذيب)، منذر أبو عمارة، أحمد هايل (حمزة الدردور).
مثل سورية: مصعب بلحوس (إبراهيم عالمة)، أحمد الصالح، حمدي المصري، علاء الشبلي، نديم الصباغ، أسامة اومري، برهان صهيوني، زاهر ميداني، عدي جفال، رجا رافع (مارديك مردكيان)، وائل عيان (قصي حبيب).
 
 
التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المدرب (adel)

    الجمعة 27 آذار / مارس 2015.
    الله يسهل عليك يا حسام حسن انت من كان يحضر لمنتخب جديد ودماء جديدة وفعلتها
    ولكن الحاقدين من الاتحاد والصحف الصفراء كانو ضدك واليوم يعيدنا احمد عبدالقادر الى تشكيله لعبت قبل 10 سنوات. البعض يريد ان يحافظ على مصدر رزقه في الكويت والخليج يأتي رفع عتب تجده يسجل ويقاتل في كل مباراه مع ناديه
    اصبحنا مهزلة المنتخبات .
  • »نهاية مطاف (مشجع اردني)

    الجمعة 27 آذار / مارس 2015.
    عجبني معلق المباراة (ليست نهاية مطاف) واستمرار الاعلام في تعمية الجماهير التي لا صوت لها ولا يد الا تتبهدل وتنحرق اعصابها حتى مع سوريا وبنغلادش.

    مدرب ضعيف كما كان لاعبا ومعلق يبث على الراديو والمنتخب من سيئ الى اسوء والجماهير مطلوب منها ان ترى كل ما هو عجب ويخرس واعلام يرى ما يفيده ويبقى جبانا. سؤال عامر ذيب وباسم فتحي ختيرووا واحمد هايل شو بعمل مع المنتخب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • »ما بيكشف عيوبنا غير سوريه (عبدالله)

    الجمعة 27 آذار / مارس 2015.
    اذا صرنا نلعب تحت ضغط الخصم كويس نبلش نتقدم. وغير هيك كأنك يابو زيد ما غزيت
  • »كل مره هيك (عبدالله)

    الجمعة 27 آذار / مارس 2015.
    للأسف كل مانلعب مع سوريا بصير فينا نفس المقلب ومش قادرين نتعلم من الدروس السابقه، طريقة منتخب سوريا هي الضغط وتسكير المساحات وخنق الفريق المقابل ، واحنا للأسف استسلمنا

    كل مره بنتبهدل قدام سوريا ومش قادرين نستوعب الدرس،بدكوا الصراحه لازم دايما نلعب مع سوريا حتى نبقى عارفين مستوانا وما بنوخذ بحالنا مقلب ورى الثاني ،دايما لما نلعب مع سوريا ببهدلونا من جد حتى لوكنا فايزين ،اذاجاء اليوم اللي نلعب مع سوريا كويس في هذه اللحظه بنحكي انه صار عندنا شوية منتخب،لأنه ما بيكشف عيوبنا وحقيقتنا الا منتخب سوريا واذا كلامي غلط احكوا وانا اقبل الانتقاد
  • »لا تغيير (أحمد امين)

    الخميس 26 آذار / مارس 2015.
    للأسف لن يختلف شئ لأن فكر أحمد عبد القادر هو نفس فكر ويلكنز. عينو مدرب قدير وليس مدرب مساعد