النسور يلتقي عددا من رؤساء الوفود والمنظمات بالمؤتمر الدولي الثالث للمانحين

النسور: الشكر للأردن لاستقبال اللاجئين مهم ولكنه غير كاف

تم نشره في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 05:40 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 31 آذار / مارس 2015. 05:43 مـساءً
  • النسور يلتقي عددا من رؤساء الوفود والمنظمات بالمؤتمر الدولي الثالث للمانحين -(بترا)

عمان- عقد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور سلسلة لقاءات مع عدد من رؤساء وفود الدول والمنظمات المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم لوضع الانساني في سورية الذي تستضيفه الكويت اليوم الثلاثاء.

فقد التقى النسور الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي اشاد بالدور الاساسي والمهم الذي يقوم به الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المنطقة والعالم وفي محاربة الارهاب.

ولفت بان كي مون الى ان الجهود يجب ان تركز حاليا على دعم عملية السلام في الشرق الاوسط.

كما اشاد باستقبال الاردن للاجئين وتقديم الخدمات الاساسية لهم، مثلما اشاد بوحدة الشعب الاردني وتماسكه على أثر الحادث الاليم باستشهاد الطيار الكساسبة.

واكد النسور بهذا الصدد ان الشكر والتقدير الذي يتلقاه الاردن لقيامه باستقبال اللاجئين مهم ولكنه غير كاف مشددا على ضرورة ان ينهض المجتمع الدولي بمسؤولياته لدعم الاردن وتمويل خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية 2015.

ولفت الى ان دعم الاردن وتحسين الاوضاع الاقتصادية فيه سيسهم بتعزيز محافظته على الامن والاستقرار.

واشار النسور الى ان الاردن مستجيب للقوانين الدولية باستقبال اللاجئين وابقاء الحدود مفتوحة " ولكن هذا الامر له كلف مالية واقتصادية واجتماعية وأمنية يتوجب مواجهتها " .

على صعيد آخر، التقى رئيس الوزراء مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (يو ان دي بي) هيلين كلارك.

وأعرب النسور عن تقدير الحكومة للدور الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم جهود التنمية في المملكة، مؤكدا الحرص على زيادة التعاون القائم بين الجانبين.

واستعرض التحديات التي تواجه الاردن نتيجة استضافة 4ر1 مليون لاجئ سوري، وقال " هذا العدد من اللاجئين من سورية في بلد يبلغ عدد سكانه نحو 6 ملايين نسمة ليس امرا سهلا " .

واشار بشكل خاص الى الضغوطات التي تتركها حركة اللجوء السوري على القطاعات الرئيسة مثل التعليم والصحة.

واشاد النسور بالجهود التي يبذلها المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في الأردن إدوارد كالون ودور المنظمة في تقديم الدعم والمساعدة للاجئين والمجتمعات المستضيفة.

من جهتها ابدت كلارك تعاطفها الانساني مع المجتمعات الأردنية المضيفة للاجئين السوريين، مؤكدة استعداد البرنامج للتعاون مع الحكومة والجهات والمنظمات المعنية لتعزيز قدراتها على مواجهة الضغوط المعيشية المتزايدة.

وقالت: نحن نقدر صعوبة الظروف التي يمر بها الاردن وجهوده لتقديم الخدمات وتلبية احتياجات اللاجئين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء معربة عن الأمل بان يتم دعم خطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية.

واضافت ان على المجتمع الدولي ان يدعم الاردن للمحافظة على أمنه واستقراره وتقديم مساعدات اساسية يحتاجها مؤكدة ان المساعدات لا تعني فقط الغذاء والدواء بل تتعداها لتشمل ادوات تحقيق التنمية الشاملة.

من جهتها اعلنت المدير المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتورة سيما بحوث ان البرنامج سيفتتح في أيار المقبل مركزه الاقليمي في عمان بهدف تنسيق الجهود المعنية بتقديم المساعدات العاجلة والتنموية للاجئين السوريين.(بترا)

التعليق