فاعليات شعبية وحزبية تحتج على إهمال قلعة الكرك

تم نشره في السبت 4 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً
  • قلعة الكرك - (أرشيفية)

هشال العضايلة

الكرك – نظم ملتقى الكرك للفعاليات الشعبية ورابطة الكتاب الاردنيين فرع الكرك مساء أول من أمس وقفة احتجاجية بالشموع والفوانيس، رفضا لما تعانيه قلعة الكرك التاريخية من إهمال وفقا للمشاركين.
وشارك بالوقفة الاحتجاجية التي اقيمت أمام البوابة الرئيسية للقلعة نشطاء من الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية والمؤسسات الشعبية بالمحافظة، حيث رفعوا يافطات تعبر عن رفض المشاركين لما آلت ايه احوال القلعة والقطاع السياحي.
وطالب المشاركون الاجهزة الرسمية الاهتمام بالقلعة، وخصوصا بما يتعلق بعملية إنارتها التي توقفت قبل أكثر من عامين، بسبب تبادل الاتهامات بين عدة جهات بمسؤوليتها حول إنارة القلعة.
وأكد بيان صدر عن المشاركين بالوقفة أن الفعاليات الشعبية بالكرك تشارك في وقفة احتجاجية احتجاجا على تقاعس الجهات المعنية تجاه إنارة قلعة الكرك التي توقفت منذ فترة طويلة.
ولفت البيان إلى أن قضية إنارة القلعة تاهت بين بلدية الكرك ومؤسسة إعمار الكرك ووزارة السياحة، مشيرا الى أن مجموعة من الكشافات ركبت لإنارة القلعة وما حولها، ثم ما لبثت الانارة أن اوقفت بسبب عدم تحمل جهة ما تكاليف الإنارة.
وتساءل البيان عن دور وزارة السياحة في إدارة مرافق القلعة وموقع البانوراما الذي كلف مبالغ مالية كبيرة؟ 
وكان ثلاثة من اعضاء مجلس ادارة مؤسسة اعمار الكرك  قدموا استقالتهم من عضوية المجلس احتجاجا على عدم التزام المؤسسة بانارة القلعة وإدامة برنامج الصوت والضوء من بينهم رئيس بلدية الكرك الأسبق خالد الضمور وعضوين من مجلس بلدية الكرك الحالي.
وقال الضمور إن الوقفة تأتي احتجاجا على ما أسماه تهميش الجهات المعنية لدور  قلعة الكرك في القطاع السياحي، لافتا الى ان الجهات المعنية بالقلعة وإنارتها تعمدت إطفاء إنارة القلعة بحجة الضائقة المالية، رغم أن القلعة تعد النافذة السياحة الوحيدة في المحافظة وأنه يستوجب على مجلس إعمار الكرك والمعنيين وبلدية الكرك الكبرى تقديم ما ينهض بالمدينة وقلعتها من إعمار وإعادة تأهيل وصيانة لتظهر بمظهرها التاريخي الحقيقي.
وأشار الضمور إلى أنه ربما كان السبب في إطفاء أنوار القلعة هو التوفير والضائقة المالية التي تمر بها بلدية الكرك، لافتا إلى أن حجم مصاريف إنارة القلعة يعد زهيدا مقارنة مع حجم مصاريف إنارة الطرقات، وإنارة المؤسسات الحكومية.
  hashal.adayleh@alghad.jo

التعليق