اللوزي يرجح حصول وفيات وإصابات جديدة خاصة عند الأطفال وكبار السن

وزارة الصحة: 6 حالات وفاة و130 إصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير العام الحالي

تم نشره في الأحد 5 نيسان / أبريل 2015. 10:15 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 5 نيسان / أبريل 2015. 09:44 مـساءً
  • أمين عام وزارة الصحة ضيف الله اللوزي (الثاني من اليسار) يتحدث خلال مؤتمر صحفي - (تصوير: أسامة الرفاعي)

محمود الطراونة

عمان - أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل ست حالات وفاة و130 إصابة بفيروس انفلونزا الخنازير (اتش 1 ان 1)، خلال العام الحالي.
وقال أمين عام الوزارة ضيف الله اللوزي، بمؤتمر صحفي عقده ، إن "وزارة الصحة سجلت ست وفيات و130 اصابة بهذا الفيروس العام الحالي"، مضيفاً إن "معظم الحالات التي توفيت بهذا الفيروس راجعت المستشفيات متأخرة، وكانت تعاني من البدانة وأمراض تنفسية شديدة والتهابات رئوية وحوامل".
وفيما أشار إلى أن "التأخر في مراجعة الطبيب يقلل من نسبة الشفاء"، رجح اللوزي "حصول حالات وفاة وإصابات جديدة، خصوصا عند الأطفال تحت سن الخمسة أعوام وكبار السن فوق عمر 65 عاما والمصابين بأمراض مزمنة وسرطانات وكلى وبدانة وغيرهم لأنهم ليست لديهم مناعة كافية".
ودعا اللوزي المواطنين إلى "أخذ مطعوم الانفلونزا واتخاذ الإجراءات الاحترازية والابتعاد عن الاشخاص المصابين".
وأشار إلى أن نسبة الوفيات من المرض في الأردن "تبلغ 2.2 % من مجموع الحالات السابقة"، مؤكدا "أن الحالات الشديدة تتراوح ما بين 150 و200 سنويا".
يذكر أن وزارة الصحة أكدت خلو المملكة من مرض إنفلونزا الطيور منذ العام 2006.
وقال اللوزي إنه ليس من الضرورة إغلاق المدارس التعليمية او منع السفر بسبب انفلونزا الخنازير لانه "أصبح فيروسا موسميا، ولا يشكل خطرا الا ان كان من اصيب بهذا المرض ليس لديه مناعة او يعاني من أمراض الكلى والكبد".
وأضاف أنه منذ العام 2010 "توقف" الإبلاغ عن حالات إنفلونزا الخنازير باعتبارها إنفلونزا موسمية.
وأكد أن الوزارة "كانت قد أتلفت مطاعيم بـ9 ملايين دينار بعد انتهاء الحاجة إليها العام 2010، عقب شرائه وعدم استخدامه من قبل المواطنين بسبب الإشاعات التي انتشرت بعدم كفاءة هذه المطاعيم ووجود مضاعفات جانبية لها".
وشدد اللوزي على أن شكاوى المواطنين هي عبارة عن "فزع وخوف من المرض لا أقل ولا أكثر"، مؤكداً "أن الوزارة وفرت العلاج المناسب والمضادات الحيوية في جميع المستشفيات الحكومية والسوق المحلي".
ولفت إلى أن الوزارة قامت بالتعميم على جميع المؤسسات العامة والخاصة باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد هذا المرض، بالإضافة إلى أنها قامت بتدريب الكوادر الطبية تدريبا كاملا حتى يتسنى لها التعامل مع الحالات المصابة أو المشتبه بها.
من جهته، قال مدير مديرية الأمراض السارية بالوزارة الدكتور محمد العبداللات إن نسبة الوفيات من المرض في الأردن "بلغت 2.2 % من مجموع الحالات"، مشيرة إلى "أن الحالات الشديدة تتراوح ما بين 150 و200 سنويا".
وبين أنه من بين الأعراض التي تؤكد الإصابة بهذا المرض "هو ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة مئوية، وسعال شديد، وفي بعض الأحيان يصاحبه صداع وإسهال، علما بأن حضانة المرض تستغرق ثلاثة أيام"، مؤكداً أنه يجب زيادة الحذر والحيطة وزيادة استخدام مواد التعقيم.
وكانت "الصحة" أعلنت أول من أمس عن وفاة ثلاثة أشخاص بـ"إنفلونزا الخنازير"، اثنان في مستشفى البشير الحكومي، والحالة الثالثة لسيدة بمستشفى الزرقاء الحكومي، بينما أصيب 4 أشخاص بالمرض بعد أن أدخلوا إلى غرف معزولة بمستشفى الحسين الحكومي في مدينة السلط.
يذكر أن وباء انفلونزا الخنازير ظهر في المكسيك أواخر آذار (مارس) 2009، وأطلق إنذار من خطر انتشار الوباء على نطاق واسع بـ11 حزيران (يونيو) 2009، ورفع في 10 آب (أغسطس) 2010.
وأحصت منظمة الصحة العالمية في نهاية المطاف 18500 وفاة في العالم، وفي كل عام تتسبب الأوبئة السنوية للإنفلونزا بحالات خطرة تقدر بما بين ثلاثة وخمسة ملايين، بحسب منظمة الصحة العالمية.

[email protected]

التعليق