العبادي يوافق على تسليح الأنبار لمواجهة "داعش"

تم نشره في الأربعاء 8 نيسان / أبريل 2015. 01:00 صباحاً

عمان-الغد - تمسكت عشائر الأنبار وحكومتها برفض دخول مليشيا "الحشد الشعبي" إلى المحافظة خلال معركة تحريرها المرتقبة، حسب مواقع إخبارية أكدت أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، وافق على تخويل محافظ الأنبار شراء أسلحة وذخيرة من دول معتمدة مسبقاً لدى العراق في هذا الإطار لمقاتلة تنظيم "داعش".
وقال النائب عن المحافظة محمد الكربولي، إنّ "محافظة الأنبار ليست بحاجة إلى دخول (الحشد الشعبي)، خلال معركة التحرير"، مبيّناً أنّ "أبناء العشائر منذ سنين أثبتوا قدرة وكفاءة في مقاتلة تنظيم (القاعدة) ثم تنظيم (داعش) بعده، وهم اليوم لا يحتاجون إلا للسلاح فقط".
وأكّد أنّ "العشائر والحكومة المحليّة تجمع على أن تكون القوة الأساسيّة في معركة الأنبار من قبل العشائر، ولا يريدون دخول (الحشد الشعبي)، كي لا تثار أيّة حساسيّات طائفية، وألا تتكرر مأساة تكريت وديالى وجرف الصخر وما شهدته من حرق للدور السكنية وأعمال نهب وسلب".
وأضاف الكربولي أنّ "العبادي وافق على طلب رسمي قدمه محافظ الأنبار، صهيب الراوي، لتخويله بشراء الأسلحة والذخيرة من مناشئ ودول مختلفة للتصدي وطرد (داعش)".
وقال إن الأنبار "ستكون بذلك قادرة على شراء الأسلحة وتجهيز أبنائها للدفاع عن أنفسهم. وهناك دول أعربت عن استعدادها لبيع الأنبار السلاح لمواجهة (داعش) بعد اعتذار الحكومة الاتحادية عن تجهيز الأنبار بالسلاح بسبب نقصه".
وأوضح أنّ "الأموال ستكون من خلال تبرعات رجال أعمال وأبناء العشائر وحصة المحافظة السنوية من الموازنة الاتحادية، وسيتم جمعها لدى حكومة الأنبار، التي تشكل لجنة تأخذ على عاتقها توقيع عقود لشراء الأسلحة والمعدات اللازمة لتجهيز أبناء العشائر"، مرجّحاً ألا "تقدم الحكومة على تكرار أخطاء تكريت في الأنبار"، وألا "تعيد ما وقع فيها من إساءات".
في غضون ذلك، بحث نائب رئيس الوزراء، صالح المطلك، مع جمع من سياسيي الأنبار وزعماء قبائلها "الاستعدادات النهائية لإطلاق معركة تحرير المحافظة".
وأكّد المطلك، بحسب بيان صدر عن مكتبه، أنّ "مساحة الأنبار شاسعة"، وأنّ "فعاليات قطعات الجيش والشرطة لن تكون كما يجب، لذا فإن المسؤولية الكبيرة ستكون على عاتق أبناء العشائر خلال المعركة وما بعدها من مسك الأرض".
وتعهّد المطلك بـ"السعي لتهيئة العشائر بالذخيرة والسلاح قبل بدء العملية بالتعاون مع الحكومة والقيادة العسكرية بأسرع وقت ممكن".

التعليق