تغريم طبيب سويدي لاستهزائه بمحجبة رفضت مصافحته

تم نشره في الخميس 9 نيسان / أبريل 2015. 12:13 مـساءً
  • (تعبيرية)

الغد- فرض أمين المظالم لشؤون التميز "أو دي" في السويد غرامة مالية على طبيب قدرها 75 ألف كرون (7500 دولار أميركي) وذلك لاستهزائه بامرأة مسلمة محجبة في المستشفى بعد أن رفضت مصافحته.

وذُكر خبر نقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد "تي تي" أن امرأة مسلمة توجهت في وقت سابق إلى أحد المستشفيات بالعاصمة ستوكهولم، برفقة زوجها قاصدة قسم أمراض النساء، فاستقبلهما طبيب مد يده ليصافحهما لكن المرأة امتنعت عن مصافحته واكتفت بالإماءة برأسها ردا على سلام الطبيب.

وأوضح الخبر أن الطبيب غضب بشدة لرفض المرأة مصافحته، ثم سرعان ما وجه لها عبارات استهزاء، وسخر منها رافضا تحويلها إلى طبيبة مختصة لفحص حالتها المرضية. 

وبعد ذلك، تقدمت المرأة بشكوى بحق الطبيب إلى "أو دي" في البلاد، وهي جهة تعمل على منع التمييز بين أفراد المجتمع، والذي قرر فرض غرامة مالية على الطبيب وإجباره على الاعتذار للمرأة.-(الأناضول)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هذا هو العدل الضائع عندنا! (hussam)

    الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015.
    هذا هو والله العدل الضائع عندنا وبيننا ! لا أكثر ولا أقل
  • »افتخر في بلدي الثالث السويد (محمد العبيدي ) السويد ()

    الخميس 9 نيسان / أبريل 2015.
    بعد معاناة مع الزمن في الوطن الأول والثاني " العربيين "
    أخذت السويد بيدي تلك الامه العادلة تلك الدولة العظيمه لأكون طبيبا بعد أن كنت موظف محل اكسسوارات براتب يعادل 150 دولار شهريا في تلك الدول العربيه
  • »دولة العدل (عمر)

    الخميس 9 نيسان / أبريل 2015.
    في مأثورة لشيخ الإسلام ابن تيميه يقول: “إن الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة ولهذا يروى، إن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة”
  • »هذا هو عدل الدول التي يصفها المسلمون بالكافرة! (تعليق)

    الخميس 9 نيسان / أبريل 2015.
    لو كان الخبر أنه استهزأ بها فقط لرأيت ملايين المسلمين يشتمون الغرب، بينما حين يكون الخبر إنصافها ومعاقبته فليتزم المسلمون الصمت ولا يثنون على العدل في الدول التي يسمونها كافرة.
    تماما كما حدث في قصة السفاح الذي قتل المسلمين الثلاثة في أمريكا، قامت صفحات التواصل الاجتماعي ولم تقعد عند القتل، وحين حكم عليه بالإعدام اختفى الموضوع تماما!
    متى نصبح عادلين في حكمنا على الناس؟!!