إيران: لن نسمح لأحد بتفتيش منشآتنا العسكرية

تم نشره في الجمعة 10 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

عواصم - أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء حسن فيروز آبادي أن "القوات المسلحة لن تسمح لأحد بالدخول إلى المنشآت العسكرية"، وذلك رداً على التقارير التي تحدثت عن تفتيش المراكز العسكرية على خلفية الاتفاق النووي المؤقت في لوزان، حسب ما نقلت عنه وكالة أنباء "فارس".
كما أن وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، قال إن "المراكز العسكرية تعد من الخطوط الحمر ولن يُسمح لأي أحد أن يقوم بتفتيشها".
ووفقاً لاتفاق لوزان سيكون على إيران أن تمنح حق الوصول للوكالة الدولية للتحقيق بمواقع مشتبه فيها أو في ادعاءات بوجود منشآت سرية للتخصيب أو التحويل أو إنتاج أجهزة الطرد المركزي أو إنتاج "الكعكة الصفراء" في أي مكان في البلاد.
وهاجم وزير الدفاع وقبله قائد الأركان الصحف الإيرانية التي "قامت بتضخيم وإبراز مزاعم وسائل الإعلام الأجنبية الخاوية حول تفاهم لوزان"، حسب وصفه، قائلاً: إن مثل هذه التصرفات لن تخدم المصالح الوطنية بل توفر الأرضية أيضا للعدو لطرح مطالب مبالغ بها".
من جهته، أكد مساعد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري، أن "تفتيش المراكز العسكرية يعتبر من الخطوط الحمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسوف لن يُسمح بهذا الأمر أبدا".
وكان جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الـ "سي آي إيه"، قد عبر عن دهشته خلال كلمة له الثلاثاء الماضي، من "التنازلات التي قدمتها طهران للغرب بشأن برنامجها النووي خلال اتفاق لوزان"، مؤكداً أن "الاتفاق يضمن قطع الطريق أمام امتلاك إيران سلاحا نوويا".
إلى ذلك، قالت ألمانيا أمس إنها تتفهم ما تطلبه إيران من رفع لجميع العقوبات فور التوصل إلى اتفاق نهائي حول برنامجها النووي لكن يتعين على طهران أن تطبق أولا شروط هذه الصفقة.
وكان المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قال أول من أمس إنه لا يؤيد ولا يرفض اتفاق إيران المؤقت مع القوى العالمية الست -وبينها المانيا- لكنه يطالب برفع جميع العقوبات فور التوصل إلى الاتفاق النهائي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية سوسن شبلي "بالطبع نحن نفهم رغبة إيران في أن ترفع العقوبات بأسرع ما يمكن لكننا إلى الآن لم نتحدث عن جدول زمني بالشهور والأيام".
وأضافت أن العقوبات سترفع فقط إذا وفت إيران بشروط الاتفاق النهائي الذي لم يتم التوصل إليه بعد وإذا أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الاتفاق طبق.
وأوضحت المتحدثة "توقيت حدوث ذلك بأيدي إيران في الأساس".
وقالت المتحدثة باسم الحكومة كريستيان ريتس إن من الضروري أن يؤدي الاتفاق المؤقت إلى اتفاق نهائي ومن المهم ضمان تطبيق التزامات إيران بطريقة يمكن التحقق منها.
وقال أعضاء بارزون في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل إن الاتفاق النهائي المتوقع يمكن أن يؤدي إلى تحقيق ميزات كبيرة لكل من ألمانيا وإيران.
وتأمل الشركات الألمانية أن تكسب مليارات الدولارات من تنفيذ مشروعات في إيران عندما ترفع القوى العالمية الست العقوبات وحثت الهيئة الهندسية الألمانية البنوك على تغيير سياساتها تجاه إيران. - (وكالات)

التعليق