دراسة: ثلث المستخدمين الأردنيين لا يعرفون أنظمة تشغيل هواتفهم الذكية

تم نشره في الأحد 19 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • هواتف ذكية- (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان- رغم انتشار خدمات الإنترنت المتنقل عريض النطاق "الموبايل برودباند" وزيادة استخدام أجهزة الهواتف الذكية بين الأردنيين، إلا أن دراسة حديثة لمجموعة "المرشدون العرب" المتخصصة في دراسات أسواق الاتصالات العربية، كشفت أن حوالي ثلث مستخدمي هذه الهواتف في المملكة لا يعلمون نوع نظام تشغيل هاتفهم المتنقل.
وأوضحت الدراسة؛ التي نشرت "المرشدون العرب" ملخصاً لها أول من أمس؛ أن حولي 31 % من مجموع مستخدمي الهواتف الذكية في الأردن لا يعلمون عن نوع نظام تشغيل هاتفهم المتنقل.
وذكرت الدراسة المسحية التي نفذتها "المرشدون العرب" حول مستخدمي الهواتف الذكية وتطبيقات الهاتف المتنقل في الأردن، أن 89 % من مستخدمي الهواتف الذكية في الأردن يستعملون تطبيقات الهواتف الذكية المتنقلة.
وفي مؤشر آخر حول استخدام الرسائل القصيرة، أظهرت الدراسة أن 98 % من مستخدمي تطبيقات الهواتف الذكية المتنقلة يقومون باستعمال تطبيقات الرسائل.
وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه قاعدة اشتراكات خدمات الاتصالات المتنقلة في المملكة توسعا وانتشارا متزايدين؛ إذ سجلت قاعدة اشتراكات الخدمة الخلوية في المملكة نهاية العام الماضي قرابة 11.1 مليون اشتراك، فيما تقول أرقام غير رسمية إن نسبة انتشار الهواتف الذكية تصل الى 65 % من إجمالي مستخدمي الخدمة الخلوية في المملكة.
وأصدرت مجموعة المرشدون العرب خلال الشهر الحالي، نتائج دراسة مسحية حملت عنوان "استخدام الهواتف الذكية وتطبيقات الهاتف المحمول في الأردن"؛ حيث توفر الدراسة نتائج مسحية متعمقة وشاملة لمستخدمي الهواتف الذكية وتطبيقات الهاتف المحمول في الأردن، كما تبحث هذه الدراسة أشكال وأنماط استخدام الهاتف الذكي وتطبيقات الهاتف المحمول لدى مستخدمي الخلوي، بالإضافة إلى أنواع هذه التطبيقات.
إلى ذلك؛ قالت دراسة "المرشدون العرب" إن 86 % من مستخدمي تطبيقات الهواتف الذكية يقومون باستخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي على أجهزتهم النقالة الذكية.
كما أظهرت الدراسة تراجعا في استخدام الرسائل النصية (SMS) بين مستخدمي الهاتف الخلوي بعد انتشار ظاهرة تطبيقات الرسائل، وبينت الدراسة أيضا أن 37 % من مستخدمي الهواتف الذكية والذين يعلمون عن خدمة الجيل الرابع ليسوا على استعداد لأن يدفعوا مبلغا إضافيا لزيادة سرعة الإنترنت.
ولا يوجد تعريف موحد متفق عليه للهاتف الذكي "Smartphone" حول العالم بين الشركات المصنعة للهواتف، غير أنّ عاملين في القطاع يعرفونه بأنه الهاتف الذي يتيح خدمات إضافية تتجاوز مفهوم الاتصالات الصوتية والرسائل القصيرة لتقدم خدمات الولوج الى الشبكة العنكبوتية والخدمات الإضافية وتطبيقات الخلوي والفيديو ومشاهدة القنوات التلفزيونية والمكالمات المرئية، وهي خدمات تقدمها شبكات الاتصالات المتقدمة كالجيل الثالث.
وتشغّل الهواتف الذكية على اختلاف أنواعها أنظمة تشغيل عدة تملكها شركات عالمية أبرزها: نظام "الأندرويد" المملوك لشركة جوجل، وهو نظام تشغيل مفتوح تعتمد عليه شركات عالمية عدة، ونظام تشغيل "ويندوز فون" التابع لشركة مايكروسوفت، ونظام تشغيل "اي اوه اس" التابع لشركة "ابل" العالمية والذي تعتمد عليه أجهزة أبل فقط مثل؛ الآيفون، ونظام تشغيل "ريم" التابع لشركة "بلاك بيري" الذي تعتمد عليه أجهزة بلاك بيري فقط، ونظام تشغيل "سمبيان" التابع لشركة نوكيا، وهو نظام مفتوح تعتمد عليه أجهزة نوكيا وأجهزة أخرى.

[email protected]

التعليق