الحلايقة: 5 دول عربية في المنطقة فقدت صفة الدولة

تم نشره في الأحد 19 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً
  • العين محمد الحلايقة يتحدث في محاضرة في منتدى الحصن للتراث والثقافة أمس-(بترا)

احمد التميمي

إربد - قال العين محمد الحلايقة إن 5 دول عربية في المنطقة فقدت صفة الدولة وهي (سورية، ليبيا، اليمن، العراق والصومال) وباتت تعاني من صراعات داخلية وعرقية وطائفية ومن الإرهاب.
وأكد الحلايقة خلال محاضرة في منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون بالتعاون مع مجموعة آفاق الإعلامية والتسويقية أمس، أن أكثر خطر يحدق بالمنطقة يتمثل بمرحلة جديدة من التقسيم والتفتيت على أسس طائفية وإعادة ترسيم الحدود على أسس عرقية كما يحدث في العراق.
وأشار إلى أن المنطقة العربية تتمتع بمزايا 3 وباتت مطمعا للدول الغربية والمتمثلة بموقعها الاستراتيجي ووجود النفط على أراضيها، إضافة إلى وجود العدو الصهيوني، مؤكدا أن إسرائيل مرتاحة لما يجري في المنطقة في ظل غياب أي ردة فعل عربي.
وقال إن مصر كانت تقود الأمة العربية وهي الآن غير قادرة في ظل الأوضاع الداخلية فيها، كما باتت المملكة العربية السعودية وهي القوة العربية الثانية، غير مؤهلة بعد دخولها بعاصفة الحزم، مثمنا قرار القمة العربية بإنشاء قوة عربية مشتركة.
وأضاف أن الوضع في المنطقة سيستمر على أقل تقدير لمدة 15 عاما، وستعاني الدول في المنطقة من ويلات التقسيم والتشتت، لافتا إلى انه لم يبق إلا مشروعين في المنطقة وهما: المشروع الصهيوني والمشروع الإيراني بعد أن أصبحت هناك مساحة فارغة لأعداء الأمة لتنفيذ مخططاتهم ومشروعاتهم.
وأكد الحلايقة أن ما حققه الأردن بفضل قيادته ووعي شعبه وحرص الأجهزة الأمنية انجاز تاريخي في ظل وجود 4 جبهات مشتعلة تحيط به .
وأشار إلى أن اكبر مشكلة تواجه الأردن تتمثل بالتحدي الاقتصادي ومشكلة الفقر والبطالة التي باتت تؤرق المواطن، لافتا إلى وجود 70 ألف خريج سنوي من الجامعات تستوعب الحكومة والقطاع الخاص منهم 30 ألف شخص، وبالباقي قنبلة موقوتة في حال لم تبادر الحكومة في إيجاد مشاريع إنتاجية لتوظيفهم.
وأشار إلى أن ارتفاع المديونية يدق ناقوس الإنذار، إضافة إلى العجز في الميزان التجاري، إلا أن تلك المشاكل يمكن التغلب عليها في المستقبل .
ولفت إلى أن انخفاض أسعار النفط واليورو ووجود مشاريع طاقة جديدة، تعتبر مؤشرات جيدة للتخفيف من فاتورة النفط وسداد الديون وتخفيف العب من الكلف.
وأشار إلى أن الدراسات تشير إلى أن كلفة اللاجئ السوري على موازنة الأردن حوالي 3 آلاف دينار، وهذا تحد كبير في ظل وجود حوالي مليون ونصف لاجئ سوري يشكلون ضغطا على جميع الخدمات، مؤكدا أن المساعدات الدولية باتت غير كافية.
ودعا الحلايقة في هذه المرحلة جميع القوى سواء حكومة أو نوابا أو أحزابا إلى عدم "المناكفة السياسية" وتأجيلها لحين تجاوز هذه المرحلة الخطيرة، محذرا من أن قطاع التعليم هي قنابل موقوتة في الجامعات الأردنية.
وكان رئيس المنتدى خلدون نصير، أكد أن الأردن يواجه تحديات كبيرة في ظل  منطقة ملتهبة من جميع الجهات، إضافة إلى الضغط الهائل على الخدمات جراء استضافة اللاجئين.

[email protected]

التعليق