تفجيرات طريبيل تلقي بظلالها خسائر على استراحات طريق بغداد الدولي

تم نشره في الاثنين 27 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً
  • حاجز أمني قبل الوصول إلى معبر الكرامة طريبيل على الحدود الأردنية العراقية -(تصوير: محمد ابو غوش)

 حسين الزيود

المفرق - أكد أصحاب محال تجارية واستراحات على طريق بغداد الدولي تراجع حركة البيع الضعيفة أصلا بشكل كبير  خلال اليومين الماضيين، بعد تفجيرات معبر طريبيل العراقي الحدودي مع الأردن.
وقال صاحب استراحة على طريق بغداد الدولي فريد الذيابات إن حركة البيع تراجعت لديه إلى أكثر من 80 % خلال اليومين الماضيين، عازيا ذلك إلى تراجع حركة المسافرين والشاحنات على الطريق بشكل كبير.
وبين الذيابات الذي يعمل لديه 3 عمال في الاستراحة أن الوضع الحالي سيدفعه إلى دفع أجور العمال من جيبه الخاص لحين انفراج الأزمة وعودة الحركة على الطريق، لافتا إلى أن حركة المسافرين تعد بالأصل متدنية منذ اندلاع الحرب على داعش في محافظة الأنبار العراقية، غير أنها ازدادت تراجعا أمس.
ولفت إلى أن حركة البيع تعتمد في المحال والاستراحات التي تنتشر على طريق بغداد الدولي على حركة المسافرين، والشاحنات لما توفره لهم من حجم مبيعات مناسب.
من جهته قال صاحب سوبر ماركت في منطقة الصفاوي على طريق بغداد الدولي وهو أبو مالك إن حركة البيع في محله مرهونة بحركة المسافرين على طريق بغداد وتتأثر بشكل مباشر بها، معتبرا أن تراجع حركة السفر والشاحنات خلال اليومين الماضيين تسبب بتراجع حركة البيع لديه.
وبين أبو مالك أن حركة البيع الداخلية غير مجدية باعتبار أن المحال هناك تتواجد في قرى ومناطق قليلة السكان ولا تعتمد على المحال المتناثرة على طريق بغداد، موضحا أن تراجع حركة البيع يلحق خسائر مالية به.
بدوره قال صاحب استراحة وسوبر ماركت على طريق بغداد الدولي علي الربابعة إن حركة البيع لديه شبه متوقفة منذ أمس بسبب تفجيرات طريبيل، واصفا الحركة بالمتدنية أصلا منذ بدء الأزمة في الأنبار.
وأشار الربابعة إلى أن ازدهار حركة المسافرين والشاحنات وعودتها إلى سابق عهدها هي التي ستعمل على تعويضهم عن تراجع حجم البيع الحالي، لافتا إلى أن حركة الشاحنات إلى الحدود الأردنية قبل يومين تقدر بأكثر من 100 شاحنة يوميا.
ونوه إلى أنه قد يضطر حاليا الى دفع أجور العمال لديه من جيبه نظرا لتراجع حركة البيع إلى مستويات يصعب معها تأمين نفس العائدات التي تؤمن له أرباحا وأجور عمالة، فيما الوضع الحالي سيضطره إلى تكديس بضائع لحين تحسن حركة المسافرين.
من جانبه قدر نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداوود الخسائر التي لحقت بقطاع الشاحنات جراء الأزمة العراقية خلال عامي 2013 و 2014 بقرابة 150 مليون دينار. 

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق