9.5 مليون كازاخستاني يشاركون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية

تم نشره في الأحد 26 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

استانا (كازخستان)- توجه نحو 9.5 مليون كازاخستاني أمس إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد في انتخابات مبكرة تنافس فيها ثلاثة مرشحين من بينهم الرئيس الحالي نور سلطان نزارباييف.
ونافس الرئيس نزارباييف في هذه الانتخابات التي بدأت عند الساعة السابعة من صباح أمس مرشح الحزب الشيوعي تورغون سيزديكوف (67 عاما) والمرشح المستقل رئيس اتحاد النقابات في كازاخستان عبد الغازي كوسائينوف (63 عاما). وردا على سؤال حول أبرز التحديات التي تواجه الرئيس المنتخب، قالت سكرتيرة الدولة في الحكومة الحالية غوليشار عبدالخاليقافا إن امام الرئيس المنتخب خمسة قضايا مهمة أبرزها الاقتصادي.  وتوقعت ان يستمر الرئيس في تنفيذ إصلاحات وعد بأنها ستكون على سلم أولويات الحكومة المقبلة.
وفي السياق يجمع عدد من الناخبين الكازاخستانيين على أن الحفاظ على نعمة الأمن ومواجهة الأزمة الاقتصادية التي فرضتها أسعار النفط عالميا بعد معاناة العالم لأعوام مع الأزمة المالية العالمية هو التحدي الأبرز الذي يواجه جمهورية كازاخستان حاليا. ومن المقرر ان تنتهي عملية الاقتراع عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي تعقبها عملية فرز الأصوات.
وكانت الانتخابات الرئاسية السابقة في كازاخستان جرت مبكرا أيضا في نيسان(إبريل) 2011، حيث نال نور سلطان نزارباييف 55ر95 بالمئة من الأصوات. ويترأس نزارباييف (74 عاما) كازاخستان منذ العام 1990.
وكان سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة عظمات بيرديباي قال في تصريح سابق إن "القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية نور سلطان نزارباييف بإجراء انتخابات مبكرة جاء استجابة لما تتطلبه مصلحة البلاد والوضع الاقتصادي الدولي المعقد وغير المستقر في المقام الأول، وضرورة ضمان تنفيذ المهام المنوطة بالرئاسة".
وأضاف ان كازاخستان تشهد خلال العام 2016 انتخابات رئاسية وبرلمانية، "ولتجنب اجراء انتخابات مرتين في سنة واحدة والتزاما بالدستور تم اقتراح إجراء هذه الانتخابات في أوقات مختلفة بتقديم الانتخابات الرئاسية إلى السادس والعشرين من نيسان (إبريل) المقبل".
وأعرب السفير بيرديباي عن ثقته بأن التفويض الجديد سيساعد قيادة كازاخستان للبدء بتنفيذ الخطط الموضوعة ورفع مستويات المعيشة ورفاهية المواطنين، معربا عن اعتقاده بأن مشاركة الرئيس الحالي بالانتخابات وإمكانية فوزه بها ستحول دون تأثير العوامل الخارجية في بناء الدولة في ظل الأزمة العالمية وضرورة الحفاظ على زخم التنمية الاقتصادية في كازاخستان والحيلولة دون التأثير عليها.- (بترا)

التعليق