ارتفاع أسعار العقار تدفع سكان لندن إلى هجرها

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2015. 12:00 صباحاً

لندن -الغد- عوامل كثيرة تدفع سكان لندن إلى مغادرتها، منها أسعار العقارات الخيالية ووسائل النقل المكتظة. لكن لم يعد الريف المجاور يجذبهم كما كانت الحال سابقاً، وباتوا يقصدون مدناً كبيرة أخرى في مقدمها برمنغهام.
وفي وقت تُعدّ أزمة السكن من المحاور الرئيسية لحملة الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من أيار (مايو) المقبل، كشف المكتب الوطني للإحصاءات أن نحو 60 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 30 و39 عاماً، غادروا لندن بين حزيران (يونيو) عام 2012 والشهر ذاته من عام 2013. وقرّر كثر منهم الاستقرار في برمنغهام (الوسط - الغربي) وبريستول ومانشيستر (شمال).
وأعلنت كيلي كونفاي التي تكتب في موقع "إكسبيديا"، أن "أسعار الإيجارات في برمنغهام تقل بنسبة 50 في المئة عن تلك الرائجة في لندن، حيث باتت المعيشة باهظة جداً".
ويكلّف شراء شقة في لندن وسطياً 500 ألف جنيه استرليني (نحو 700 ألف يورو)، في مقابل 120 ألفاً (167 ألف يورو) في برمنغهام. وكيلي كونفاي مستعدة لدفع كل ما تملك للبقاء في لندن، لكن آخرين لا يؤيدونها الرأي، إذ فضل الصحافي توم كولن الذي أمضى 12 عاماً في لندن، الانتقال العام 2013 إلى برمنغهام، حيث فتح موقعه الخاص لأفضل الأماكن والمتاجر والمطاعم في المدينة. وكتب في مقال نُشر في صحيفة "ذي إنديبندنت"، أن "برمنغهام قدمت لي أفضل عرض من حيث أسعار العقارات والثقافة والمطاعم، والمدارس والتكاليف المتدنية لإطلاق شركة ناشئة". - (وكالات)

التعليق