الطابع الشبابي يهيمن على مهرجانات بيبلوس اللبنانية

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2015. 11:00 مـساءً

جبيل (لبنان) - يحتل الطابع الفني الشبابي حيزا كبيرا من الدورة المقبلة من مهرجانات بيبلوس الدولية التي تقام في الصيف في مدينة جبيل اللبنانية الساحلية، رغم حرص المنظمين على التنوع في الانماط الموسيقية.
وتقام الدورة السادسة عشرة من المهرجان بين الثالث عشر من تموز (يوليو) والثامن عشر من اب (اغسطس)، في ميناء مدينة جبيل الأثرية، بحسب المنظمين.
وقال منتج المهرجان ومديره الفني ناجي باز لوكالة فرانس برس ان برنامج المهرجان "يجب ان يرضي أكبر عدد ممكن من محبي الموسيقى، من الكلاسيكية الى الهارد روك".
واضاف "يجب استقطاب الجميع لنستحق كلمة مهرجان".
واوضح ان أكثر من نصف الحفلات التسع الموضوعة على البرنامج موجهة الى الشباب ولا سيما محبي موسيقى الروك".
ويبدأ المهرجان في الثالث عشر من تموز (يوليو) مع المغني والممثل والملحن الأميركي جون ليجند الذي نال تسع مرات جائزة غرامي اضافة الى جائزة اوسكار عن اغنيته "غلوري".
وفي اليوم التالي تطل فرقة "ذي سكريبت" الاتية من ايرلندا، والتي تقوم بجولة عالمية، وهي ستغني اشهر اغنياتها من بينها "هول اوف فايم".
ومن المتوقع ان يشعل الالماني مايكل شنكرر وفرقة "تامبل اوف روك"اجواء المدينة الفينيقية بموسيقى الهارد الروك في 22 تموز (يوليو).
ويطل في 26 من الشهر عينه المكسيكيان رودريغو وغابيريلا، وهما من ابرع عازفي الغيتار في العالم.
ومن اجواء البوب والروك الى الجاز في 28 من الشهر نفسه، مع المغني الأميركي والمؤلف غريغوري بورتر في أول اطلالة له في الشرق الاوسط.
اما في 30 تموز (يوليو)، فالجمهور على موعد مع المغنية الفرنسية ميراي ماتيو بعد 41 عاما على احيائها حفلة في مدينة جبيل حضرها يومها 20 ألف شخص.
وكانت ماتيو احيت اخيرا حفلة على مسرح الاولمبيا في باريس بمناسبة احتفالها بمرور خمسين عاما لها في عالم الفن.
وفي السابع من آب (اغسطس) تقام حفلة تحييها المغنية اللبنانية هبة طوجي التي شاركت اخيرا في برنامج "ذي فويس" بنسخته الفرنسية، وهي ستقدم باشراف اسامة الرحباني اغنيات لداليدا وستينغ اضافة الى اغنيات رحبانية.
وعلى مدى ليلتين في 12و 13 من الشهر عينه، تعتلي خشبة المهرجان مغنية الاوبرا اللبنانية السوبرانو سمر سلامة مقدمة حفلة عنوانها "ساكريه بروفان" في كنيسة مار يوحنا الاثرية.
وستؤدي مقطوعتين لبيرغوليزي الأولى داخل الكنيسة والثانية في الحديقة المحاذية لها. ويرافقها المنشدان اليساندرو كاربون وفابريس دي فالكو.
ويختتم المهرجان في 18 آب (أغسطس) مع فرقة "الت- جاي" البريطانية التي تعزف نمطا موسيقيا معروفا بالروك البديل واشهر اغنياتها "ماتيلدا".
وقال باز ان "الآلاف من متتبعي صفحة المهرجان على الفيسبوك طالبوا باستقدام هذه الفرقة الشابة".
وراى وزير السياحة ميشال فرعون في المؤتمر الصحفي ان نجاح المهرجانات اللبنانية العام الفائت رغم الوضع الامني والسياسي غير المستقر اثمر "نموا في الحركة السياحية بنسبة تراوح بين 25 و28 في المائة ما بين حزيران (يونيو) واخر السنة".
واضاف "ارتفع إنفاق السياح في أول فصل من السنة بنسبة بلغت أكثر من 11 في المائة"، معتبرا ان "هذا الرقم لم يعرفه لبنان منذ ثلاث سنوات".
ويشهد لبنان في الآونة الاخيرة ازدهارا في الحركة الثقافية وفي اقامة المهرجانات الفنية الكبرى، ومنها مهرجانات دولية عريقة، اضافة الى المعارض والملتقيات والانتاج السينمائي، رغم الانقسام والتوتر السياسي الذي تعيشه البلاد والاضطرابات الامنية المتفرقة التي تسجل بين الحين الآخر، والتي فاقمتها الاضطرابات في سورية المجاورة. - (أ ف ب)

التعليق