مادبا: متنزهون وسكان يطالبون بمشاريع ترفيهية وتطوير البنية التحتية للسياحة بالمحافظة

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا – دعا متنزهون وسكان في مادبا إلى توفير خدمات البنى التحتية في محافظة مادبا، وإيجاد برامج تنموية للنهوض بالمنطقة، نظرا لغياب المرافق وقلة النظافة نتيجة لانتشار المخلفات تحت الأشجار والمناطق الحرجية وعلى جنبات الطرق، الأمر الذي يعمل على تشويه صورة هذه المناطق وعدم إطالة مدة إقامة السائح فيها.
وأكد متنزهون أمضوا يومي العطلة (الخميس والسبت) في محافظة مادبا التي شهدت حركة تنزه سياحية نشطة، أن المحافظة تزخر بمقومات ومواقع سياحية وتاريخية ودينية يجعلها نقطة جذب للسياح والمصطافين من داخل المحافظة وخارجها، وخصوصاً المناطق الحرجية التي تشهد حركة سياحية غير مسبوقة في مادبا.
ودعا حسن الشوابكة الجهات المعنية الى ضرورة تسليط الضوء على الخدمات التي تحتاجها المشاريع السياحية من خلال توفير البنية التحتية القادرة على جذب السياح والزائرين، بالإضافة إلى إقامة مشاريع استثمارية سياحية تساهم في رفد خزينة الدولة وتساعد المحافظة على توفير فرص عمل وإحياء تلك المناطق وتنشيط السياحية المحلية.
وطالب محمد سليمان علي بالحفاظ على نظافة الأماكن السياحية والأثرية والمناطق الحرجية في المحافظة بسبب تراكم النفايات تحت الأشجار وعدم توفر وحدات صحية لخدمة المتنزهين الذين يؤمون المنطقة بحثا عن الراحة والاستجمام ما يستدعي إيلاء المنطقة عناية وأهمية خاصة وتوفير الخدمات الضرورية للزوار.
وأشار إسلام أبو حيدر إلى أن تضاريس مادبا وطبيعتها الجغرافية ومناخها، تساعد في جذب السياحة، حيث باتت بحاجة إلى إقامة متنزهات ومطاعم وفنادق ومرافق سياحية حولها، مطالباً بضرورة الاهتمام بالمسارات السياحية التي نجحت في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية من وإلى مادبا والتي من أبرزها مسار السياحي حيث كان أكبر محرك لتنمية المناطق سياحيا واقتصاديا.
وطالب عدد من أصحاب المتاجر السياحية، الجهات المعنية بضرورة تسليط الضوء على الخدمات التي تحتاجها المشاريع السياحية من خلال توفير البنية التحتية القادرة على جذب السياح والزائرين، بالإضافة إلى إقامة مشاريع استثمارية سياحية تساهم في رفد خزينة الدولة وتساعد المحافظة على توفير فرص عمل وإحياء تلك المناطق وتنشيط السياحية المحلية.
ويدعو سكان لواء ذيبان الحكومة لإقامة استثمارات سياحية في منطقتي الوالة والهيدان لما تزخران به من مقومات بيئية تجعلهما نقطة جذب للسياح والمصطافين من داخل المحافظة وخارجها، وخصوصا أماكن الأودية وبرك المياه.
ويقول المواطن فايز الفقهاء إن الوالة والهيدان باتت مزاراً للعديد من أهالي محافظة مادبا ومن خارج المحافظة، حيث تمتلئ يومي الجمعة والسبت بالكثير من الزوار خصوصاً سكان المنطقة، الذين اعتادوا النزول لهما كل جمعة لكسر حاجز الملل والروتين واللهو في الماء وقطف بعض أنواع النباتات العشبية "كالخبيزة واللفيتة"، يضاف إلى ذلك صيد السمك، مما يضفي متعة حقيقة للزيارة، ويستدعي ذلك إيجاد استثمارات سياحية في المنطقتين.
وأشار حكم عيد أن محافظة مادبا تتمتع بجمال خلاب وطبيعة جغرافية رائعة تساعد في جذب السياحة، وباتت بحاجة ماسة إلى إقامة متنزهات ومطاعم وفنادق ومرافق سياحية حولها.
 وأكد رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى المعايعة أن البلدية تعي تماماً أهمية المنتج السياحي الذي تتميز به المدينة، ما يستدعي عملية جذب للاستثمارات ومكوث السياح في مادبا أطول مدة، مشيراً إلى متابعة كافة مواقع التنزه في المناطق التابعة للبلدية.
وبين مدير سياحة مادبا وائل جعنيني أن فلسفة المسارات السياحية تهدف إلى تعريف الزوار بالحرف التقليدية التي تمتاز بها مدينة مادبا، حيث يمر الزوار بالمسار بدءاً بشارع أبي بكر الصديق ومعهد الفسيفساء والمتنزه الأثري وبالقصر المحترق وآنيسة القديس جورجيوس، وباقي المواقع السياحية والأثرية.وأكد الجعنيني أن المسارات السياحية أسهمت في ترويج وتنشيط الحركة السياحية في محافظة مادبا، مشيراً إلى أن  مسؤولية تطوير القطاع السياحي لا يكون إلا بتعاون القطاع الخاص مع مديرية السياحة، ووضع الخطط المناسبة لتطوير القطاع وفق رؤى واضحة ومتكاملة تهدف إلى تطوير السياحة.

التعليق