مسؤول فلسطيني: المصالحة معطلة ونرفض أي مشاريع تقع خارج إطار هدف التحرير

تم نشره في الاثنين 4 أيار / مايو 2015. 11:00 مـساءً
  • الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية-(أرشيفية)

رام الله -  اعتبر الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن "المصالحة الآن معطلة، في ظل مراهنة "حماس" على ما تعتقده بنجاعة التهدئة التي قد يكون ثمنها فك الحصار والميناء والمطار".
وأضاف في حديث صحفي، ان "هناك محاولات إسرائيلية قديمة لتنفيذ مخطط إقامة "دولة" في غزة من أجل قطع الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وضرب المشروع الوطني وشطب حق العودة.
وأكد "الرفض الفلسطيني لأي مشاريع تقع خارج إطار هدف التحرير وإنهاء الاحتلال وحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، باعتباره ثابتاً وطنياً فلسطينياً"، مشدداً على أن "لا دولة فلسطينية دون غزة ولا دولة فيها بدون الضفة الفلسطينية وعاصمتها القدس".
وتوقف عند بعض الإشارات الصادرة من قطاع غزة، لاسيما أثناء زيارة حكومة التوافق الوطني والإشكالية المتعلقة بفرض ضريبة "التكافل"، وما جرى الحديث عنه مؤخراً من "دردشات" "حماس" مع الاحتلال بشكل غير مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن "رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، الذي يقف ضد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، يحاول، في ظل عزلته، المراهنة على حل جزئي في غزة بعيداً عن بقية الأراضي المحتلة".
واشار إن "الترانسفير" الجماعي للفلسطينيين من الأراضي المحتلة بات يصعب تنفيذه اليوم بالنسبة للاحتلال، خلافاً لمفاصل تاريخية سابقة، في حين لا يحظى حل "دولة على كل فلسطين لكل مواطنيها" بالقبول الإسرائيلي، كما يجابه بالرفض الفلسطيني".
ورأى ابو يوسف أن "المشهد العربي الإقليمي الراهن غير مهيئ لقيام إحدى ساحاته بلعب دور في ملف المصالحة، قياساً بإنشغال مصر في قضاياها الداخلية ومجابهة الدول العربية الأخرى تحديات مباشرة"، مشيرا إل أنه من الصعب استبدال دور القاهرة بآخر من أجل خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية خدمةً لأهداف تستخدم الملف لأغراض المناكفة أو تسجيل الحسابات في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطيني، لاسيما غزة التي بلغت حداً خانقاً ، وهذه الحسابات تشكل خطراً على القضية الفلسطينية".
وشدد على اهمية ان تعطى حكومة التوافق دوؤها  في القطاع وتسليمها كافة المعابر  حتى تتمكن من معالجة الازمة التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة وخاصة اعادة الاعمار والنظر بالظروف المأساوية.
ولفت امين عام جبهة التحرير بإن الوحشية الإسرائيلية مستمرة في ارتكب جرائم يومية في مختلف مناطق فلسطين، فضلا عن مضيها في تسريع بناء المستوطنات التي تلتهم الأرض الفلسطينية بوتيرة متسارعة، وصولا إلى القدس المحاصرة ،  وهذا يتطلب منا "المضي في خطوات المصالحة وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية في مواجهة عدوان الاحتلال"، مؤكداً بأن "المخطط الإسرائيلي لن يتم تمريره أمام الصمود الفلسطيني . - (وكالات)

التعليق